أخبار العالم
استقرار أسعار النفط عند مستويات ما قبل الحرب الإيرانية وسط زيادة الإنتاج وتراجع القيود بمضيق هرمز

مرور السفن عبر المياه العمانية في مضيق هرمز
لم تشهد أسعار النفط العالمية تغيرًا يذكر، اليوم الإثنين، حيث جرى تداولها حول مستويات ما قبل الحرب الإيرانية، وذلك بعد أن خفضت المملكة العربية السعودية أسعار بيعها الرسمية، ووافقت منظمة أوبك+ على زيادة أخرى في مستهدف الإنتاج بدءًا من شهر أغسطس المقبل، إلى جانب انتعاش الصادرات عبر مضيق هرمز بشكل أكبر.
وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، التي كانت قد سجلت أعلى مستوى لها في أربع سنوات متجاوزة 126 دولارًا للبرميل في أواخر أبريل الماضي، 72.19 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 7 سنتات، أو 0.1%.
وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 68.81 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 12 سنتًا، أو 0.2%.
وقال المحلل جيوفاني ستونوفو من بنك “يو بي إس”: “لا يزال الانخفاض متأثرًا بناقلات النفط التي كانت عالقة في وقت سابق والتي تمكنت من الخروج من الخليج، مما أدى إلى زيادة نسبة النفط في المياه”.
من جهتها، حددت المملكة العربية السعودية سعر البيع الرسمي لخامها الرئيسي إلى آسيا في أغسطس المقبل عند 1.50 دولار للبرميل أقل من متوسط سعر برميل النفط في عُمان ودبي.
كما قامت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” ببيع النفط الخام من خلال مناقصات بأسعار مخفضة، بحسب ما أفاد به تجار لرويترز.
واتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، يوم الأحد الماضي، على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من شهر أغسطس، بالإضافة إلى زيادات مماثلة لشهري يونيو ويوليو.
وظلت هذه الزيادات إلى حد كبير على الورق بسبب الحرب الإيرانية، التي أغلقت مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط بالنسبة لمنتجي أوبك الرئيسيين، بما في ذلك السعودية والكويت والعراق، مما حد من إنتاجهم.
في سياق متصل، قال الجيش الأوكراني، اليوم الإثنين، إنه هاجم أكبر مصفاة نفط روسية في أومسك، بالإضافة إلى منشآت في منطقتي ياروسلافل ولينينغراد خلال الليل.
كما أعلنت مجموعتا الشحن “ميرسك” و”هاباج لويد” أن بعض سفنهما ستستأنف رحلاتها عبر قناة السويس، التي تمثل 10% من التجارة العالمية، وكان معظم الشاحنين قد تخلوا عن ممر التجارة بين آسيا وأوروبا بعد هجمات الحوثيين في البحر الأحمر خلال حرب غزة.
وأوضح متحدث باسم شركة “هاباج لويد” أن استئناف الرحلات عبر هذا الطريق سيقلل مدة العبور بأربعة أسابيع كاملة.




