أخبار العالم

هل انتهى بريق الذهب؟.. خبيرة تحذر من استمرار الضغوط مع «الفائدة المرتفعة»

قالت رونا أوكونيل، الخبيرة الاقتصادية، إن التراجع الحالي في أسعار الذهب قد يكون نتيجة طبيعية لعمليات جني الأرباح، مشيرة إلى أن الأسواق بدأت تستوعب احتمال بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وأوضحت أوكونيل في مداخلة مع الشرق بلومبرج أن استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، إلى جانب اضطرابات سلاسل التوريد، قد يزيد من الضغوط التضخمية، ما قد يدفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى البقاء عند مستويات مقيدة لفترة أطول.

التضخم يمثل تحديًا أمام الفيدرالي

وأشارت إلى أن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر المقبل قد لا يشهد رفعًا لأسعار الفائدة، خاصة بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة، بما في ذلك مؤشرا أسعار المستهلكين والمنتجين.

لكنها أكدت أن اضطرابات سلاسل التوريد تمثل عاملًا ضاغطًا على مسار التضخم، موضحة أن بعض الشركات الأمريكية أصبحت أكثر تحفظًا بشأن زيادة هوامش أرباحها، وتحاول الحد من تمرير ارتفاع التكاليف إلى المستهلكين.

وأضافت أن هذه العوامل تجعل مهمة الفيدرالي في إعادة التضخم إلى مستهدف 2% صعبة، معربة عن اعتقادها بأن الوصول إلى هذا المستوى قد يكون غير ممكن في ظل الظروف الحالية.

الذهب قد يمر بمرحلة تصحيح وجني أرباح

وترى أوكونيل أن التراجع الحالي في الذهب قد يكون في الأجل القصير مجرد تصحيح وجني أرباح، متوقعة استمرار هذه الحالة حتى نهاية الأسبوع قبل أن تستقر الأسواق.

وكانت الأسواق قد سعّرت احتمال رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر عند نحو 33%، وفق ما ورد في المقابلة.

هل استنفد الذهب محفزات الصعود؟

وحول ما إذا كان الذهب قد استنفد بالفعل الأخبار الإيجابية المرتبطة بمسار الفيدرالي، قالت أوكونيل إن المتعاملين المحترفين يتجهون إلى توقع استقرار أسعار الذهب لفترة أطول.

في المقابل، بدأت تظهر عودة تدريجية من جانب المستثمرين الأفراد إلى سوق الذهب، بعد أن شهدت السوق زخمًا قويًا خلال ديسمبر ويناير، قبل أن يتعرض بعض المتعاملين لخسائر مع تراجع الأسعار لاحقًا.

وأكدت أن الصورة الحالية تشير إلى اختلاف بين سلوك المستثمرين المحترفين والأفراد، إذ يميل المحترفون إلى توقع استقرار الأسعار، بينما بدأ المستثمرون الأفراد في العودة إلى تداول الذهب والاستفادة من تحركاته.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق