أخبار العالم
1.5 مليون متر مكعب يوميًا.. تفاصيل مشروع إمداد العاصمة بالمياه النقية

جانب من المشروع
كشف المهندس أحمد عبد المقصود، مدير مشروع إمداد العاصمة الإدارية الجديدة بالمياه النقية، تفاصيل أعمال التنفيذ الجارية في المشروع، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف توفير كميات كبيرة من المياه لتلبية احتياجات العاصمة الجديدة.
وأوضح عبد المقصود في لقاء مع قناة on، أن المشروع يتضمن تنفيذ 5 روافع ومأخذ للمياه ومحطة تنقية بالعاصمة الإدارية الجديدة، مشيرًا إلى أن خطوط نقل المياه تمتد لنحو 49 كيلومترًا للخط الواحد، بإجمالي يقارب 150 كيلومترًا طوليًا من المواسير.
مشروع إمداد العاصمة الإدارية بالمياه
وقال مدير المشروع إن المنظومة تستهدف إمداد العاصمة الإدارية الجديدة بنحو 1.5 مليون متر مكعب من المياه يوميًا، لافتًا إلى أن الأعمال الحالية تتركز في محطة الرفع رقم 4 ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
وأضاف أن محطة الرفع تتكون من 6 خزانات وعنبر للطلمبات، إلى جانب عدد من المباني الخدمية والإدارية، موضحًا أن نسبة التنفيذ في عنبر الطلمبات تجاوزت 80%.
تحديات تنفيذ محطة رفع 4
وأشار أحمد عبد المقصود إلى أن طبيعة الموقع الجبلية شكلت أحد أبرز التحديات أمام تنفيذ المشروع، موضحًا أن أعمال محطة الرفع رقم 4 تضمنت تكسير نحو 5 ملايين متر مكعب من الصخور.
وأوضح أن صلابة الصخور وصلت إلى نحو 800، وهو ما تطلب توفير أعداد كبيرة من المعدات اللازمة لتنفيذ أعمال التكسير خلال المدة الزمنية المحددة، خاصة مع قرب موقع المشروع من الطريق الإقليمي، الأمر الذي فرض الاعتماد على المعدات والطرق التقليدية في تنفيذ أعمال التكسير.
الاستفادة من ناتج تكسير الصخور
وأضاف مدير المشروع أن وجود مناطق عميقة وأخوار في مسارات تنفيذ خطوط المياه شكل تحديًا إضافيًا، موضحًا أنه تم الاستفادة من ناتج تكسير الصخور من خلال تشغيل الكسارات لإنتاج مواد تُستخدم في أعمال الردم بالمناطق التي تمر بها خطوط المياه.
ولفت إلى أن تنفيذ المشروع واجه كذلك تحديات مرتبطة بالظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار، إلى جانب توفير مستلزمات التنفيذ، ومنها خطوط الصلب والزهر والخرسانة بمختلف أنواعها.
إنجاز 95% من أعمال الحفر
وأكد عبد المقصود أن فرق العمل تمكنت من تجاوز التحديات التي واجهت المشروع، مشيرًا إلى أن أعمال الحفر وصلت إلى نحو 95%.
وأوضح أن تنفيذ الأعمال تم بالتنسيق مع الجهات المعاونة، وفي مقدمتها جهاز العاصمة الإدارية الجديدة، وهيئة المجتمعات العمرانية، وشركة العاصمة الإدارية، بما ساهم في دفع معدلات التنفيذ وإنجاز مراحل متقدمة من المشروع.




