رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية يطلق شراكة دولية جديدة لتمكين الخريجين المصريين بأسواق العمل الأسترالية

رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية يطلق شراكة أسترالية جديدة
انطلاقًا من توجهات جامعة القاهرة التكنولوجية نحو تعزيز التعاون الدولي وفتح آفاق جديدة أمام الخريجين، استقبلت الجامعة لقاءً موسعًا ضم عددًا من الخبراء والأكاديميين لبحث آليات دعم التعليم التكنولوجي وربط الطلاب بمتطلبات سوق العمل العالمي خاصة في أستراليا، بما يعزز فرص تأهيل الشباب المصري وفق المعايير الدولية.
لقاء تعاون دولي
في إطار دعم التعاون الأكاديمي وتطوير مسارات التدريب العملي، عقدت جامعة القاهرة التكنولوجية اجتماعًا بحضور الدكتور طارق عبدالملاك رئيس الجامعة، والدكتور محمد ناجي أستاذ مساعد في التسويق الدولي بالجامعات الأسترالية، والسفير عبد الفتاح عز الدين، والدكتور محمد عفيفي الحاصل على بكالوريوس العلوم الطبية وماجستير إدارة سلسلة التوريد وماجستير الصيدلة الطبية في سيدني.
وناقش اللقاء سبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات التعليمية في أستراليا بما يسهم في دعم خطط تطوير المهارات ورفع كفاءة الطلاب في مختلف التخصصات.
تأهيل سوق العمل
أكد الدكتور طارق عبدالملاك أن جامعة القاهرة التكنولوجية مستعدة لتعزيز التعاون البنّاء في مجالات التأهيل الأكاديمي والتطبيقي، بما يحقق اندماجًا أقوى بين التعليم ومتطلبات الصناعة، ويساهم في إعداد خريجين مؤهلين للعمل محليًا وإقليميًا وعالميًا، بما يتماشى مع خطط الدولة في التحول نحو التعليم التطبيقي وربط الدراسة بسوق العمل.
تدريب دولي متقدم
وتناول اللقاء بحث آليات توفير برامج تدريبية متخصصة داخل جامعة القاهرة التكنولوجية، تتيح للطلاب اكتساب مهارات عملية تؤهلهم للسفر والعمل في أستراليا، خاصة في المجالات التكنولوجية والطبية، مع التركيز على دعم فرص الهجرة والعمل في أستراليا وفق احتياجات سوق العمل العالمي.
بروتوكول تعاون مرتقب
أسفر اللقاء عن الاتفاق المبدئي على توقيع بروتوكول تعاون بين الجانبين، يهدف إلى دعم برامج التدريب العملي والتأهيل الشامل للطلاب، وتعزيز فرص الالتحاق بالأسواق الدولية، مع استمرار جامعة القاهرة التكنولوجية في دعم مسار التعليم التكنولوجي وربط مخرجاته بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل العالمي.
دعم الابتكار والتبادل العلمي
كما ناقش اللقاء أهمية تعزيز التبادل العلمي بين جامعة القاهرة التكنولوجية والمؤسسات الأسترالية، بما يفتح المجال أمام الطلاب للمشاركة في برامج بحثية وتطبيقية مشتركة، ويسهم في دعم الابتكار التكنولوجي وتطوير قدراتهم في مجالات العلوم الحديثة، بما يواكب تطورات سوق العمل العالمي ويعزز فرصهم في المنافسة الدولية.




