وجهت ليندا توماس غرينفيلد مندوبة الولايات المتحدة الامريكية لدى الأمم المتحدة انتقاداً الى مجلس الأمن لتخصيصه جلسات شهرية حول الأوضاع في فلسطين.

وقالت مندوبة أمريكا لدى الأمم المتحدة خلال افادتها بجلسة مجلس الأمن “يشعر الإسرائيليون بالقلق من أن الأمم المتحدة متحيزة بشكل جوهري ضدهم، وهم يفسرون التركيز الساحق على إسرائيل في هذا المجلس (مجلس الأمن) بأنه إنكار لحقهم في الوجود، ويعدونه تركيزا غير عادل علي بلد واحد، وهم محقون في ذلك”.

ومنذ سنوات، يخصص مجلس الأمن جلسة شهرية يتحدث خلالها ممثلو الدول الأعضاء (15 دولة) حول التطورات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية.

ورأت أن “هذه الاجتماعات الشهرية لمجلس الأمن بشأن الوضع في الشرق الأوسط تركز حصرا على إسرائيل”.

وتابعت: “نعتقد أنه ينبغي أن يعكس اهتمام هذا المجلس جميع المجالات التي تهدد السلام والأمن الدوليين، ولذلك يجب أن يكون لدينا اجتماعات مفتوحة منتظمة حول لبنان وإيران”.

وتطرقت غرينفيلد في إفادتها إلى زيارة قامت بها للأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل والأردن بين 14 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وقالت إن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بحاجة إلى “تدابير لبناء الثقة بينهما، ويمكن لمجلس الأمن أن يلعب دورا في تسهيل الخطوات البناءة”.

وأردفت: “ويمكننا تطبيق قرارات مجلس الأمن التي تهدف إلى تقييد الأنشطة الإقليمية للتهديدات النووية (برنامج إيران النووي)، ودعم المنظمات الإرهابية، مثل حماس وحزب الله”.حسب قولها

المصدر : وكالة سوا – الأناضول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

close