وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى قطر، في ثالث جولاته الخليجة، فيما كان أمير قطر تميم بن حمد في مقدمة مستقبليه
لزيارات المتبادلة بين المسؤولين في المملكة ودولة قطر أسهمت في تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

زيادة التلاحم والتفاهم المشترك

وتأتي هذه الزيارة المهمة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لقطر، انطلاقًا من إيمان القيادتين بأهمية الاتصال المباشر ودوره في زيادة التلاحم والتفاهم المشترك.

وكان ولي العهد قد عقد أكثر من لقاء رسمي مع أمير قطر، وذلك لتوطيد العلاقات بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن بعض اللقاءات الودية التي تتم على هامش زيارة أمير قطر إلى المملكة.

ويؤكد المراقبون، أن علاقات المملكة العربية السعودية مع شقيقتها دولة قطر تشهد تطورًا في التعاون مع جميع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتعزيز وتنمية العلاقات في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، فيما يعود بالنفع والخير على جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها.

تعميق العلاقات بين البلدين

وكان لتبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين الأثر الأكبر في تعميق العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وتجسد الزيارات واللقاءات التي تبادلها المسؤولون في البلدين مزيدًا من التعاون والتنسيق، وبحث وتعميق سبل التعاون الثنائي لتدعيم العلاقات بين البلدين في جميع المجالات ومختلف الميادين.

وفي عام 2016، زار خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الدوحة في إطار جولة خليجية آنذاك، وسط ترحيب كبير، وبحث مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة.

وفي إطار التعاون والتنسيق بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر وتعزيزًا للعلاقات السياسية والأمنية بين البلدين الشقيقين، تم في قصر المؤتمرات بالرياض في شهر يونيو عام 1999 التوقيع على الخرائط النهائية لترسيم الحدود البرية بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر وتعيين خط الحدود في دوحة سلوى.

أما في شهر مارس من العام 2001 فوقعت السعودية وقطر في الدوحة على الخرائط النهائية لما تم إنجازه من رسم كامل الحدود البرية، وما تم تعيينه من خط الحدود البحرية بين البلدين.

مجلس تنسيق مشترك

أما في 5 يوليو 2008 فقد تم التوصل إلى إنشاء مجلس تنسيق مشترك بين البلدين لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وفي 2021 وعلى هامش زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى نيوم، أعلن البلدان عن إنشاء مجلس تنسيق سعودي – قطري.

واجتمع حينها الوزير القطري في ختام الزيارة مع وزير الدولة ووزير الخارجية السعودية بالنيابة مساعد العيبان، ووقعا خلال الاجتماع على البروتوكول المعدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي – القطري، الذي يرأسه من الجانب السعودي الأمير محمد بن سلمان ومن الجانب القطري الشيخ تميم بن حمد، ويشارك في عضوية المجلس عدد من كبار المسؤولين في البلدين.

 

 

اقرأ أيضًا:

قطر ثالث محطات جولة ولي العهد الخليجية.. تلاحم وتفاهم مشترك



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *