أخبار العالم

مخاوف الإمدادات ترفع أسعار الطاقة وسط ترقب لبيانات التضخم الأمريكية

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أكدت محللة أسواق المال لينا قنوع أن أسواق النفط ما زالت تتأثر بشكل كبير بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط بنسبة بلغت نحو 5% جاء نتيجة تصاعد التوترات السياسية وارتفاع علاوة المخاطر المرتبطة بالإمدادات.

وقالت قنوع، خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، إن أي مؤشرات على تهدئة الأوضاع السياسية تؤدي عادة إلى تراجع الأسعار، إلا أن المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة، ولا سيما احتمالات تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز، تبقي الأسواق في حالة من التذبذب والحذر.

وأضافت أن سوق النفط لا تزال حساسة لأي اضطرابات في جانب العرض، لافتة إلى أن ضغوط المخزونات العالمية وتراجع هوامش الأمان قد يدفعان الأسعار إلى مزيد من الارتفاع عند ظهور أي تطورات سلبية، مؤكدة أن زيادة إنتاج «أوبك» قد لا تكون كافية لاحتواء الأسعار في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

وفي ما يتعلق بأسواق الغاز الطبيعي المسال، اعتبرت قنوع أن توقعات وصول الأسعار في آسيا إلى 25 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية تبدو واقعية في حال استمرار المخاطر المرتبطة بالإمدادات العالمية. وأشارت إلى أن زيادة الطلب من الصين والهند خلال فصل الصيف، إلى جانب احتياجات أوروبا الشتوية ونقص المخزونات، تشكل عوامل داعمة لارتفاع الأسعار خلال النصف الثاني من العام.

وحذرت من أن استمرار صعود أسعار الطاقة قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة، موضحة أن اقتراب أسعار النفط من مستوى 100 دولار للبرميل قد يدفع معدلات التضخم إلى الارتفاع، ما يزيد الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

كما توقعت أن تؤثر بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة بصورة مباشرة على تحركات الأسواق، موضحة أن ارتفاع التضخم قد يعزز قوة الدولار ويضغط على أسعار الذهب نتيجة توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة.

وفي شأن الذهب، أشارت قنوع إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية يشكل أحد أبرز العوامل الضاغطة على المعدن الأصفر، متوقعة إمكانية استمرار التراجعات السعرية على المدى القريب، مع بقاء مشتريات البنوك المركزية عاملاً داعماً للأسعار على المدى الطويل.

وأكدت في ختام حديثها أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم الاعتماد بشكل كامل على الذهب، في ظل استمرار حالة الضبابية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والتوقعات الاقتصادية العالمية.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin