أخبار العالم

الرئيس السيسي يستقبل نبيل فهمي ويؤكد دعم مصر الكامل لترشحه لأمانة جامعة الدول العربية

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

مصطفى عبد الله

 استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد نبيل فهمي، المرشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، في لقاء ركّز على مستجدات العمل العربي والترشيح المصري للمنصب الرفيع. 

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد خلال اللقاء دعم الدولة المصرية الكامل والمطلق لترشيح السيد نبيل فهمي لقيادة الأمانة العامة للجامعة، مشدداً على أن المرحلة الراهنة وما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة تستوجب بالضرورة تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، وتفعيل دور جامعة الدول العربية باعتبارها المظلة الأساسية والإطار الجامع للدفاع عن مصالح الدول والشعوب العربية وصون مقدراتها.

من جانبه، أعرب السيد نبيل فهمي عن بالغ تقديره وامتنانه للدعم الكبير الذي قدمه السيد الرئيس له في هذا الترشيح، مؤكداً تطلعه في حال نيله الثقة إلى العمل الدؤوب والمستمر من أجل تطوير أداء جامعة الدول العربية بكل قطاعاتها، وصياغة رؤية استراتيجية متقدمة وفاعلة تتناسب تماماً مع حجم التحديات المعقدة والماثلة أمام الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل. كما شدد فهمي على قناعته التامة بأهمية ألا يقتصر التطوير على الشق السياسي فحسب، بل يمتد لتعزيز دور الجامعة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، بما يمس حياة المواطن العربي ويسهم في تحقيق الدور التنموي المنشود للمنظمة.

رؤية مصرية لمواجهة التحولات الإقليمية وتطوير أدوات العمل المشترك

وفي سياق متصل، أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إلى أن السيد الرئيس أكد خلال المقابلة على ثوابت الرؤية المصرية الحريصة دائماً على الاضطلاع بأدوار بنّاءة تعزز الحلول السلمية والدبلوماسية لأزمات المنطقة المختلفة.

 ولفت الرئيس السيسي إلى أن تزايد بؤر الصراع وتصاعد انتهاكات القانون الدولي في الآونة الأخيرة يفرضان تبعات جسيمة ومباشرة على الأمن القومي العربي، الأمر الذي يضاعف من المسؤوليات التاريخية الملقاة على عاتق جامعة الدول العربية في هذا التوقيت الحرج.

واختتم المتحدث الرسمي بيانه بالإشارة إلى تأكيد الرئيس على ضرورة ركائز التطوير المستقبلي للجامعة، والتي يأتي في مقدمتها تطوير أدواتها وآلياتها السياسية والدبلوماسية للتعامل المرن والناجز مع التحولات الإقليمية المتسارعة، فضلاً عن أهمية صياغة مواقف عربية جماعية موحدة تكون أكثر فاعلية وشمولاً وقدرة على مجابهة التدخلات الخارجية وحماية المصالح الاستراتيجية العليا للأمة العربية.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin