أخبار العالم
بنسبة تقليص تصل إلى 50%.. تقنيات البناء الحديثة تقود طفرة التطوير العقاري في السعودية

تقنيات البناء الحديثة
تتجه المملكة العربية السعودية إلى توسيع الاعتماد على تقنيات البناء الحديثة، بهدف تسريع تنفيذ المشروعات السكنية في ظل تنامي الطلب على الوحدات السكنية والمكتبية.
وبحسب تقرير لقناة “الشرق بلومبرج” تشمل التقنيات التي تتجه السعودية إلى التوسع في استخدامها الطباعة ثلاثية الأبعاد، والبناء المسبق الصنع، والمباني الجاهزة، بما يتيح تقليص مدة تنفيذ المشروعات مقارنة بأساليب البناء التقليدية.
تقليص زمن التنفيذ 50%
وبحسب مختصين تحدثوا لصحيفة «الاقتصادية»، يمكن لتقنيات البناء الحديثة اختصار زمن تنفيذ المشروعات بما يصل إلى نحو 50%، وإتاحة إنجاز المشروعات خلال فترات زمنية أقصر مقارنة بالبناء التقليدي.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في أساليب البناء والتطوير العقاري في السعودية، مع توقعات بأن تسهم هذه التقنيات أيضًا في خفض التكاليف، بالتزامن مع إمكانية توسع عدد من الشركات في الاعتماد على هذه الأساليب خلال الفترة المقبلة.
الوقت والتكلفة وجودة المواد
ويمثل عامل التكلفة أحد العناصر المهمة في التحول نحو تقنيات البناء الحديثة، إلى جانب سرعة التنفيذ وجودة المواد المستخدمة في المشروعات.
ومن شأن هذه التقنيات أن تساهم في تسريع تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية، خاصة في ظل ارتفاع الطلب على هذا النوع من الوحدات.
دعم تملك المواطنين للمساكن
ويأتي التوسع في تقنيات البناء الحديثة بالتزامن مع توجه السعودية ضمن استراتيجيتها إلى رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن، من خلال تسريع تنفيذ المشروعات السكنية والاستفادة من الحلول والتقنيات الحديثة في قطاع التشييد.
ولا يقتصر استخدام هذه التقنيات على القطاع السكني، وإنما يمتد أيضًا إلى المشروعات التجارية والقطاعات المختلفة التي تشهد طلبًا مرتفعًا على هذا النوع من أساليب البناء.
وتشير هذه التحولات إلى تنامي دور التكنولوجيا في قطاع التشييد والتطوير العقاري السعودي، مع التركيز على إنجاز المشروعات خلال فترات أقصر، وتحقيق كفاءة أعلى في التكلفة وجودة التنفيذ.




