بوتين: «بريكس» تقود النمو الاقتصادي العالمي وحصة مجموعة السبع تتراجع لـ 18%

بوتين: «بريكس» تقود النمو الاقتصادي العالمي وحصة مجموعة السبع تتراجع لـ 18%
بوتين: «بريكس» تقود النمو الاقتصادي العالمي وحصة مجموعة السبع تتراجع لـ 18%
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن مجموعة “بريكس” نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز محركات النمو الاقتصادي العالمي، مشيراً إلى التصاعد المستمر لدور الاقتصادات الناشئة والدول النامية على الساحة الدولية في مواجهة القوى الاقتصادية التقليدية.
«بريكس» تتفوق على مجموعة السبع
وأوضح الرئيس الروسي، في كلمة ألقاها خلال الجلسة العامة لمنتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، أن نحو نصف نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات الخمس الماضية تحقق بفضل الأداء الاقتصادي لدول “بريكس”.
وفي المقابل، شهدت مساهمة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى تراجعاً ملحوظاً لتستقر عند 18% فقط.
كما أشار إلى أن حصة دول “بريكس” من الاقتصاد العالمي وفقاً لتعادل القوة الشرائية قفزت لتصل إلى نحو 40%، متفوقة بوضوح على دول مجموعة السبع التي تراجعت حصتها إلى أقل من 29%.
استقلالية اقتصادية وتبادل تريليوني
وفي سياق متصل، كشف بوتين عن القوة التجارية المتنامية للمجموعة، حيث تجاوز حجم التجارة البينية بين دول “بريكس” حاجز التريليون دولار سنوياً.
وأضاف أن مراكز النمو الجديدة في العالم باتت تسعى بجدية إلى رسم مساراتها التنموية بصورة مستقلة تماماً، وتحديد أولوياتها الاقتصادية بما يتوافق مع مصالحها الوطنية بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
مؤشرات إيجابية للاقتصاد الروسي
وعلى الصعيد الداخلي، استعرض الرئيس الروسي ملامح الرؤية المستقبلية لبلاده، مؤكداً أن الحكومة الروسية تستهدف العودة إلى معدلات نمو اقتصادي مستدام اعتبارا من العام المقبل.
كما توقع أن يقترب معدل التضخم من 5.2% بنهاية العام الجاري، مشيداً بمرونة سوق العمل الروسي حيث يبلغ معدل البطالة 2.2%، وهو ما يعد من بين الأدنى تاريخياً وفي صدارة الاقتصادات الصناعية الكبرى.
الطفرة التكنولوجية والانفتاح الدولي
وفي ختام كلمته، شدد بوتين على أن التقدم التقني يمثل العامل الحاسم في قيادة التحولات العالمية الجارية، لافتاً إلى الطفرة التي حققتها روسيا في تطوير المنصات الرقمية والتجارة الإلكترونية التي تشهد نمواً سنوياً بنسبة 30%.
وأعرب عن اعتزازه بمشاركة أكثر من 130 دولة في فعاليات المنتدى، مجدداً تأكيد انفتاح موسكو الكامل على التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع مختلف الشركاء الدوليين على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.





