التخطي إلى المحتوى


24 نوفمبر 2021 – 19 ربيع الآخر 1443
01:43 AM

أكدوا أن تصرفات الميليشيا انتهاك للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان

برلمانيون أمريكيون: يجب الرد بقوة على انتهاكات الحوثي ضد موظفي السفارة بصنعاء

حثت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، وزير الخارجية أنتوني بلينكن على ممارسة كل النفوذ المتاحة لتأمين الإفراج عن موظفي السفارة الأمريكية المحتجزين في صنعاء.

وتفصيلاً، أكدت اللجنة أن تصرفات ميليشيات الحوثي انتهاك واضح للقانون الدولي والمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وفق العربية نت.

وشددت على أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تتسامح مع خرق لسيادة أراضيها، مضيفة أنه يجب الرد بقوة على هذه الاستفزازات لمنع مثل هذه الانتهاكات في المستقبل.

وكشفت مصادر إعلامية يمنية، مساء الاثنين، عن أن ميليشيا الحوثي، في صنعاء اختطفت خلال الساعات الماضية ثلاثة موظفين إضافيين من طاقم السفارة الأمريكية ووكالة التنمية الدولية.

وكان الصحافي اليمني، فارس الحميري، أكد أن الحوثيين اعتقلوا، الاثنين، المستشار السياسي السابق في السفارة عبدالقادر السقاف، وموظف المشتريات محمد شماخ، إضافة إلى موظف وكالة التنمية الأمريكية عبدالحميد العجمي.

أوضح، في تغريدات على صفحته بموقع تويتر، أن ميليشيا الحوثي لا تزال تعتقل منذ أسابيع كلاً من، جميل إسماعيل موظف بالملحق التجاري الاقتصادي، وهشام الوزير موظف في الوكالة الأمريكية، وشائف الهمدني موظف بالوكالة الأمريكية، وبسام مردحي موظف في قسم التحقيقات، ومحمد خراشي موظف في قسم التحقيقات بالسفارة.

وأشار الحميري إلى أنه منذ منتصف أكتوبر الماضي، بدأ الحوثيون حملة اعتقالات بحق عددٍ من موظفي السفارة الأمريكية بصنعاء، بعضهم تم استدعاؤهم لاجتماع في “الشيراتون” وآخرين تم اعتقالهم من منازلهم، وتم إخضاعهم لتحقيقات مكثفة لعدة أيام وأطلق سراح عددٍ منهم قبل أيام، مؤكدًا مرافقة حملة الاعتقالات لموظفي السفارة الأمريكية بصنعاء، اقتحام الحوثيين لمقر السفارة وتغيير الحراسة بعناصر مسلحة من الميليشيا.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا إن جهود مبعوثهم الخاص تيم ليندركينج قادت إلى الإفراج عن 30 موظفًا يمنيًا لدى سفارة الولايات المتحدة المغلقة منذ عام 2015، بينما لا يزال نحو خمسة إلى تسعة موظفين رهن الاحتجاز التعسفي، بينهم اثنان من الوكالة الأمريكية للتنمية التي تعمل في البلاد منذ 60 عامًا.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *