“المصرية المتحدة ” تستثمر 2 مليار جنيه في مجمع صناعي للتمور

تستعد الشركة المصرية المتحدة القابضة للتنمية الزراعية، لافتتاح مجمع صناعي جديد للتمور ومشتقاتها، باستثمارات 2 مليار جنيه.
قال محمد جمال، المدير التنفيذى لمشروع بشاير الشوربجي أحد مشروعات الشركة المصرية المتحدة القابضة للتنمية الزراعية، إن الشركة متخصصة فى زراعة النخيل وتمتلك مزرعة على مساحة 90 ألف فدان، تصل نسبة المساحة المنزرعة منها إلى 65%.
أضاف لـ”البورصة”، أن استثمارات الشركة فى مجال زراعة النخيل وصلت إلى 20 مليار جنيه، إذ تنتج نحو ثلثي إجمالي إنتاج مصر من التمر المجدول الفاخر والبرحي.
وكشف أن الشركة بصدد افتتاح مجمع صناعى جديد للتمور ومشتقاتها مثل الدبس والعسل والسكر باستثمارات 2 مليار جنيه، في مدينة الفرافرة بمنطقة سهل بركة في محافظة الوادى الجديد.
أوضح جمال أن المجمع الصناعي يتضمن خدمات لوجستية متكاملة للتصنيع والتعبئة والتغليف بالإضافة إلى خطوط إنتاج نموذجية لجميع مشتقات التمور ومخرجات النخل، بالإضافة إلى منطقة لثلاجات التبريد بطاقة استيعابية 50 ألف طن سنوياً.
ولدى”بشاير الشوربجي” نحو 250 ألف نخلة منتجة حاليا، في حين تستهدف الشركة الوصول إلى 2 مليون نخلة منتجه خلال 2027.
وتابع: “استقدمت الشركة أكثر من 20 صنفا جديدا من فسائل النخيل من السعودية والمغرب والأردن، ومنها نبتة سيف وعلى، وعجوة المدينة، والسكري وغيرها من الأصناف الفاخرة”.
أشار جمال، إلى أن الهدف من طرح الشركة لمشروع “بشائر الشوربجي”، هو خلق مجتمع عمراني بصغار المستثمرين من خلال الطبقة المتوسطة للاستثمار فى مساحات تبدأ من 5 أفدنة ومضاعفاتها، منزرعة بالنخل المجدول أو البرحى.
أضاف أن الشركة تسلم المستثمر المساحة جاهزة ومنزرعة، بجانب توقيعها عقد رعاية واشراف على الأرض، بحيث يملكها المستثمر وتدار وفقا لنظام معين وضعته الشركة.
وأوضح أن الهدف أيضا تمليك الأرض جاهزة لصغار المستثمرين الذين يبحثون عن وعاء ادخاري أمن، وليست لديهم القدرة على المخاطرة أواستصلاح مساحات دون خبرة، إذ تتولى الشركة حق ادارة المنظومة وفقا لمعايير وضعتها، للوصول إلى أعلى انتاجية.
أشار جمال، إلى أن المزرعة نموذجية ومتكاملة، وشاملة كل البنية التحتية والطاقة والآبار والشجر والنخل بسعر 2.75 مليون جنيه، يتم تقسيطها على مدار عام ونصف العام.
ولفت إلى أن استثمارات الشركة فى مشروع “بشائر الشوربجي” الجديد تصل إلى 600 مليون جنيه، على مساحة 1000 فدان.
قال جمال ، إن الشركة لا تتعامل مع بنوك وتعتمد على تمويلاتها الذاتية، إذ إن هذا الاستثمار طويل الأمد، ويصل إلى عامين من بداية زراعة النخلة وحتى طرحها وانتاجها، الأمر الذى يضع العديد من الفوائد المرتفعة على كاهلها.
ولفت إلى أن الشركة لديها طلبات عديدة من بنوك مصرية لتمويل المشروع، ولكن ترفض الدخول فى دوامة الفوائد المرتفعة ومن ثم الدخول فى عدم القدرة والملاءة المالية على السداد.
وتأسست الشركة منذ عام 2006 ولديها العديد من المشروعات الزراعية القائمة على مساحة 67 ألف فدان فى مدينة الفرافرة – سهل بركة أبرزها مشروع “مزارع بشاير الشوربجي” لزراعة 2 مليون نخلة لإنتاج العديد من أصناف التمور التصديرية أبرزها “المجدول – البرحى – السقعى – السيوى”.
نقلا عن البورصة