ضمن جهود المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتحسين معيشة المواطنين فى الريف المصرى، أطلق القائمون على المبادرة قوافل توعوية وأقاموا ندوات للإرشاد الزراعى بكثير من القرى بمختلف المحافظات، من أجل مساعدة الفلاحين على الاطلاع على سبل الزراعة والرى الحديثة، بالإضافة إلى إطلاعهم على الخدمات المختلفة التى تقدمها الدولة لهم، من أجل تحسين مستوى معيشتهم. وخلال حديثهم إلى «الدستور»، أعرب عدد من المزارعين الذين حضروا ندوات «حياة كريمة» عن سعادتهم باهتمام المبادرة بهم، وجهود القائمين عليها فى التعرف على مشكلاتهم وإيجاد حلول لها، بالإضافة إلى حرصهم على الإجابة عن جميع تساؤلاتهم، مع إرشادهم للخدمات المختلفة التى تقدمها الدولة لهم فى مختلف المجالات.

سامى عسر: زادت معلوماتى عن آليات مكافحة الآفات

قال سامى عسر، أحد المزارعين بإحدى قرى محافظة الشرقية، إنه تردد فى البداية فى حضور الندوات التى تنظمها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، خاصة أنه قضى عدة عقود فى العمل فى زراعة الأرض، ولديه خبرة كبيرة فى شئون الزراعة.

وأضاف: «عندما عرفت من جارى أن المبادرة الرئاسية ستعقد ندوة زراعية للفلاحين لم أهتم بالحضور، واعتقدت أنى لست بحاجة لمن يعلمنى طرق الزراعة، لكن أحد جيرانى نصحنى بحضور الندوة، وهناك وجدت مئات الفلاحين الذين يستمعون إلى مهندس زراعى يتحدث عن الطرق الحديثة للزراعة والرى». وتابع سامى: «استفدت كثيرًا من الندوة، وعرفت معلومات جديدة عن التوقيت الأمثل لجنى المحاصيل والمدد المطلوبة لإراحة الأرض، وكذلك التوقيتات والآليات المناسبة لمكافحة الآفات واقتلاع الحشائش الضارة، وشعرت بسعادة كبيرة لأن الدولة اهتمت بنا وعملت على إقامة تلك الندوات التى تساعد الفلاحين فى أمور الزراعة، وتقدم لهم معلومات لم يكونوا على دراية بها». وأكمل: «أشكر الرئيس عبدالفتاح السيسى والقائمين على المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لدعمهم الفلاحين من خلال عقد تلك الندوات التى تعمل على توعيتهم بسبل الزراعة الحديثة، وكيفية زيادة الإنتاج ما يساعد على تحسين ظروف المعيشة».

محمد السويركى: حلت مشكلة التلاعب فى أسعار بنجر السكر 

أثنى محمد السويركى، مزارع من محافظة الشرقية، على جهود القائمين على الندوة الزراعية التى حضرها بقريته، وقال: «لم تكن مجرد هتافات وشعارات كالتى نسمعها فى أى ندوة، تحول الاستماع والنقاش لمشكلاتنا إلى البحث عن حلول لها وتنفيذها فورًا على أرض الواقع فى نفس يوم الندوة». وأضاف: «أملك قطعة أرض، جزء منها لا تصله المياه بكميات وفيرة، فبارت وتحولت إلى أرض غير صالحة للزراعة، ولكن بعد طرحى تلك المشكلة على المهندس الزراعى بالندوة، سرعان ما توجه إلى أرضى، وأرشدنى إلى زراعة هذا الجزء بمحصول الشعير، بينما وجهنى إلى زراعة باقى المساحة الخضراء بنبات البرسيم الحجازى والقطن». وتابع: «عند عرضنا مشكلة تلاعب أصحاب مصانع بنجر السكر بمقابل النقل والأوزان، على الفور اقترح المهندس أن يتولى موظف الجمعية الزراعية مسئولية الإشراف على حمولة السيارة، ويكون وسيطًا بين الفلاح والمصنع، وذلك لضمان عدم استغلال المزارعين». وأردف «السويركى»: «نصحنا المهندس الزراعى بضرورة زراعة المحاصيل والثمار الزراعية فى فصولها ومواعيدها المحددة، كى نتجنب زيادة أسعار التقاوى، وتفادى الخسائر فى حالة انخفض سعر المحصول، كما نبهنا بالعودة إلى زراعة القطن بعد أن عزف كثير منا عن زراعته، مؤكدًا أن الدولة المصرية تشجع على العودة لزراعة القطن وتصديره للأسواق الخارجية».

محمد عاطف: عرفت الطريقة الصحيحة لرش المغذيات الكيماوية

أشاد محمد عاطف، ٤٣ عامًا، أحد الفلاحين المستفيدين من الندوات الزراعية، بجهود مبادرة «حياة كريمة» فى تنظيم ندوات توعوية تهتم بأمور الزراعة وتقدم للفلاحين نصائح تعينهم على زيادة دخلهم وتحسن مستوى معيشتهم. وقال إنه شعر بفرحة كبيرة حينما عرف بتنظيم المبادرة ندوة للفلاحين، وأدرك حينها مدى اهتمام الدولة بهم، وأسرع على الفور لمقر الندوة، ووجد مجموعة مهندسين وخبراء زراعيين، يستمعون لشكاوى الفلاحين. وأضاف: «عرفت المواعيد المناسبة لزراعة المحاصيل الشتوية والصيفية. فى السابق كنت أزرع المحصول الشتوى بداية شهر أكتوبر، ولكن أخبرنى المهندس الزراعى بأن ذلك خطأ واستكمل «عاطف» أنه عرف الموعد والطريقة الصحيحة لرش المغذيات الكيماوية والتقاوى.

شكرى المعازة: تعلمت المحاصيل المناسبة لكل تربة

قال شكرى المعازة، ٦٠ عامًا، إن الدولة تهتم بأبنائها الزراعيين وترغب فى تحسين ظروف معيشتهم من خلال تنظيم الندوات الزراعية لتوعيتهم بطرق الزراعة المختلفة، مضيفًا: «هذه الدورات وفرت لى العديد من الإرشادات التى تفيدنى فى الزراعة». وأضاف «المعازة»: «فى البداية ترددت فى حضور الندوة وظننت أنها قد تكون مجرد حبر على ورق كغيرها من الندوات، ولكن بعد الحضور أدركت مدى أهميتها»، مشيرًا إلى حضور مئات الفلاحين هذه الندوات التى يحاضر فيها خبراء ومهندسو الزراعة. وتابع: «استفدت كثيرًا من الندوة وأدركت أهمية استخدام الرى الحديث والسماد الطبيعى وأساليب التسميد الحديثة وكيفية مقاومة الحشائش ونوعية المحاصيل الملائمة للتربة الزراعية بأنواعها، والمواعيد الملائمة لزراعة المحاصيل المختلفة».

معوض محروس: نصحونى بالاتجاه لزراعة القطن بعد ارتفاع أسعاره

أكد معوض محروس، فلاح يبلغ من العمر ٧٠ عامًا من قرية كفر الترعة الجديد بمحافظة الدقهلية، أن موظف الجمعية الزراعية أخبره بقدوم قافلة زراعية مخصصة لقريته تُقدّم للفلاحين «روشتة توعوية» فى مجال الزراعة.

وقال: «ضمت القافلة مجموعة من المهندسين والخبراء الزراعيين، وأفادتنى بشكل كبير، فلم أعد تائهًا كما كنت فى السابق، وعرفت المواعيد المناسبة لزراعة المحاصيل وأصبح لدىّ وعى بالمحاصيل التى تحقق مبيعات كبيرة، ومن ثم زراعتها وقررت زراعة القطن بعد تأكيد مهندسى القافلة على زيادة أسعاره فى الفترة المقبلة». 

وأضاف: «نصحنى المهندس الزراعى بالحصول على الكارت الذكى من بنك مصر، وعرفت عدد الشكائر اللازمة لزراعة نوعيات المحاصيل المختلفة»، مشيرًا إلى أنها المرة الأولى التى تتوجه لهم القوافل وأصبح الجميع يدرك مدى اهتمام القيادة السياسية بهم.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

close