أخبار العالم

المستثمرون الأجانب يسحبون 11.2 مليار دولار من الأسهم اليابانية


البورصة اليابانية

شهدت سوق الأسهم اليابانية أكبر موجة تخارج أسبوعية للمستثمرين الأجانب منذ نحو ثلاثة أشهر، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية التي سجلتها أسهم التكنولوجيا خلال الربع الماضي، إلى جانب تنامي المخاوف بشأن الإنفاق المتزايد على مشاريع الذكاء الاصطناعي الممول بالديون، وهو ما انعكس على أداء عدد من أكبر الشركات المدرجة في بورصة طوكيو.

وأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية، الصادرة اليوم الخميس، أن المستثمرين الأجانب باعوا أسهمًا يابانية بصافي 1.82 تريليون ين، بما يعادل نحو 11.2 مليار دولار، خلال الأسبوع المنتهي في 27 يونيو، ليسجل ذلك أكبر صافي مبيعات أسبوعية منذ 28 مارس الماضي.

وجاءت موجة البيع بعد الأداء القوي الذي حققه مؤشر نيكاي 225 خلال الربع الماضي، إذ ارتفع بنسبة 37.21%، وهو ما دفع العديد من المستثمرين إلى تأمين مكاسبهم عبر تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا التي شهدت ارتفاعات كبيرة في قيمتها السوقية.

وتعرض قطاع التكنولوجيا لضغوط واضحة خلال الأسبوع، حيث هبط سهم شركة كيوكسيا بنسبة 15.12%، فيما تراجع سهم طوكيو إلكترون بنسبة 3.24%. كما انخفض سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 12.45%، بعد تقارير أشارت إلى تأجيل الطرح العام الأولي لشركة أوبن إيه آي، الأمر الذي أثر على معنويات المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.

ولم تقتصر موجة التخارج على سوق الأسهم، إذ أظهرت البيانات استمرار بيع المستثمرين الأجانب للسندات اليابانية طويلة الأجل للأسبوع الرابع على التوالي، بصافي مبيعات بلغ 493.7 مليار ين، كما تخلصوا من أذون خزانة يابانية قصيرة الأجل بقيمة 2.43 تريليون ين.

وفي المقابل، واصل المستثمرون اليابانيون توجيه استثماراتهم نحو الأسواق الخارجية، حيث سجلوا صافي مشتريات من الأسهم الأجنبية بقيمة 147.7 مليار ين، محققين ثاني أسبوع متتالٍ من صافي الشراء، في مؤشر على استمرار تنويع المحافظ الاستثمارية خارج السوق المحلية.

أما في سوق السندات الدولية، فقد أنهى المستثمرون اليابانيون موجة شراء استمرت ثلاثة أسابيع، بعدما سجلوا صافي مبيعات بلغ 280.1 مليار ين من السندات الأجنبية طويلة الأجل، في خطوة تعكس إعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار بالتزامن مع التقلبات التي تشهدها الأسواق المالية العالمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق