التخطي إلى المحتوى


مظاهرات تعم المدن ومطالبات باستقالة الحزب الحاكم

تعيش تركيا تحت وطأة أزمة اقتصادية كارثية مع انهيار عملتها الوطنية إلى أدنى مستوياتها، حيث وصلت الليرة إلى مستوى 13 ليرة أمام الدولار، وفقدت نحو 15 % من قيمتها في يوم واحد، ووصل مستوى التضخم إلى 20 %، في ظل إصرار الرئيس رجب طيب أردوغان على خفض معدلات الفائدة.

وعلى وقع هذه الأزمة الخانقة، بدأت البقالات ومحال التجزئة التركية في تحديد كميات شراء المنتجات الضرورية، ومنها الزيت، والسكر، والشاي، والألبان، وغيرهم من المنتجات، وقصر شرائهم على عبوة واحدة أو عبوتين في المرة الواحدة، وسط مخاوف من انهيار سلاسل توريد المواد الغذائية في البلد المضطرب.

ويأتي تحديد كميات شراء المنتجات الغذائية في الوقت الذي ارتفع فيه معدل التضخم النقدي ليلامس 20 % في شهر نوفمبر الجاري، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 51 % مقارنة بشهر نوفمبر 2020.

غلاء الأسعار

ووفقًا لتقرير وحدة البحث والتطوير التابعة لاتحاد الأعمال العام المتحد(Kamu-Ar) حول التضخم لشهر نوفمبر، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في نوفمبر بنسبة 8 ٪ مقارنة بالشهر السابق، بينما كانت الزيادة في العام الماضي 51 ٪.

وكانت الزيادة في منتجات مثل الخبز واللحوم والأسماك والحليب، ومنتجات الألبان والزيت والبقول والخضراوات هي العامل المحدد في زيادة أسعار المواد الغذائية، وفقًا لما نقلته صحيفة “زمان” التركية عن التقرير.

وشهدت أسعار اللحوم والأسماك أكبر نسبة ارتفاع بنسبة 12.6% في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق، بينما جاءت أقل نسبة ارتفاع لصالح الطماطم والكوسة والباذنجان بنسبة 3.7 %.

استقيلوا

ومع الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، اجتاحت شوارع بعض المدن التركية ومنها العاصمة أنقرة وإسطنبول عددًا من المظاهرات، حيث طالب المواطنون حزب العدالة والتنمية بالاستقالة؛ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، والغلاء، وانهيار العملة المتتالي.

وأظهرت لقطات الفيديو المتداولة ترديد المواطنين لشعار “حزب العدالة والتنمية.. استقالة”، في إشارة إلى مسؤولية الحزب الحاكم عن الأزمة الاقتصادية الكارثية التي تعيشها البلاد.



على وقع انهيار الليرة.. محال التجزئة التركية تحدد كمية شراء المنتجات.. والغلاء يتصاعد


سبق

تعيش تركيا تحت وطأة أزمة اقتصادية كارثية مع انهيار عملتها الوطنية إلى أدنى مستوياتها، حيث وصلت الليرة إلى مستوى 13 ليرة أمام الدولار، وفقدت نحو 15 % من قيمتها في يوم واحد، ووصل مستوى التضخم إلى 20 %، في ظل إصرار الرئيس رجب طيب أردوغان على خفض معدلات الفائدة.

وعلى وقع هذه الأزمة الخانقة، بدأت البقالات ومحال التجزئة التركية في تحديد كميات شراء المنتجات الضرورية، ومنها الزيت، والسكر، والشاي، والألبان، وغيرهم من المنتجات، وقصر شرائهم على عبوة واحدة أو عبوتين في المرة الواحدة، وسط مخاوف من انهيار سلاسل توريد المواد الغذائية في البلد المضطرب.

ويأتي تحديد كميات شراء المنتجات الغذائية في الوقت الذي ارتفع فيه معدل التضخم النقدي ليلامس 20 % في شهر نوفمبر الجاري، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 51 % مقارنة بشهر نوفمبر 2020.

غلاء الأسعار

ووفقًا لتقرير وحدة البحث والتطوير التابعة لاتحاد الأعمال العام المتحد(Kamu-Ar) حول التضخم لشهر نوفمبر، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في نوفمبر بنسبة 8 ٪ مقارنة بالشهر السابق، بينما كانت الزيادة في العام الماضي 51 ٪.

وكانت الزيادة في منتجات مثل الخبز واللحوم والأسماك والحليب، ومنتجات الألبان والزيت والبقول والخضراوات هي العامل المحدد في زيادة أسعار المواد الغذائية، وفقًا لما نقلته صحيفة “زمان” التركية عن التقرير.

وشهدت أسعار اللحوم والأسماك أكبر نسبة ارتفاع بنسبة 12.6% في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق، بينما جاءت أقل نسبة ارتفاع لصالح الطماطم والكوسة والباذنجان بنسبة 3.7 %.

استقيلوا

ومع الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، اجتاحت شوارع بعض المدن التركية ومنها العاصمة أنقرة وإسطنبول عددًا من المظاهرات، حيث طالب المواطنون حزب العدالة والتنمية بالاستقالة؛ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، والغلاء، وانهيار العملة المتتالي.

وأظهرت لقطات الفيديو المتداولة ترديد المواطنين لشعار “حزب العدالة والتنمية.. استقالة”، في إشارة إلى مسؤولية الحزب الحاكم عن الأزمة الاقتصادية الكارثية التي تعيشها البلاد.

24 نوفمبر 2021 – 19 ربيع الآخر 1443

01:52 AM


مظاهرات تعم المدن ومطالبات باستقالة الحزب الحاكم

تعيش تركيا تحت وطأة أزمة اقتصادية كارثية مع انهيار عملتها الوطنية إلى أدنى مستوياتها، حيث وصلت الليرة إلى مستوى 13 ليرة أمام الدولار، وفقدت نحو 15 % من قيمتها في يوم واحد، ووصل مستوى التضخم إلى 20 %، في ظل إصرار الرئيس رجب طيب أردوغان على خفض معدلات الفائدة.

وعلى وقع هذه الأزمة الخانقة، بدأت البقالات ومحال التجزئة التركية في تحديد كميات شراء المنتجات الضرورية، ومنها الزيت، والسكر، والشاي، والألبان، وغيرهم من المنتجات، وقصر شرائهم على عبوة واحدة أو عبوتين في المرة الواحدة، وسط مخاوف من انهيار سلاسل توريد المواد الغذائية في البلد المضطرب.

ويأتي تحديد كميات شراء المنتجات الغذائية في الوقت الذي ارتفع فيه معدل التضخم النقدي ليلامس 20 % في شهر نوفمبر الجاري، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 51 % مقارنة بشهر نوفمبر 2020.

غلاء الأسعار

ووفقًا لتقرير وحدة البحث والتطوير التابعة لاتحاد الأعمال العام المتحد(Kamu-Ar) حول التضخم لشهر نوفمبر، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في نوفمبر بنسبة 8 ٪ مقارنة بالشهر السابق، بينما كانت الزيادة في العام الماضي 51 ٪.

وكانت الزيادة في منتجات مثل الخبز واللحوم والأسماك والحليب، ومنتجات الألبان والزيت والبقول والخضراوات هي العامل المحدد في زيادة أسعار المواد الغذائية، وفقًا لما نقلته صحيفة “زمان” التركية عن التقرير.

وشهدت أسعار اللحوم والأسماك أكبر نسبة ارتفاع بنسبة 12.6% في نوفمبر مقارنة بالشهر السابق، بينما جاءت أقل نسبة ارتفاع لصالح الطماطم والكوسة والباذنجان بنسبة 3.7 %.

استقيلوا

ومع الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، اجتاحت شوارع بعض المدن التركية ومنها العاصمة أنقرة وإسطنبول عددًا من المظاهرات، حيث طالب المواطنون حزب العدالة والتنمية بالاستقالة؛ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، والغلاء، وانهيار العملة المتتالي.

وأظهرت لقطات الفيديو المتداولة ترديد المواطنين لشعار “حزب العدالة والتنمية.. استقالة”، في إشارة إلى مسؤولية الحزب الحاكم عن الأزمة الاقتصادية الكارثية التي تعيشها البلاد.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *