التصنيف: أخبار دولية

  • اعتقال موظف حكومي أمريكي بتهمة تقديم دعم للمسلحين الحوثيين في اليمن

    اعتقال موظف حكومي أمريكي بتهمة تقديم دعم للمسلحين الحوثيين في اليمن

    أعلنت وزارة العدل الأميركية عن اعتقال موظف في الحكومة الأميركية يوم الخميس، بتهمة تقديم الدعم لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

    واتهم الموظف العامل في وزارة الطاقة بمحاولة تقديم دعم مادي وموارد للحوثيين، الذين تصنفهم الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية أجنبية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

    وأفاد مساعد المدعي العام للأمن القومي جون أيزنبرغ بأن الرجل سافر إلى الخارج واستغل خبرته المتخصصة لمساعدة الحوثيين، مشيرًا إلى أنه “حصل أيضًا على مواد لصناعة متفجرات وطائرات مسيرة قادرة على نقل المتفجرات”.

    وصف أيزنبرغ هذه المزاعم بأنها مروعة لدرجة تتحدى الخيال تقريبًا.

    وأوضح أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)” أجرى تحقيقًا تبين خلاله أن الرجل بدأ التواصل مع مصدر داخل المكتب تظاهر بأنه يعمل لصالح “عقيد” حوثي، بهدف الحصول على معدات اتصالات كانت ستُرسل إلى اليمن لاستخدامها في مركز اتصالات متنقل.

    وأشارت الوزارة إلى أن الرجل قدم “مشورة وخبرة متخصصة بناء على خلفيته في الهندسة الكهربائية”.

    من جهته، قال جارود براون، مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في (إف بي آي)، إن المتهم “خان الولايات المتحدة وحاول مساعدة الحوثيين”، لافتًا إلى أنه “بفضل جهود عناصر (إف بي آي) كشفت أفعاله وهو الآن رهن الاحتجاز”.

    وفي حال إدانته، يواجه المتهم عقوبة تصل إلى السجن لمدة 20 عامًا.

  • هيئة الطيران في الإمارات تصدر بيانا حول طيار فلاي دبي وتطورات التحقيقات

    هيئة الطيران في الإمارات تصدر بيانا حول طيار فلاي دبي وتطورات التحقيقات

    أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، يوم الجمعة، أن الطيار الهندي سميت ماتشهار، الذي تصدى لهجوم وقع على متن رحلة فلاي دبي المتجهة إلى تل أبيب في إسرائيل يوم الأربعاء، عاد إلى الإمارات بسلام وهو في حالة جيدة ويتلقى العلاج اللازم.

    وقالت الهيئة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إنهم يُثمنون “الشجاعة اللافتة وسرعة استجابة الطيار وطاقم رحلة فلاي دبي FZ1073، والمسافرين الذين ساهموا في السيطرة على الموقف”.

    وأكدت الهيئة أن سرعة تدخل الطيار والطاقم وتحملهم المسؤولية ساهم في احتواء الموقف ومنع تداعيات أكثر خطورة، مشيرة إلى أن هذا يعكس مستوى الجاهزية والتعاون والمسؤولية المشتركة في مواجهة الظروف الطارئة والاستثنائية.

    وأوضحت أن التحقيقات ما زالت جارية، بتنفيذ فريق تحقيق يشكل من أعضاء النيابة العامة المختصين بأمر النائب العام للاتحاد، مؤكدة أن جميع الإجراءات تتم وفق الأطر المعتمدة بما يحافظ على سرية التحقيق وسلامة مساره، وبالتنسيق مع الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية.

    وشددت الهيئة على أنها لن تعلق في المرحلة الحالية على أي تفاصيل أو معلومات متداولة قد تسبق النتائج أو تؤثر في مجريات التحقيق، داعية إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب تداول التكهنات والمعلومات غير الموثوقة.

    كما أوضحت أن نتائج التحقيق وأي مستجدات ذات صلة ستُعلن عبر القنوات الرسمية فور استكمال الإجراءات اللازمة، وناشدت بضرورة تقصي المعلومات من مصادرها الرسمية.

  • ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة “تايم” نشرت الخميس، إنه لا يعتقد أن السلام سيتحقق مع إيران، وذلك قبل أكثر من شهر على اختبار حاسم لثقة الجمهوريين في قيادتهم، مع استمرار الحرب مع إيران ومحاولات الوسطاء لإعادة فتح مفاوضات بين البلدين

    وخلال المقابلة التي تناولت آراء ترامب بشأن النزاع مع إيران، والتجديد داخل البيت الأبيض، والخلاف حول “مركز كينيدي”، وكذلك خيبة أمله من اختياراته لقضاة المحكمة العليا، أشار إلى احتمال إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء ولايته

    وكان ترامب قد أجرى مقابلة مماثلة مع مجلة “تايم” في أبريل 2025، حين قال إنه لا يخشى أن يجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، مشدداً على استعداده لخوضها “عن طيب خاطر” في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران

    وفي مقابلته الأخيرة، ألمح ترامب إلى استحالة تحقيق السلام، قائلاً: “من خلال إبادة إيران، نكون قد حققنا السلام في العالم” وأضاف: “لا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام بوجود إيران”

    وعند سؤاله عن تهديداته المتكررة بـ “إبادة” إيران، أبقى الباب مفتوحاً، قائلاً: “نعم، سأفعل ذلك. فالأمر ممكن”

    وقبل يوم من نشر المقابلة، صرح ترامب لموقع “أكسيوس” بأنه يتوقع استئناف المزيد من المحادثات مع إيران

    بعد نحو سبعة أشهر على اندلاع الحرب، أظهر استطلاع حديث أجرته CNN أن ثلاثة أرباع الأمريكيين البالغين يرون أن الرئيس يفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع الموقف، وأن 78% يعتقدون أنه لا يبذل جهداً كافياً لإنهاء هذه الحرب

    وفي نهاية المقابلة التي استمرت 75 دقيقة داخل المكتب البيضاوي، أعرب ترامب عن إحباطه من الأسئلة الموجهة إليه، قائلاً إنهم لم يطرحوا عليه سؤالاً إيجابياً واحداً وإن كل ما تم تناوله كان سلبياً

    كما أشار ترامب إلى أنه سيرى إمكانية إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء فترته الرئاسية، مؤكداً: “نعم، بالتأكيد سأفعل ذلك”، ومضيفاً أن الرئيس السابق جو بايدن منح عفواً للجميع

    وكان بايدن قد أصدر، قبيل مغادرته المنصب، عدة قرارات عفو استباقية شملت الجنرال مارك ميلي والدكتور أنتوني فاوتشي وأعضاء في لجنة التحقيق بأحداث 6 يناير، وأفراداً من عائلته، للاعتقاد بأن إدارة ترامب ستسعى لملاحقتهم قضائياً

    وقد تصاعدت وتيرة السعي للحصول على قرارات العفو تحت إدارة ترامب، إذ تولى هو دوراً شخصياً متزايداً في منح الرأفة، مستخدماً صلاحيات العفو بوتيرة غير مسبوقة تاريخياً لدعم حلفائه ومتابعة أجندته المتعلقة بمظالمه السياسية

    وفي المقابلة، أكد ترامب أنه إذا خسر الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، فمن المرجح أن يسعى الديمقراطيون لملاحقته قضائياً، وسيبادر هو أيضاً بملاحقتهم

    ورفض ترامب استبعاد خيار هدم “مركز كينيدي” رغم استمرار النزاع القانوني حول المؤسسة، مع إبلاغ الموظفين بإجراء مراجعة لوضعية سلامة المبنى

    وعندما سُئل عن مدى استعداده لهدم المركز، قال: “إنه في حالة سيئة للغاية. أنا مستعد لإنقاذه، لكن وضعه سيء للغاية؛ أنا وحدي القادر على إنقاذه”

    ومرة أخرى عند سؤاله عما إذا كان سيتعهد بعدم استخدام آلات الهدم لتدمير المبنى، أجاب: “لن أتعهد بأي شيء. سنرى كيف ستسير الأمور في المحكمة”

    وقد التُقطت له صورة في وقت سابق من الشهر الحالي وهو يتفحص ملصقاً يبدو أنه يطرح فكرة هدم “مركز كينيدي” في ظل استمرار الإجراءات القانونية

    وفي مساء الأربعاء، أرسل المدير التنفيذي للمركز، مات فلوكا، رسالة إلكترونية إلى الموظفين المتبقين، أوضح فيها أن المبنى لا يزال مغلقاً مؤقتاً بعد إجراء تقييم للحالة من قبل فرق مختصة

  • دراسة تكشف خطرًا خفيًا لتناول السكر مع المضادات الحيوية على الصحة

    دراسة تكشف خطرًا خفيًا لتناول السكر مع المضادات الحيوية على الصحة

    كشفت دراسة منشورة في مجلة “نيتشر” العلمية أن تناول المضادات الحيوية مع السكريات، خصوصاً السكريات المضافة، قد يؤدي إلى انخفاض تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهي بكتيريا تلعب أدواراً مهمة في عمليات الهضم والمناعة وإنتاج بعض الفيتامينات.

    واستند الباحثون في دراستهم إلى بيانات أكثر من ألف عينة براز تم جمعها من 173 مريضاً بالسرطان، تناولوا أكثر من 9400 وجبة أعدها المستشفى خلال فترة علاجهم المكثف بالمضادات الحيوية وقبل خضوعهم لعمليات زراعة الخلايا الجذعية.

    وأتاح النظام الغذائي الذي فرضته الإقامة في المستشفى معاينة دقيقة لنوعية وكميات الطعام التي استهلكها المرضى بدلاً من الاعتماد على تقديرات المرضى الذاتية.

    وأظهرت النتائج أن كل زيادة بنحو 100 جرام في استهلاك الأطعمة والحلويات والمشروبات المحلاة خلال فترة العلاج بالمضادات الحيوية ارتبطت بانخفاض تنوع الميكروبيوم في الأمعاء بنسبة تقارب 24 بالمئة.

    وهذا الانخفاض في التنوع البكتيري تزامن مع زيادة أعداد بكتيريا “إنتيروكوكوس فيسيوم” التي تعيش بشكل طبيعي في الأمعاء دون إحداث ضرر، لكن اختلال التوازن بين أنواع البكتيريا يمكن أن يسمح بتكاثرها المفرط.

    وفي بعض الأحيان، يمكن لهذه البكتيريا أن تخترق جدار الأمعاء وتنتقل إلى مجرى الدم مما قد يتسبب في الإصابة بتسمم الدم، كما قد تؤدي إلى تفاقم بعض مضاعفات زراعة الخلايا الجذعية ومنها مرض “الطعم ضد المضيف” الذي تهاجم فيه الخلايا الجذعية المتبرع بها أنسجة جسم المتلقي.

    وللتحقق من هذه النتائج، أجراه الباحثون تجارب على الفئران، حيث أدى إعطاء مضاد حيوي واسع الطيف إلى زيادة بسيطة في أعداد بكتيريا الإنتيروكوكوس، لكن عند إضافة السكر إلى الغذاء بعد المضاد الحيوي، ارتفعت أعداد هذه البكتيريا 16 مرة في اليوم الثالث و33 مرة في اليوم السادس.

    كما لاحظ الباحثون استمرار ارتفاع أعداد هذه البكتيريا لمدة ثمانية أيام تقريباً بعد انتهاء فترة العلاج بالمضادات الحيوية.

    وأوضحت الدراسة أن المرضى الذين تناولوا كميات من السكر تفوق المتوسط كانوا أكثر عرضة للوفاة بعد عمليات زراعة الخلايا الجذعية بنسبة تقارب 12 بالمئة مقارنة بالمرضى الذين تناولوا كميات أقل من السكر.

    وعلى الرغم من ذلك، أكد الباحثون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين تناول السكر والوفاة، مشيرين إلى أن الدراسة لم تختبر بشكل مباشر ما إذا كان تقليل السكر يؤدي إلى تحسين نتائج المرضى.

    وقال الباحث الرئيسي جوناثان بيلد إن النتائج تشير إلى أن الحد من تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر قد يكون مفيداً، وبشكل خاص خلال فترة العلاج بالمضادات الحيوية، دون أن يكون ضرورياً الالتزام بهذا الحد طوال الوقت.

  • ترامب يرسل 500 دولار لحوالي مليون أمريكي في خطوة مثيرة للجدل

    ترامب يرسل 500 دولار لحوالي مليون أمريكي في خطوة مثيرة للجدل

    يستعد نحو مليون أمريكي لتلقي شيكات استرداد مالية بقيمة 500 دولار، مرتبطة بقانون الرعاية الصحية الميسرة المعروف باسم “أوباما كير”، مرفقة برسالة من الرئيس دونالد ترامب تستعرض إنجازاته في مجال الرعاية الصحية.

