التخطي إلى المحتوى


مازالت تبعات أزمة الوثائق السرية تعصف بأركان البيت الأبيض، مقر رأس الحكم في الولايات المتحدة، وبينما يحتدم الجدل بين الديمقراطيين والجمهوريين حول طبيعة وملابسات العثور على عشرات الوثائق السرية في منشآت تابعة للرئيس الحالي، جو بايدن، وسلفه دونالد ترامب، بدأ فاصل جديد من هذه الأزمة يلاحق نائب الرئيس السابق، مايك بنس، الذي يسعى بقوة لدخول البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة.

بنس يطلب تفتيش منزله «زيادة في الحرص»

وتم الإعلان عن الوثائق السرية الجديدة، التي تم العثور عليها في منزل بنس، الذي كان يشغل موقع نائب الرئيس الجمهوري السابق، ترامب، من جانب النائب جيمس كومر، رئيس اللجنة النيابية المكلفة بالإشراف على عمل السلطة التنفيذية، حيث أكد النائب الجمهوري أن نائب الرئيس السابق «موافق على التعاون الكامل» مع التحقيقات الجارية بشأن العثور على وثائق سرية في منزله بولاية إنديانا.

وبحسب شبكة CNN الأمريكية، فقد جاء الكشف عن هذه الوثائق عندما طلب بنس، الذي يسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية في عام 2024، من محاميه القيام بتفتيش منزله، عملاً بمبدأ «زيادة في الحرص»، وبالفعل بدأ المحامي وفريق من مساعديه في تفتيش مجموعة من الصناديق في منزل نائب الرئيس السابق، إلى أن تم العثور على «عدد محدود» من الوثائق السرية.

الكشف عن طبيعة الوثائق السرية بمنزل بنس

ويعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي، إضافة إلى استخبارات الرئاسة وأجهزة مختصة أخرى، على تقييم الوثائق الخاصة بنائب الرئيس السابق، لتحديد مستوى تصنيفها، والمخاطر المحتملة نتيجة الاحتفاظ بها في أماكن غير مصرح بتواجدها فيها، فيما نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة، أن الوثائق تتضمن مذكرات خاصة برحلات بنس الخارجية، عندما كان نائبا للرئيس ترامب.

وأضافت المصادر أن بعض الوثائق، المصنفة سرية، كانت تستخدم لإعداد الاجتماعات الخارجية لبنس، وربما تم تجاهلها أثناء عملية انتقال السلطة، وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن الوثائق لم تكن ملحوظة، حيث كانت توجد وسط عدد من المجلدات القديمة، كما لفتت إلى أن المذكرات تتضمن معلومات أساسية عن السير الذاتية للقادة الأجانب، وأحيانا معلومات أكثر حساسية.

تحقيقات في وثائق «أكثر حساسية» بمنزل ترامب

يأتي الفاصل الجديد في أزمة الوثائق السرية، في أعقاب العثور على وثائق مماثلة، ربما تكون أكثر حساسية، في منزل خاص بالرئيس الديمقراطي، جو بايدن، وفي مكتب سابق كان يستخدمه عندما كان نائبا للرئيس الأسبق، باراك أوباما، وبعد العثور على عدد كبير من الوثائق السرية في منزل خاص بالرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، الذي يواجه اتهامات بعرقة التحقيق.

جاء الكشف عن قضية الوثائق السرية، التي يرى مراقبون أنها قد تشكل عقبة أمام ترشح الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، لفترة رئاسية ثانية في الانتخابات المقررة العام المقبل، في وقت يقود فيه المدعي العام السابق لجرائم الحرب، جاك سميث، تحقيقا في سبب احتفاظ الرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، بمئات الوثائق السرية في منزله بولاية فلوريدا.

وثائق سرية في منزل ومكتب خاصين ببايدن

وكشف البيت الأبيض عن أولى حلقات قضية الوثائق السرية خلال الأسبوع الأول من شهر يناير الجاري، عندما أعلن أن عددا من مساعدي الرئيس بايدن عثروا على مجموعة من الوثائق المصنفة على أنها «سرية»، داخل صندوق في مركز بايدن للدبلوماسية والمشاركة العالمية في بنسلفانيا، بعض هذه الوثائق يحمل صفة «سري للغاية».

وعاد البيت الأبيض، بعد نحو أسبوع، ليعلن العثور على مجموعة أخرى من الوثائق السرية، في المنزل الخاص بعائلة الرئيس بايدن في ديلاوير، وجاء في بيان لمكتب الرئيس الأمريكي أن تلك الوثائق تعود إلى الفترة التي شغل فيها بايدن منصب نائب الرئيس الأسبق، باراك أوباما.



⛔️ التفاصيل من المصدر – اضغط هنا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *