أخبار العالم

رانيا المارية: تحويلات المغتربين شريان حياة للاقتصاد المصري وركيزة لتأمين السلع الأساسية

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

مصطفى عبدالله

أكدت الدكتورة رانيا المارية، خبيرة الاقتصاد المجتمعي، أن التحويلات المالية التي يرسلها المصريون العاملون بالخارج تمثل أحد أهم الركائز الاستراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني.

وأوضحت المارية، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن هذه التدفقات النقدية المستمرة توفر مصدراً مستداماً للنقد الأجنبي، ما يسهم بشكل مباشر في زيادة الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي، ويعزز من قوة العملة المحلية وقدرة الدولة على مواجهة التقلبات والاضطرابات الاقتصادية العالمية والوفاء بالتزاماتها المالية الخارجية.

تأمين السلع الاستراتيجية وتحفيز قطاع المشروعات الصغيرة

وأشارت الخبيرة الاقتصادية إلى الدور المحوري للتحويلات في تأمين احتياجات السوق المحلية من السلع الأساسية، من خلال توفير السيولة الدولارية اللازمة لعمليات الاستيراد، وهو ما يمنع حدوث أي اختناقات أو نقص في الأسواق ويدعم الاستقرار الاجتماعي.

ولفتت المارية إلى إمكانية تعظيم الاستفادة من هذه الأموال عبر تحويلها إلى قوة استثمارية مؤثرة، من خلال توجيه جزء منها نحو قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يساهم في خلق فرص عمل جديدة وتقليص الفجوة التمويلية في العديد من القطاعات الحيوية.

أبعاد اجتماعية فاعلة ومظلة دولية للاحتفاء بالمغتربين

وعلى الصعيد الاجتماعي، بينت المارية أن أثر تحويلات المغتربين يمتد لعمق المجتمع المصري؛ إذ تساهم في تحسين مستوى معيشة ملايين الأسر وتغطية نفقات التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، مما يجعلها أداة فعالة في الحد من معدلات الفقر.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن الأمم المتحدة خصصت يوم 16 يونيو من كل عام كـ “يوم عالمي للتحويلات المالية العائلية” اعترافاً بدور أكثر من 200 مليون عامل مغترب حول العالم يدعمون بأموالهم ما يزيد على مليار شخص، مما يعكس الأهمية البالغة لهذه التدفقات على الخارطة الاقتصادية الدولية.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin