أخبار العالم
النفط يتراجع متأثرًا بزيادة إنتاج أوبك+.. وتوقعات بانكماش الطلب العالمي في 2026

انخفضت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعد أن وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة أهداف إنتاجها اعتبارًا من شهر أغسطس المقبل، تزامنًا مع تعافي صادرات المنتجين الرئيسيين عبر مضيق هرمز، مما يمهد الطريق لزيادة الإمدادات في الأسواق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 47 سنتًا، أو ما يعادل 0.65%، لتصل إلى 71.65 دولار للبرميل، وذلك بعد أن كانت قد سجلت ارتفاعًا بنسبة 0.45% يوم الجمعة الماضي، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 50 سنتًا، أو بنسبة 0.73%، ليسجل 68.19 دولار للبرميل.
ولم تشهد عقود النفط تغييرًا ملحوظًا الأسبوع الماضي بعد تراجعات حادة سجلتها خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث ركز المستثمرون أنظارهم على المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن أمن الشحن في مضيق هرمز، إلى جانب متابعة انتعاش صادرات النفط من منطقة الخليج.
وأوضح جيوفاني ستونوفو، المحلل لدى بنك “يو بي إس”، أن انخفاض الأسعار لا يزال متأثرًا بتمكن ناقلات النفط التي كانت عالقة في وقت سابق من الخروج من الخليج، مما تسبب في زيادة كميات النفط المشحونة عبر البحر، وفقًا لرويترز.
وكانت منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها، في إطار تحالف أوبك+، قد اتفقوا يوم الأحد على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من شهر أغسطس، لتضاف هذه الخطوة إلى زيادات مماثلة أقرتها المجموعة لشهري يونيو ويوليو.
في المقابل، أظهرت وثيقة تسعير اطلعت عليها رويترز أن المملكة العربية السعودية خفضت سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف لشهر أغسطس المتجه إلى آسيا، ليصبح أقل بمقدار 1.50 دولار للبرميل عن متوسط سعر خامي عمان ودبي، مقارنة بأسعار الشهر السابق.
توقع بنك “ANZ”، في مذكرة بحثية، انكماش الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.5 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026، وهو ما يعكس هبوطًا حادًا يتجاوز التقديرات السابقة للربع الثاني، حيث تشير البيانات الأولية إلى إمكانية وصول الانخفاض السنوي إلى 4 ملايين برميل يوميًا.
كما توقع البنك أن تتباطأ وتيرة خسائر الطلب خلال النصف الثاني من العام الحالي مع تحسن مستويات العرض وعودة الاستهلاك المؤجل.




