أخبار العالم

استقرار أسعار الذهب عالمياً بعد اتفاق إسرائيلي-إيراني على وقف الهجمات المتبادلة

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

شهدت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً في الأسواق العالمية، وذلك في أعقاب التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وإيران يقضي بوقف الهجمات الصاروخية المتبادلة، وهي الهجمات التي كانت قد تسببت في عرقلة جهود ومحادثات إنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط وتأزيم الموقف الإقليمي.

خفض التصعيد بجهود أمريكية واقتراب الأونصة من 4325 دولاراً

واستقر سعر المعدن الأصفر في بداية التعاملات قريباً من مستوى 4325 دولاراً للأونصة، بعد تعاملات سابقة أغلقت دون تغييرات جوهرية تذكر.

 وجاءت تعهدات التهدئة المتبادلة بوقف الضربات الصاروخية استجابةً لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة خفض التصعيد، في إطار مساعي الإدارة الأمريكية للتوصل إلى تسوية شاملة للصراع الذي ألقى بظلاله القاتمة على الأسواق والبورصات العالمية.

تداعيات حرب الأشهر الأربعة وضغوط التضخم العالمي

ومع دخول الصراع شهره الرابع، تسببت التوترات في تعطيل جزئي لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وإثارة مخاوف حادة بشأن معدلات التضخم العالمي. 

وتدفع هذه الأجواء التضخمية البنوك المركزية الكبرى نحو الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى زيادة رفعها، وهو ما يمثل بالتبعية عاملاً ضاغطاً وعائقاً أساسياً أمام مكاسب المعادن النفيسة التي لا تدر عائداً.

خسائر حادة للمعدن الأصفر منذ بداية الصراع الإيراني

وعلى الرغم من الهدوء الحالي، فقد الذهب نحو 18% من قيمته مقارنة بمستوياته التي سبقت اندلاع الحرب مباشرة، حيث تراجع السعر بشكل حاد في الأيام الأولى للصراع ومحا كافة مكاسبه المحققة منذ مطلع العام. 

وتزامنت هذه التراجعات مع صدور تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة الأمريكية، مما عزز من توقعات الأسواق لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أسعار الفائدة مجدداً خلال العام الجاري.

رؤية متفائلة للمدى الطويل وتحذيرات من مخاطر المدى القريب

وفي قراءتهم للمشهد، أبقى محللو مجموعة “سيتي غروب” المصرفية على نظرتهم الإيجابية المتفائلة للذهب على المدى الطويل، محددين مستهدفه السعري عند 5000 دولار للأونصة خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً. 

ورغم ذلك، حذر المحللون في مذكرتهم البحثية من أن المعدن الأصفر ينطوي حالياً على مخاطر عالية للغاية على المدى القريب، مما يجعله غير مناسب للمستثمرين الذين لا يمتلكون هوامش واسعة لتحمل الخسائر أو آفاقاً استثمارية طويلة الأجل.

مؤشرات الأسواق الفورية وتداولات العملة الخضراء

وعلى صعيد التعاملات الرقمية، سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1% ليصل إلى 4326.23 دولار للأونصة بحلول الصباح في توقيت سنغافورة، وتراجعت الفضة بنسبة مماثلة لتسجل 68.12 دولار للأونصة، في حين استقرت أسعار البلاتين والبلاديوم دون تغيير.

 وبالمثل، حافظ مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، على استقراره وثباته السعري.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin