أخبار العالم

تكلفة أقل وجودة أعلى.. المباني مسبقة الصنع تعيد صياغة المستقبل العقاري في السعودية


المباني مسبقة الصنع

أكد علي القحطاني، الخبير العقاري، أن المباني مسبقة الصنع تمثل أهمية كبيرة للمطورين العقاريين في السعودية، خاصة مع تنفيذ أعداد كبيرة ومتكررة من الوحدات في الوقت نفسه.

السوق العقاري السعودي

أوضح القحطاني في مداخلة مع قناة “الشرق بلومبرج” أن جدوى المباني مسبقة الصنع تختلف بحسب حجم المشروع، مشيرًا إلى أن المستهلك الذي يرغب في بناء منزل واحد لن يكون من المجدي له استخدام هذا النظام، بينما يصبح الأمر مجديًا للغاية بالنسبة للمطور العقاري الذي ينفذ نحو 100 وحدة، لما يوفره من وقت وتكلفة وجودة.

وأشار إلى أن المباني مسبقة الصنع نقلت عملية تنفيذ المباني من موقع الإنشاء إلى المصنع، معتبرًا أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة مع ارتفاع تكاليف العمالة في قطاع الإنشاءات.

وأضاف أن العمل داخل المصنع يتيح قدرًا أكبر من أتمتة البناء، فبدلًا من الاعتماد على عامل نجار ثم حداد ثم تنفيذ أعمال الصب داخل الموقع، تتوافر في المصنع الإمكانيات اللازمة لتنفيذ هذه المراحل في الوقت نفسه، وتحت ظروف مناسبة للخرسانة، وهو ما ينعكس على دقة وجودة التنفيذ.

فرق كبير في التكلفة والجودة

وحول مدى مقارنة تكلفة المباني مسبقة الصنع بالبناء التقليدي، أكد القحطاني أنه لا يمكن مقارنة تكلفة وجودة الإنتاج داخل المصنع بالإنتاج في موقع البناء.

وأوضح أن تنفيذ جدار خرساني معزول وبأعلى درجات الجودة داخل المصنع ثم نقله إلى موقع المشروع، لا يمكن مقارنته بأسلوب البناء التقليدي باستخدام الطوب والمحارة، مشيرًا إلى وجود فارق كبير جدًا في السعر.

وأضاف أن ارتفاع تكاليف العمالة في مواقع البناء يجعل العمل داخل المصانع واستخدام المباني مسبقة الصنع أكثر تنافسية مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن هذه التقنية قد تتحول إلى الحل الوحيد في بعض الأسواق، كما هو الحال في أوروبا، بسبب نقص العمالة، بما يجعل استخدام المباني مسبقة الصنع حلًا مجديًا.

تكرار الوحدات يخفض التكلفة

وأكد القحطاني أن جدوى المباني مسبقة الصنع ترتبط بشكل كبير بحجم المشروع وعدد الوحدات المتكررة.

وأوضح أنه كلما زادت أعداد الوحدات، أصبحت التقنية أكثر جدوى، لأن تكلفة الإنتاج يتم توزيعها على عدد كبير من الفلل، وهو ما يؤدي في النهاية إلى انخفاض تكلفة الوحدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق