تجتمع اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، اليوم الخميس، في مدينة سرت، لبحث ملف إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، على وقع توترات أمنية بالعاصمة طرابلس، بعد سيطرة ميليشيا مسلحة على مقار تابعة للدولة.

وقال عضو اللجنة العسكرية اللواء خيري التميمي في تصريح لـ”العربية.نت”، إن اللجنة ستبحث اليوم مع مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة في الشأن الليبي ستيفاني ويليامز، نتائج اللقاءات التي عقدتها اللجنة خلال جولتها الأخيرة في كل من مصر وتونس وتركيا وروسيا، حول ملف المرتزقة.

وفي وقت سابق، تحدّثت اللجنة عن مخرجات إيجابية لهذه الاجتماعات، حيث أبدت دول الجوار الإفريقي ( تشاد والنيجر والسودان) استعدادها لسحب مرتزقتها من ليبيا، كما أكدت تركيا وروسيا موافقتها على إجلاء المرتزقة والقوات الأجنبية وإنهاء تواجدها في ليبيا شرط أن يشمل ذلك الجميع.

اللجنة العسكرية

في الأثناء، يزداد التوتر السياسي والأمني في البلاد مع قرب موعد الانتخابات الرئاسية التي أصبح تأجيلها الخيار الأقرب، بعد إعلان ميليشيات مسلحة أنها ستمنع إجراءها وستقوم بإغلاق مؤسسات الدولة بالعاصمة طرابلس.

وبدأت بالفعل ميليشيات مسلحة في محاصرة مقار الحكومة والمجلس الرئاسي ووزارات السيادة بالعاصمة طرابلس، في مشهد قد يدفع إلى حمل السلاح مجددا وعودة الاقتتال بالبلاد.

وقالت مستشارة المجلس الرئاسي لشؤون المرأة والطفل نسرين عامر في تصريح لـ”العربية.نت”، إن مقر المجلس لم يقع بالكامل تحت سيطرة المجموعات المسلحة، مضيفة أن جزءا منه محاصر إلى حدّ الآن.

وأكدت أن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي موجود بالعاصمة طرابلس، نافية الأنباء المتداولة حول هروبه، مضيفة أن نائبيه علي اللافي وموسى الكوني قطعا زيارتهما إلى تركيا وسيعودان اليوم إلى العاصمة طرابلس، بعد الأحداث الأخيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *