أخبار العالم
أحرجه.. مواجهة وسؤال ساخن من رئيس الحكومة العراقية لوزير الخارجية الإيراني

جانب من اللقاء
أجرى رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، في آخر يونيو الماضي، لقاءين منفصلين مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، سادهما توتر واضح؛ بسبب ملف الفصائل المسلحة الموالية لإيران وسلاحها خارج إطار الدولة.
ووفقا لقناة الحرة، حدث تصعيد في موقف بغداد تجاه النفوذ العسكري الإيراني داخل العراق، في وقت تسعى فيه حكومة الزيدي إلى حصر السلاح بيد الدولة قبل إنهاء مهمة التحالف الدولي في سبتمبر المقبل، وسط ضغوط أمريكية متزايدة للحد من نفوذ الفصائل المسلحة.
وطرح الزيدي خلال لقائه مع عراقجي، قضية الفصائل المسلحة بصورة مباشرة، متحدثا عن آثار استمرار السلاح خارج مؤسسات الدولة على سيادة العراق وعلاقاته الخارجية وهيبة حكومته، وسأل رئيس الحكومة، وزير الخارجية الإيراني: “هل تقبلون أن أتحكم بملفكم الأمني أو العسكري؟ وهل تقبلون التدخل في شؤونكم؟ وهل تسمحون لي بتأسيس فصائل مسلحة؟”، فأجاب عراقجي: “بالطبع لا”، ليرد الزيدي: “إذن لماذا تسمحون لأنفسكم بتقوية الفصائل المسلحة على حساب الدولة؟”.
وأوضحت الحرة، أن هذه الأسئلة جاءت في سياق تأكيد رئيس الحكومة “مبدأ السيادة العراقية ورفض أي تدخل خارجي في الملفات الأمنية والعسكرية الخاصة بالعراق”.
كما شدد الزيدي خلال اللقاء على أن انتشار السلاح خارج المؤسسات الرسمية ينعكس سلبا على علاقات العراق مع المجتمع الدولي، ويؤثر في علاقاته السياسية والدبلوماسية مع دول العالم، فضلا عن تأثيره على قدرة الدولة على إدارة الملف الأمني.
ولم يبد عراقجي تأييدا مباشرا لما طرحه الزيدي، لكنه تجنب الدخول في مواجهة معه، وحاول، الحفاظ على الطابع الدبلوماسي للقاء، مكتفيا بالقول: “سأنقل حديثكم إلى القيادة في طهران”.




