أخبار العالم

روسيا تصدّر نحو 3 ملايين برميل يوميًا عبر موانئها الغربية لتفادي خفض الإنتاج

أفادت ثلاثة مصادر تجارية وصناعية، اليوم الخميس، بأن شحنات النفط الخام من الموانئ الغربية لروسيا بلغت مستوى قياسيًا خلال شهر يونيو الماضي، متوقعة المحافظة على هذا المستوى المرتفع في يوليو الحالي، جراء الهجمات المستمرة بالطائرات المسيرة على مصافي التكرير المحلية والتي تجبر موسكو على زيادة الصادرات، وفقًا لرويترز.

وبحسب البيانات المقدمة من المصادر، فقد اقتربت معدلات التصدير من موانئ بحر البلطيق في “بريمورسك” و”أوست لوجا”، إلى جانب ميناء “نوفوروسيسك” على البحر الأسود، من حاجز 3 ملايين برميل يوميًا في يونيو.

وأوضحت المصادر أن عمليات التحميل من الموانئ ستظل قريبة من مستوى 3 ملايين برميل يوميًا خلال الشهر الجاري، مشيرة إلى أن الشحنات محكومة بالقدرة الاستيعابية القصوى للموانئ البحرية، وهي قابلة للمراجعة والتعديل بناء على الظروف الجوية أو عوامل أخرى.

في هذا السياق، قال مصدر في شركة نفط كبرى: “من المرجح أن يكون شهر يوليو مماثلاً لشهر يونيو، إذ يتم مراجعة خطط التصدير الأولية عدة مرات بسبب ضربات الطائرات بدون طيار، وسط حالة تشتمل على الكثير من عدم اليقين”.

واضطرت روسيا لتوجيه كميات أكبر من النفط الخام نحو التصدير الخارجي لتفادي خفض معدلات الإنتاج مع تسبب الطائرات الأوكرانية بدون طيار في إلحاق أضرار بالغة بقدرات التكرير المحلية، حيث كانت صادرات شهر مايو عبر الموانئ الغربية قد ارتفعت بالفعل إلى 2.5 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ 2.2 مليون برميل يوميًا في أبريل.

وأثرت الصادرات القياسية سلبًا على أسعار خام “الأورال” الروسي، وهو المزيج الرئيسي للبلاد، حيث انخفضت فروقات أسعار هذا الخام للتسليم إلى الهند في أغسطس لأدنى مستوياتها منذ أواخر فبراير، مدفوعة بوفرة المعروض وتصاعد حدة المنافسة.

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، قد صرح، في يونيو الماضي، بأن إنتاج النفط في البلاد شهد انخفاضًا منذ بداية العام، بسبب أعمال الصيانة غير المخطط لها في مصافي التكرير.

وأكدت المصادر أن الاستهدافات الأوكرانية المستمرة ستواصل خلق حالة من عدم اليقين لدى المتعاملين في سوق النفط.

وأدت تلك الضربات إلى نشوء نقص في الوقود داخل روسيا، مما دفع الدولة التي تُصنف كأحد أكبر مصدري الوقود في العالم إلى البحث عن استيراد البنزين من الخارج، حيث يشهد قطاع الوقود في المناطق الروسية نقصًا ملحوظًا، ترافق مع تقنين لتوزيع المادة، وظهور طوابير طويلة في المحطات، وارتفاع قياسي في أسعار البنزين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق