
في رحلة البحث عن أغذية آمنة وصحية لمرضى السكري، كثيرًا ما ينصح خبراء التغذية بالتركيز على الفاكهة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، والتي لا تتسبب في ارتفاع حاد بمستويات السكر في الدم. ومن أبرز هذه الفواكه التي حازت على ثقة الأطباء والتغذية العلاجية، التوت الأزرق.
ووفقًا لموقع “ايتنج ويل”، يُعد التوت الأزرق خيارًا مثاليًا لمرضى السكري لأنه يحتوي على نسبة منخفضة من السكريات مقارنة بغيره من الفواكه، فالكوب الواحد منه يضم نحو 22 جرامًا من الكربوهيدرات، بينها 15 جرامًا من السكريات الطبيعية، إلى جانب 4 جرامات من الألياف التي تُبطئ عملية امتصاص السكر، مما يحافظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم.
ولا يقتصر دور التوت الأزرق على التحكم في مستوى السكر فقط، بل إنه يُعتبر كنزًا غذائيًا بفضل ما يحتويه من مضادات أكسدة قوية تساعد على حماية الجسم من الالتهابات وتعزز صحة القلب والأوعية الدموية، وهي من أكثر المضاعفات شيوعًا بين مرضى السكري. كما يزود الجسم بفيتامين C الذي يدعم المناعة وصحة البشرة، وفيتامين K الضروري لصحة العظام والمساعدة في عمليات التمثيل الغذائي.
ويؤكد بعض خبراء التغذية أن إدخال التوت الأزرق في النظام الغذائي اليومي، سواء كوجبة خفيفة بين الوجبات أو ضمن أطباق الشوفان والزبادي، يُمكن أن يكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة في حماية مرضى السكري من المضاعفات وتعزيز جودة حياتهم.