ترامب يتسبب في وتر العلاقات بين كندا وتسلا بعد فرض رسوم جمركية

ترامب يتسبب في وتر العلاقات بين كندا وتسلا بعد فرض رسوم جمركية


الجمعة 04 ابريل 2025 | 11:24 صباحاً

حرب ترامب التجارية

توترت العلاقات بين كندا والولايات المتحدة الأمريكية، عقب تولي الرئيس دونالد ترامب، لاسيما بعد فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة، بما في ذلك السيارات من canada والمكسيك، والآن مع بدء الحرب التجارية، أصبحت شركة تسلا أحد الأهداف الأولى لـ canada.

ووفقًا لـ رويترز، تسعى كندا ومدنها إلى ضمان عدم استفادة تسلا من حوافز السيارات الكهربائية.

ووفقا لما نشرته وكالة رويترز فإن وزيرة النقل الكندية، كريستيا فريلاند، أبلغت وزارة النقل تحديدًا بضرورة استبعاد تسلا من أي حوافز مستقبلية للسيارات الكهربائية.

ومن المفترض أن تكون هذه الحوافز مماثلة لبرنامج حوافز المركبات عديمة الانبعاثات (iZEV). ومثل الائتمان الضريبي الفيدرالي الأمريكي للسيارات الكهربائية، سيمنح البرنامج مشتري السيارات الكهربائية أو الهجينة خصمًا على سعر الشراء أو التأجير.

وضع قيود على سعر السيارة

وستحصل بعض السيارات ذات المدى الكهربائي الأقصر على خصم أقل من السعر، وانتهى البرنامج في يناير الماضي عندما نفدت أمواله، على الرغم من أن كندا كانت تدرس متابعة الأمر، ويمكن أن تصل الحوافز إلى 5000 دولار، وعدم الأهلية للحصول على هذا الخصم قد يمثل ضربة قوية لشركة تسلا في كندا.

وأوضحت رويترز أن مدينة تورنتو قد طبقت بالفعل عقوبة خاصة بها على تسلا، وأوقفت أي حوافز لسيارات تسلا التي تم شراؤها لاستخدامها في سيارات الأجرة وخدمات مشاركة الركوب.

التعريفات الجمركية والخداع بالحوافز

أحد المساهمين الرئيسيين في كل هذا هو، بالطبع، الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب على السيارات وقطع غيار السيارات.

وتفرض الرسوم الجمركية بنسبة 25٪ على المركبات والعديد من قطع غيار السيارات المستوردة من جميع البلدان، بما في ذلك المكسيك وكندا، على الرغم من وجود اتفاقية تجارة حرة بين البلدين والولايات المتحدة.

بالإضافة إلى أن الرسوم الجمركية تفتقر إلى أي إعفاءات لهاتين الدولتين، فإنها لا تشمل أيضًا شركات صناعة السيارات الأمريكية. ونظرًا لامتلاك شركات صناعة السيارات الأمريكية لموارد تصنيع كبيرة في هذين البلدين، فإن هذه الرسوم الجمركية تمثل ضربة لكل من الشركات وتلك الدول. وكما ذكرنا سابقًا، فقد تسلل إيلون ماسك تمامًا إلى الحكومة الأمريكية كمستشار للرئيس ترامب ويدير وزارة كفاءة الحكومة، لذا فإن تسلا ستكون هدف واضح للمعاملة بالمثل في دول كثيرة.

تحقيقات مع مجموعة من وكلاء تسلا بكندا

علاوة على ذلك، قرر وكلاء تسلا في كندا التلاعب بنظام الحوافز الذي تحدثنا عنه. سجّلت مجموعة من وكلاء تسلا أكثر من 8000 عملية بيع في اليوم نفسه، في الوقت الذي كان نظام الحوافز يقترب من نهايته. هذا أمرٌ مثيرٌ للريبة، ونتيجةً لذلك،

أوقفت كندا جميع المدفوعات من برنامج الحوافز على سيارات تسلا، ريثما تُجرى تحقيقات إضافية يبلغ إجمالي الأموال المجمدة حوالي 30 مليون دولار. وبناءً على كل هذا، ليس من المستغرب أن يكون إيلون ماسك وتسلا أول هدفٍ للرد التجاري على كندا.

نقلا عن الجريدة العقارية

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *