جيهان بيومي: ارتفاع معدلات مشاركة المرأة في سوق العمل من 14% إلى 27%
قالت الدكتورة جيهان بيومي، عضو مجلس النواب السابق، إن التحديات الاقتصادية التي تواجهها المرأة المصرية لا تنفصل عن الواقع الذي تعيشه الأسرة بالكامل، مؤكدة أن الأعباء المعيشية الحالية تمثل ضغطًا مشتركًا على الرجل والمرأة معًا داخل الأسرة المصرية.
وأضافت، خلال حوارها مع المستشار أحمد فتحي عبدالكريم ببرنامج “على المكشوف”، على قناة الشمس، أن المرأة غالبًا تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية داخل المنزل في ظل الظروف الاقتصادية، موضحة أن الزوج قد يواجه ظروفًا صعبة تتعلق بالدخل، وهو ما يدفع المرأة إلى محاولة إدارة شؤون الأسرة وتدبير الاحتياجات اليومية.
وأشارت إلى أن المرأة المصرية تظل “عمود البيت” والمسؤولة بشكل كبير عن استقرار الأسرة، معتبرة أن الإحساس بالأمان داخل الدولة يمثل عاملًا مهمًا في مساعدة المرأة على مواجهة تحديات غلاء المعيشة وتحسين أوضاعها.
ولفتت إلى أن معدلات مشاركة المرأة في سوق العمل شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت من نحو 14% إلى ما يقرب من 27%، وهو ما يعكس توسعًا تدريجيًا في دورها داخل المجتمع.
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه المرأة للوصول إلى مواقع صنع القرار، أوضحت أن المجتمع لا يزال يحمل بعض السمات الذكورية في بعض الجوانب، إلا أنها شددت على وجود تطور ملحوظ في وعي المجتمع وتقبله لدور المرأة، خاصة في بعض المناطق التي باتت تفتخر بتعليم بناتها ودعمهن.
وأكدت أن نجاح المرأة في الحياة العملية والاجتماعية غالبًا ما يكون مرتبطًا بوجود دعم أسري، سواء من الزوج أو الأب أو الأخ، مشيرة إلى أن هذا الدعم يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المرأة وقدرتها على الاستمرار في العمل.
وفيما يتعلق بمفهوم الاستقلال المالي، أوضحت أن تحقيق دخل مستقل للمرأة لا يعني بالضرورة الانفصال عن مسؤوليات الأسرة، بل يجب أن يكون ضمن إطار من التعاون بين أفراد الأسرة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز مفهوم الشراكة داخل الأسرة بين الرجل والمرأة، بما يحقق التوازن في إدارة الأعباء المعيشية، ويسهم في دعم استقرار المجتمع بشكل عام.





