التخطي إلى المحتوى


أشاد المتدرب طه مندوره بالبرنامج التدريبي “صناعة المانجا” -الذي نفذته هيئة الأدب والنشر والترجمة بالشراكة مع “مانجا للإنتاج”- وقال: “رغم تعلقي بمتابعة مستجدات صناعة المانجا منذ فترة طويلة، إلا أن هذا البرنامج التدريبي أضاف لي الكثير”؛ حيث يهدف إلى تنظيم وتطوير وتحفيز قطاعات الأدب والنشر والترجمة بكافة أجناسها الأدبية؛ لصناعة محتوى إبداعي يتميز برسالته الهادفة، وجودته الاحترافية محلياً وعالمياً.

وأضاف: “تعلمت خلال البرنامج على أساسيات صناعة المانجا؛ كالسرد القصصي والخطوات المناسبة لجعل الرسم متناسقاً مع القصة، والتركيز على الفئة المستهدفة وهذا أحد أسرار نجاح العمل، حيث سينتج عنه محتوى مناسب وجاذب للفئة العمرية المراد الوصول إليها”.

وأضاف: “اكتشفت انجذابي لهواية الرسم في بدايات عمري، ولكن انشغلت عن الممارسة لسنوات طويلة، وفي عام 2016 -ومع تطور أجهزة الرسم والبرامج- عدت لممارسة الرسم واستثمرت فيه، ومع التدريب المستمر وجدت نفسي مستعداً لتغيير مسيرتي المهنية إلى رسّام محترف”.

وشدد مندوره على أن فن المانجا يعتمد كثيراً على السرد القصصي، واستخدام حكايات الأساطير، ومنها: ما يتمتع به التراث العربي والمحلي لكونه يساهم بشكل كبير في جذب القارئ بشكل عام، والقارئ السعودي بشكل خاص؛ لارتباط القصص بالعاطفة والذاكرة الخاصة به.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن مسيرة الإبداع والنجاح تحتاج لخوض تجارب مختلفة في مجالات متنوعة، ينتج عنها قصصاً ونظرة إبداعية متصلة بمشاعر المتلقي.

يذكر أن البرنامج التدريبي “صناعة المانجا” الذي تكون من ثلاثة مراحل استمرت على مدى تسعة أشهر من العام المنصرم؛ اختتمت بتخريج المتدربين بعد ابتعاثهم إلى مدينة طوكيو لمدة شهرين، تدربوا خلالها على تعلم فن المانجا في معهد متخصص، تحت إشراف خبراء ومتخصصين في هذه الفن



⛔️ التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *