التخطي إلى المحتوى


قال د. محيي حافظ عضو مجلس الأعمال المصري الهندي، إن العلاقات ببن البلدين تعد تاريخية وممتدة منذ خمسينيات القرن الماضي، كما أن البلدين تعرضا للاحتلال البريطاني، فقد احتلت الهند لمدة 600 عام ورغم مساوئ الاحتلال إلا أنه ساهم في وجود بنية تحتية مثل شبكة السكك الحديدية وغيرها.

بالإضافة إلى أن الهند ركزت على مجال التعليم ونجحت في تحقيق نجاحات هائلة خاصة في مجال البرمجيات لتصبح الدولة الأولى في مجال البرمجيات والتطبيقات التكنولوجية حاليا.

وأضاف أن الثورة الصناعية في البلدين انطلقت في ستينيات القرن الماضي، حيث بنيت المصانع المصرية من الحديد والصلب والغزل والنسيج وغيرها، وتفوقت الهند صناعيا حيث عملت على تقليل الفجوة الاستيرادية لتحقق الاكتفاء الذاتي في الكثير من الصناعات ولتصبح من أكبر الدول في صناعة الخامات الدوائية ومعدات المصانع الخاصة بالأدوية.

بالإضافة إلى صناعة السيارات والغزل والنسيج في ظل وجود القطن طويل ومتوسط وقصير التيلة، فضلا عن صناعة الأسلحة والأقمار الصناعية والبرمجيات.

وأشار حافظ إلى أنه رغم هذا التفوق إلا أن الهند لم تنجح في وجود مظلة اجتماعية خاصة في ظل ترامي مساحتها ووجود كتلة سكانية تتخطى مليار نسمة، لذا تتجه حاليا إلى التفكير في تقليل الفجوة الاجتماعية ويمكن الاستفادة من التجربة المصرية فيما يتعلق بحياة كريمة.

وذكر أن الهند تتمتع بثروات طبيعية متنوعة تجعلها في مصاف الدولة خاصة وأنها بدأت في حسن استغلالها، مشيرا إلى أن المطلوب حاليا زيادة التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات، خاصة أن مصر تعد واحدة من أكبر 5 دول في مجال البرمجيات.

وتابع أن مصر لديها بنية تحتية في صناعات كثيرة، ويمكن التعاون في صناعات البرمجيات والأدوية والسيارات والمعدات العسكرية ومعدات الفضاء والتعليم والحاصلات الزراعية، وكذلك في مجال الخامات.

ونوه حافظ بأن 60% من واردات مصر من الخامات الدوائية يتم استيرادها من الهند، وتمثل الهند والصين 80% من إجمالي تلك الواردات، فالهند لديها صناعة قوية في مجال الأدوية، وتتطلع مصر حاليا لإقامة مصانع خامات دوائية ويمكن الاستفادة من الخبرات الهندية في هذا المجال.

وتابع أن عدد من المستثمرين المتواجدين في مدينة الدواء يتعاملون مع الجانب الهندي للاستفادة من الصناعة القوية هناك والتي لا تقتصر فقط على الخامات الدوائية بل ايضا مصانع مكانيات الأدوية والخدمات الداخلة في مصانع الادوية.

ولفت حافظ إلى أن مجلس الأعمال المصري الهندي سوف يعمل خلال الفترة المقبلة على تكثيف الزيارات واللقاءات من أجل تفعيل ما ستسفر عنه الزيارة الحالية للرئيس السيسي للهند، معربا عن امله في ألا يقل معدل النمو في التبادل الصناعي والتجاري عن 20 و 25% سنويا.

⛔️ التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *