قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إنه تم الجمع بين المجلس التنفيذي للايسيسكو ومصر أول مرة تستضيف هذه الفعاليات وفي نفس الوقت تم تنظيم المنتدى العالمي للتعليم العالي على هامش المجلس التنفيذى للمنظمة حيث تم تنظيم النسخة الأولى من المنتدى العالمي للتعليم العالي تم تنظيمه   في أبريل 2019 وتم تأجيله العام الماضي بسبب جائحة كورونا.

وأضاف عبدالغفار، خلال مؤتمر صحفي على هامش تنظيم المنتدى العالمي للتعليم العالي، أن المنتدى شارك به عدد كبير من العلماء والخبراء والمختصين من كل دول العالم، متابعا كل القائمين على الحضور والمشاركين والخبراء أبدوا عن سعادتهم بالتنظيم والمحاور العلمية التى تطرق لها المؤتمر حيث تطرق في الجلسة الصباحية عن وظائف المستقبل والجلسة الثانية تناول الاستعداد للثورة الصناعية الرابعة والخامسة من ناحية التعليم.

وأوضح وزير التعليم العالي، أن ما يفرق دولة عن أخرى قدرتها على التكيف والتسارع في مواكبة التغيرات التى يشهدها العالم ونستطيع أن نعمل بالتوازى سواء من خلال الجامعات الحكومية العريقة يتم تسخين المناهج الدراسية وإضافة تخصصات جديدة وكثير من البرامج المعنية لوظائف المستقبل كما نعمل على جامعات جديدة يمكن أن تكون الفرصة فى تشريعاتها وقوانينها مرونة لنحدث تواكب مع التغيرات وفي نفس التوقيت حريصين على شراكات مع الجامعات الأهلية وكذلك في الجامعات الدولية وأيضا شاركت في المعرض وموجود بها كل رؤساء الجامعات التي بها شراكات مع مصر.

وأشار الوزير، أن الجامعات الحكومية كانت ممثلة تمثيل مشرف وبها كثير من التخصصات الجديدة وتمثيل للجامعات التكنولوجية والجامعات الخاصة والمعرض كان به تصميم من البحث العلمى والمراكز البحثية وقصدنا أن أمام هذا الجمع من الدول العربية والإفريقية والإسلامية للتعرف على منظومات التعليم المختلفة فى مصر لأحداث نوع من التفاعل والتفاهم للدفع نحو توقيع اتفاقيات مشتركة.

وأكد وزير التعليم العالي، أن المجلس الأعلى للجامعات يدرس مقترحا يسمح للطالب أن يدرس في أكثر من مجال أثناء فترة دراسته مثل دول العالم وكل الدراسات الآن دراسات بينية وفي النهاية دراسات لخدمة المجتمع وعلى مستوى العلوم المتخصصة ولدينا مدارس stem وتم تحديثها على مستوى العالم.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *