الحكومة البلغارية الجديدة تعلن وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا

الحكومة البلغارية الجديدة تعلن وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا
جندي من القوات الخاصة بالجيش البلغاري – رويترز
أعلن وزير الدفاع البلغاري، ديميتار ستويانوف، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لن تزود أوكرانيا بالأسلحة بعد الآن، محثًا موسكو وكييف على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة.
وقال ستويانوف، خلال استعراضه لأولويات وزارته، إنه ليس من المخطط أن يقدم الجانب البلغاري المزيد من الأسلحة للجيش الأوكراني، مضيفًا أن بلاده أوضحت بشكل جلي أن الحرب في أوكرانيا لن تُحسم في ساحة المعركة، وأنه قد حان الوقت للسعي إلى سلام عادل يحدده الطرفان.
ويأتي هذا القرار بعد تغيير في مسار السياسة البلغارية، حيث كانت بلغاريا قد أرسلت إلى أوكرانيا صواريخ مضادة للدبابات، ومركبات مدرعة، وقذائف هاون، ومدافع مضادة للطائرات، ومدافع هاوتزر، بالإضافة إلى أسلحة للمشاة خلال عامي 2024 و2025.
وجاء ذلك بعد فترة في عامي 2022 و2023 لم تصدر فيها صوفيا أسلحة وذخائر رسميًا إلى أوكرانيا، بل عبر وسطاء أوروبيين، حيث كان المسؤولون البلغاريون يصرحون حينها بأنهم لا يستطيعون التحكم في تصرفات المشترين بتلك الصادرات.
يُذكر أن أوكرانيا وبلغاريا كانتا قد أبرمتا في مارس الماضي اتفاقية تعاون أمني ثنائية مدتها 10 سنوات، تشمل الإنتاج الدفاعي المشترك، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وممر طاقة مصممًا لتوجيه ما يصل إلى 10 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا إلى أوكرانيا.
ويأتي هذا التحول بعد أن أدت الحكومة البلغارية الجديدة، بقيادة الرئيس السابق رومين راديف، اليمين الدستورية الشهر الماضي، وهو الذي عُرف بمواقفه المؤيدة لروسيا، رغم تعهده باتباع سياسات مؤيدة للاتحاد الأوروبي عقب توليه منصبه.





