أخبار العالم

أيرلندا تقود جهود صياغة ميزانية الاتحاد الأوروبي الجديدة لإنهاء الخلافات المالية | تفاصيل

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

طلب قادة الاتحاد الأوروبي من أيرلندا، التي ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد في يوليو المقبل، تقديم مقترحات مبتكرة بشأن مصادر تمويل جديدة لميزانية الفترة 2028-2034.

أيرلندا تقود جهود صياغة ميزانية الاتحاد الأوروبي

وتهدف هذه الخطوة الاستباقية إلى تخفيف التوتر المتصاعد وتقريب وجهات النظر بين الدول الغنية المساهمة في الميزانية والدول المستفيدة منها، مما يمهد الطريق لتوافق مالي مستدام يضمن استقرار التكتل.

وتكتسب هذه التحركات أهمية بالغة كون ميزانية الاتحاد الأوروبي تمثل الأداة الحيوية الشاملة التي يمول من خلالها التكتل جميع سياساته الاستراتيجية.

وتشمل هذه الميزانية دعم قطاع المزارعين، وتمويل وتطوير التكنولوجيات الحديثة، بالإضافة إلى رعاية برامج تبادل الطلاب (إيراسموس)، وتقليص الفوارق الاقتصادية والاجتماعية في مستويات المعيشة بين الدول الأعضاء.

ورغم أن المقترح الأولي للمفوضية الأوروبية حدد الميزانية بنحو 2 تريليون يورو، إلا أن الأرقام تشهد مناقشات حادة؛ حيث اقترحت الرئاسة القبرصية السابقة خفضها بنسبة 2%.

هذا المقترح واجه انقساما كبيرا، إذ اعتبرته بعض الدول خفضاً ضئيلاً وغير كافٍ، بينما رأته دول أخرى مفرطاً وقد يؤثر سلباً على المشاريع التنموية القائمة.

ومن الناحية القانونية، يتعين على الحكومات الاتفاق النهائي على الميزانية بحلول نهاية عام 2027، لكن القادة يسعون جاهدين لإبرام الاتفاق قبل نهاية العام الحالي لتفادي التداخل مع الانتخابات المقررة العام المقبل في عدة دول.

وتزداد حدة النقاش بين معسكرين: الأول يطالب بتوجيه الأموال للزراعة وتحسين المعيشة، والثاني يصر على أن الأولوية القصوى يجب أن تذهب للدفاع وتعزيز التنافسية الاقتصادية الشاملة في مواجهة الولايات المتحدة والصين.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin