التخطي إلى المحتوى


أطلقت منصة «شعاع كابيتال» المتخصصة في إدارة الأصول والصيرفة الاستثمارية على مستوى المنطقة، والمدرجة في سوق دبي المالي، ومنصة «ماغنيت» المعتمدة لتتبع استثمارات رأس المال الجريء في الأسواق الناشئة، تقرير «استثمارات الدين الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2022»، الذي يرصد تطور مشهد تمويل «الدين الجريء» في المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية، وأبرز الدول والقطاعات المستهدفة، وأنشطة التمويل، والصفقات.

وعرّف بيان صدر أمس «الدين الجريء» بأنه نوع من أنواع تمويل الديون تحصل عليه الشركات الناشئة في مراحل نموها الأولى.

ويستخدم هذا النوع من تمويل الديون عادة كأسلوب مكمّل للتمويل بالأسهم، وقد يقترن أحياناً بضمانات على أسهم الشركة.

وتُظهر بيانات التقرير الرئيسة، أن تمويل «الدين الجريء» ارتفع بقيمة 18 ضعفاً بين العامين 2020 و2021، ما يظهر شهية متنامية لتمويل نمو الشركات الناشئة.

وتضاعف عدد صفقات الدين الجريء تقريباً بين العامين 2021 و2022، نتيجة لبدء تعافي منظومة تمويل الشركات الناشئة في أعقاب جائحة «كوفيد-19».

وبحسب التقرير، فقد بلغ إجمالي حجم الديون الجريئة 260 مليون دولار عبر 18 صفقة في عام 2022، على الرغم من الظروف الصعبة التي عانى منها الاقتصاد الكلي عالمياً.

وعلى الرغم من ذلك، شهد عام 2022 إنجاز أول صفقة ضخمة لتمويل «الدين الجريء» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لمصلحة شركة التكنولوجيا المالية الناشئة «تابي» في الإمارات، إذ شكّلت الصفقة وحدها 39% من إجمالي حجم تمويل الدين الجريء في عام 2022.

وبحسب التقرير، فقد تركز تمويل «الدين الجريء» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في أربع دول، هي: الإمارات، السعودية، مصر، والأردن.

بدورها، امتازت دولة الإمارات بأنها السوق الأكثر تمويلاً لصفقات «الدين الجريء» باستحواذها على 50% من عدد الصفقات، وقيمة التمويل المعلن عنها في المنطقة بين عامي 2018 و2022، فيما حلّت السعودية في المرتبة الثانية، مستحوذة على نسبة 29% من إجمالي التمويل.

وقالت رئيسة قسم الدين في «شعاع كابيتال»، ناتاشا حنون:«نتيجة لتأثير هذه العوامل بشدة على تقييم الشركات الناشئة، يتجه عدد متزايد من رواد الأعمال في المنطقة إلى توفير مصادر تمويل بديلة للحصول على رأس المال غير المخفف لدعم نمو أعمالهم، ولذلك أصبح الدين الجريء جزءاً مهماً من خطط تمويل الشركات الناشئة، في وقت نتوقع فيه أن يستمر هذا التوجه في المستقبل المنظور».

من جانبه، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ماغنت»، فيليب باهوشي: «يعد (الدين الجريء) أداة تمويلية مكمّلة للتمويل بالأسهم، وفي إطار استمرارنا في توسيع نطاق البيانات التي نجمعها، فإننا نحقق اليوم إنجازاً جديداً في توفير بيانات وتحليلات دقيقة في قطاع يشهد اهتماماً متزايداً في المنطقة».

قطاعات التمويل

استحوذت «التكنولوجيا المالية» على الحصة الكبرى من صفقات الدين الجريء في الفترة بين العامين 2018 و2022، بنسبة 61% من إجمالي تمويل الديون الجريئة للفترة المذكورة.

وعلى الرغم من أن معظم الصفقات تركز في قطاعات: التكنولوجيا المالية، والنقل، والخدمات اللوجستية، والتجارة الإلكترونية، فإن الزراعة حلت ضمن المراكز الثلاثة الأولى.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

طباعة




⛔️ التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *