
بعد شهر واحد فقط من حفل زفافه الذي أثار ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، تُوفي عريس المنيا المسن، الذي تصدر فرحه العناوين بعد زواجه من عروس شابة، ليطوي الموت فصلًا مثيرًا للجدل ويثير موجة من التعاطف والحزن.
وانتشرت أنباء الوفاة على نطاق واسعة، متسببة في صدمة للكثيرين ممن تابعوا قصة الزواج غير المعتادة التي تناقلتها الصفحات قبل أسابيع.
وكان الفيديو الأصلي للحفل قد أظهر فارقًا عمريًا واضحًا بين العروسين، مما أثار موجة من التساؤلات والانتقادات والشكوك حول طبيعة هذه الزواج ومدى شرعيته وقبوله اجتماعيًا.
في أول تصريح من أسرة الفقيد، خرج أحد أقاربه لتوضيح الحقائق التي أحاطت بالزواج، داحضًا ما تم تداوله من شائعات، مؤكداً أن العروس “تبلغ من العمر 45 عامًا، وليست فتاة قاصرًا كما أشيع”، مشيرًا إلى أن “هذه هي الزيجة الأولى للعروس، وتمت برضاها الكامل وموافقة عائلتها”.
تحول هاشتاج الزواج إلى ترند في مصر، وانقسمت التعليقات بين مستغرب من اختيار العروس وشاكك في نواياها، وبين من دافع عن حقها في الاختيار، ومع انتشار خبر الوفاة، تحولت تلك الصفحات نفسها إلى منصة للتعبير عن المواساة والندم على بعض الأحكام المسبقة.
“