أخبار العالم
تحقيقات داخل البيت الأبيض بعد تسريب معلومات عن مخطط لاستهداف طائرة ترامب

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الأيام الماضية تطورات أمنية لافتة، بعدما فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحقيقًا موسعًا داخل البيت الأبيض بشأن تسريب معلومات حساسة تتعلق بالطائرة الرئاسية الجديدة، وتقارير تحدثت عن مخطط إيراني محتمل لاستهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثناء عودته من تركيا، استنادًا إلى معلومات استخباراتية إسرائيلية.
تغيير مسار رحلة ترامب لدواعٍ أمنية
وبحسب مسؤولين أميركيين، لم يستقل ترامب الطائرة الرئاسية الجديدة عقب انتهاء قمة حلف شمال الأطلسي، بل عاد في البداية على متن الطائرة الرئاسية القديمة من طراز بوينغ 747-200 إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا، بينما توجهت الطائرة الجديدة إلى القاعدة نفسها بشكل منفصل.
وأضاف المسؤولون أن الرئيس انتقل إلى الطائرة الجديدة بعد تجاوز الجزء الأكثر حساسية من الرحلة، في إجراء احترازي اتخذته الأجهزة الأمنية، التي فضلت استخدام الطائرة القديمة نظرًا لأنها صُممت خصيصًا لتلبية أعلى معايير حماية الرئيس، في حين أن الطائرة الجديدة، رغم تحديثها، لا تزال تفتقر إلى بعض أنظمة الدفاع الصاروخي المتطورة.
تحقيق داخل البيت الأبيض
وكشفت مصادر مطلعة لشبكة CNN أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل قاد تحقيقًا استمر قرابة ثماني ساعات داخل البيت الأبيض، بدلًا من مقر المكتب، بهدف تحديد هوية المسؤول عن تسريب المعلومات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز بشأن المخطط الأمني والطائرة الرئاسية.
وأوضحت المصادر أن باتيل ألغى زيارة كانت مقررة إلى مدينة شيكاغو بعد استدعائه بشكل عاجل إلى البيت الأبيض، حيث كُلّف بالإشراف على التحقيق في التسريب، قبل أن يقدم إحاطة لكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية بنتائج ما توصل إليه.
ونقل أحد المصادر أن مدير الـFBI أبدى قلقًا من حجم المعلومات الأمنية التي أصبحت متاحة للرأي العام، معتبرًا أن نشر هذه التفاصيل قد يثير مخاطر تتعلق بأمن الطائرة الرئاسية وإجراءات حماية الرئيس.




