ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 9 حالات دون تسجيل انتشار مجتمعي حسب السلطات

ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في كينيا إلى 9 حالات بعد تسجيل إصابة جديدة، فيما أكدت السلطات الصحية عدم وجود انتقال مجتمعي للفيروس خارج سلسلة الحالات المرتبطة بالمصاب الأول.
وقالت وزارة الصحة الكينية إن الحالة الجديدة تخص شابًا يبلغ من العمر 24 عامًا، وهو أحد أقارب الحالة الأولى، وكان ضمن المخالطين المعروفين وخضع للحجر الصحي قبل ظهور الأعراض عليه وتأكيد إصابته مخبريًا.
وأكدت الوزارة أن الإصابات التسع حتى الآن مرتبطة بسلسلة انتقال واحدة بدأت بالحالة الأولى التي وصلت إلى نيروبي مطلع أكتوبر الجاري قادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتشمل الحالات المصابة عددًا من أقارب الحالة الأولى، بالإضافة إلى عاملين صحيين أصيبوا أثناء تقديم الرعاية الطبية.
وتواصل السلطات الصحية في كينيا متابعة المخالطين ومراقبتهم خلال فترة الحضانة، في إطار الإجراءات الرامية إلى الكشف المبكر عن أي إصابات جديدة ومنع انتشار الفيروس على نطاق أوسع.
وشددت الوزارة على أن اكتشاف الحالات الجديدة بين أشخاص معروفين مسبقًا ضمن دائرة المخالطين وتحت المراقبة يُعد مؤشرًا مهمًا على احتواء سلسلة العدوى حتى الآن.
وأشار مسؤولو الصحة إلى عدم وجود أدلة على حدوث انتشار واسع للفيروس داخل المجتمع في الوقت الراهن، مع استمرار تنفيذ إجراءات العزل والمراقبة والاختبارات المخبرية للمخالطين.
وتواصل كينيا تعزيز استجابتها الصحية بالتزامن مع متابعة تطورات تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي لها صلة بالحالة الأولى المسجلة في البلاد.





