أخبار العالم

بقعة نفطية قبالة جزيرة قشم تبرز المخاطر البيئية لتصعيد الهجمات على الناقلات | تفاصيل

تكثف السلطات الإيرانية جهودها للسيطرة على تسرب نفطي قبالة سواحل جزيرة قشم، في أزمة جديدة تسلط الضوء على المخاطر البيئية المتصاعدة جراء استهداف الناقلات وخطوط الملاحة في منطقة الخليج العربي، وفقا لبلومبرج الشرق الأوسط.

أضرار بيئية في موطن السلاحف المهددة بالانقراض

أظهرت صور الأقمار الاصطناعية مساراً داكناً وممتداً في المياه المقابلة لقرية “شيب دراز” الساحلية، وهي بيئة حيوية حساسة تُعد منطقة أساسية لتكاثر سلاحف “منقار الصقر” البحرية المهددة بالانقراض، إلى جانب رصد رواسب سوداء ملطخة على الشواطئ.

وأشارت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية إلى أن عمليات التنظيف والاحتواء لا تزال جارية.

تداعيات الحرب ومخاطر مضيق هرمز

يأتي هذا الحادث في ظل تنامي مخاطر التسربات النفطية مع تعرض العديد من الناقلات لسلسلة هجمات متكررة وسط الصراع المستمر منذ خمسة أشهر. 

وبحسب بيانات المنظمة البحرية الدولية التي ترصد الأضرار اللاحقة بالسفن، سُجلت 65 واقعة مؤكدة في مضيق هرمز ومختلف أنحاء الشرق الأوسط منذ شهر مارس الماضي.

وعلى الرغم من أن التقارير الإيرانية لم تحدد المصدر الدقيق للتلوث، لفتت شركة “تانكر تراكرز دوت كوم” (TankerTrackers.com) عبر منصة “إكس” إلى ترجيحات بأن التلوث ناتج عن هجوم سابق هذا الشهر استهدف سفينة لنقل البضائع السائبة. 

يذكر أن طهران كانت قد حددت في وقت سابق من الصراع مساراً إجبارياً لسفن معينة تعبر مضيق هرمز، شارطةً إبحارها بين جزيرتي قشم ولارك، في وقت تعرضت فيه جزيرة قشم لضربات جوية متكررة طوال فترة النزاع.

بقعة أخرى قبالة عُمان

وفي سياق متصل بالأزمات البيئية البحرية في المنطقة، تتعامل سلطنة عُمان – الواقعة إلى الجنوب من إيران – مع بقعة نفطية ضخمة أخرى تمددت قرب ساحلها الجنوبي الشرقي إثر جنوح ناقلة نفط؛ وهي منطقة غنية بالتنوع البيئي وتضم تشكيلات واسعة من الكائنات البحرية تشمل السلاحف والدلافين والحيتان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق