التخطي إلى المحتوى

ليلة القدر في العشر الأواخر دون تحديد ليلة بعينها؛ فعَن عَائِشَةَ قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «تَحَرَّوا لَيلَةَ القَدرِ فِي العَشرِ الأَوَاخِرِ من رَمضان».

قال الحافظ ابن حجر: «قال العلماء: الحكمة في إخفاء ليلة القدر؛ ليحصل الاجتهاد في التماسها، بخلاف ما لو عُيِّنتْ لها ليلة، لاقْتُصِر عليها».

ليلة القدر خير من ألف شهر ،وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يلتمسها فكان عليه الصلاة والسلام يعتكف في رمضان التماسًا لليلة القدر، خاصّة فى العشر الأواخر منه؛ لمّا أُعْلِمَ بأنَّ ليلة القدر فيها، وكان يحث عليها حثًّا أكيدًا ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». رواه البخاري ومسلم.

 فضائلها ليلة القدر

1- أنزل الله فيها القرآن
2- جعل العمل فيها خيرا من ألف شهر
3- ينزل في هذه الليلة جبريل ومعه الملائكة إلى الأرض يؤمنون على دعاء الناس إلى وقت طلوع الفجر
4- ليلة أمن وسلام فلايقدر الله فيها إلا السلامة
5- من حرم خيرها فقد حرم
6- من قامها إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه
يقول العلامة عبدالغني النابلسي (وذلك يشمل الصغائر والكبائر وفضل الله أوسع من ذلك)
7- أنزل الله في فضلها سورة كاملة تتلى إلى يوم القيامة
8- ليلة يحدد فيها مصير مستقبلك لعام قادم ففيها تنسخ الآجال

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *