صيغة نية صيام 6 أيام من شوال .. احرص عليها

ما صيغة نية صيام 6 أيام من شوال ؟ سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين قبل البدء في صيام الست من شوال التي أوصى بها النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم جموع المسلمين بعد الانتهاء من صيام شهر رمضان والاحتفال بعيد الفطر ثم صيام ست من شوال، ومن المعروف “النية محلها القلب”، أي أنك إذا نويت أن تصوم ما عليك أن تنوي ذلك بقلبك، لكن هناك من يبحث عن صيغة لنية صيام 6 من شوال، حرصًا منهم على الفوز بثواب هذا الصوم الذي ورد في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر».
اقرأ أيضًا:
فضل صيام الست من شوال
نية صيام الست من شوال، كما في أي صيام آخر هي من الأمور الأساسية، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم بيّن في كثير من الأحاديث أهمية نية الصيام، إذ لا يصح الصيام من دون نية، وبهذا فإن نية الصيام يجب أن تكون في قلب المسلم، ولا يشترط أن يتم التلفظ بها، ومع ذلك يستحب للمسلم أن يقول في قلبه عند نيته لصيام الست من شوال: “اللهم إني نويت صيام الست من شوال لله تعالى”.
وصيغة نية الصيام هذه تكفي لصيام 6 من شوال، مع أن النية القلبية تكفي، والتلفظ بها ليس واجبًا، لكن إذا أراد المسلم أن يعلم نفسه أو غيره بنية الصيام، يمكنه التلفظ بها لتكون أكثر تأكيدًا في نفسه.
حكم صيام 6 من شوال
وينيغي للمسلم العلم أنه لا يشترط أن يتم صيام الست أيام من شوال متتابعة، إذ يمكن للمسلم أن يصومها على مدار الشهر، بحيث يمكنه توزيع الأيام الستة بحسب راحته الشخصية، سواء صامها يومًا بعد يوم أو جمعها في أيام متتابعة، لكن من الأفضل أن يصومها متتابعة إذا استطاع، لأن ذلك يُشعر المسلم بجدية في الالتزام بالسنة النبوية.
أهمية صيام الست من شوال
صيام الست من شوال له فضل كبير في الإسلام، إذ جاء في الحديث النبوي: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر»، لذا يضاعف الله تعالى الأجر للمسلم الذي يصوم هذه الأيام، ويشمل ذلك ثواب صيام السنة كلها، لما في ذلك من طاعة لله واتّباع للسنة النبوية الشريفة.

كما أن صيام الست من شوال يشير إلى استمرار المسلم في العبادة بعد شهر رمضان، وهو فرصة للطاعات بعد الصيام العظيم في رمضان.
من خلال النية الخالصة والصدق مع الله يمكنك أن تحقق فضل صيام الست من شوال، ولا تقتصر أهمية هذه الأيام على الأجر الكبير، بل أيضًا على تعزيز العلاقة مع الله، وتجديد النشاط الروحي بعد شهر رمضان، لذا إذا كانت لديك رغبة في صيام هذه الأيام المباركة، تذكر أن النية الصحيحة هي الأساس، وأن صيامها هو اتّباع لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
نقلا عن صدي البلد