    500 دولار لنحو 950 ألف مشترك في “أوباما كير”

    بحسب ما أوردت شبكة CNN، بدأت وزارة الخزانة الأمريكية منذ يوم الأربعاء في إرسال هذه المبالغ مرة واحدة إلى أكثر من 950 ألف مشترك في برامج “أوباما كير” في 30 ولاية تعتمد منصة التبادل الفيدرالية healthcare.gov

    تمويل هذه المبالغ يأتي من رسوم المستخدمين غير المنفقة التي سددتها شركات التأمين، وكان ترامب قد صرح بأن حاملي وثائق التأمين هذه تعرضوا لفرض رسوم زائدة بشكل غير مبرر خلال فترة إدارة بايدن، وهو ادعاء قوبل باعتراض من بعض الخبراء وفقاً لـCNN

    تأتي هذه المبالغ المستردة قبل نحو شهر من موعد الانتخابات النصفية التي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكاليف الرعاية الصحية تعد مصدر قلق رئيسياً للناخبين، لا سيما مع ارتفاع أقساط التأمين والتكاليف التي يتحملها الأفراد من جيوبهم الخاصة.

    رسالة ترامب تنتقد إدارة بايدن

    وفي الرسالة المصاحبة للأموال، انتقد ترامب سلفه جو بايدن بقوله إن إدارة بايدن خلال سنوات قامت بتحصيل مبالغ زائدة من المستفيدين لتمويل تشغيل موقع HealthCare.gov، مؤكداً أن تلك الأموال ملك للأمريكيين الكادحين وليست ملكاً للحكومة، ولذلك أعادها إليهم

    وأضاف أن الناس دفعوا أموالاً لهذا النظام المعيب وأخيراً يستردون جزءاً منها، مستعرضاً جهوده في مكافحة الاحتيال، وخفض أسعار الأدوية، وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية في المناطق الريفية

    يُذكر أن هذه المبالغ تُصرف لحاملي وثائق التأمين الذين لم يحصلوا على دعم فيدرالي لأقساط التأمين الخاصة بشراء التغطية بموجب قانون الرعاية الميسورة التكلفة (Affordable Care Act)، في حين أن الغالبية العظمى من مشتركي “أوباما كير” يتلقون هذا الدعم

    وينتمي معظم المستفيدين إلى الطبقة الوسطى من الأمريكيين الذين تجاوزت دخولهم الحد المسموح به للحصول على الدعم خلال هذا العام، حيث تتجاوز دخولهم 62,600 دولار للأفراد أو 128,600 دولار للأسرة المكونة من أربعة أفراد بحسب بيانات البيت الأبيض

    وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي عن توفير هذه المبالغ المستردة، بعد يوم من تعهده بمنح مدفوعات نقدية بقيمة 5000 دولار لجميع الأمريكيين البالغين في حال احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على الكونغرس في الانتخابات النصفية القادمة.

  • قوات التحالف تؤكد استهداف الحوثيين محطة كهرباء في المدينة المنورة

    قوات التحالف تؤكد استهداف الحوثيين محطة كهرباء في المدينة المنورة

    أعلن المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الخميس 1 أكتوبر 2026، أن ميليشيات الحوثي استهدفت بطائرة مسيّرة محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة فجر يوم الثلاثاء السابق

    وأشار المتحدث إلى أن هذا “العمل الإرهابي” تسبب في خروج أحد المحولات عن الخدمة دون أن تتأثر الشبكة الكهربائية، مؤكداً استمرار التحالف في اتخاذ إجراءات ردع ضد ميليشيا الحوثي لحماية الحرمين الشريفين

    إدانات عربية وإسلامية

    أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الهجوم بأشد العبارات، واعتبر استهداف منشأة كهربائية تخدم المسجد النبوي الشريف “استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة وتمادياً خطيراً في انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية”

    كما أدانت دولة قطر هذا الهجوم ووصفت وزارة الخارجية القطرية الحادث بأنه “اعتداء خطير على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزاز واضح لمشاعر المسلمين واستهتار مرفوض بأرواح المدنيين وانتهاك سافر لسيادة السعودية وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي”، وجددت بيانها تضامن قطر الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها

    بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية استهداف الحوثيين محطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة انتهاكاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة

    وفي موقف مماثل، أدانت وزارة الخارجية الكويتية بشدة استهداف جماعة الحوثي منشأة كهربائية تخدم المسجد النبوي الشريف، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وخرقاً للقانون الدولي والإنساني، إضافة إلى كونه استفزازاً لمشاعر المسلمين وانتهاكاً لحرمة المقدسات الإسلامية

    كما شددت الإمارات في بيان لها على أن الاستهداف يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة السعودية وتهديداً لأمنها واستقرارها

    من جانبها، اعتبرت البحرين هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والإنساني وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وخرقاً واضحاً للقيم الدينية والأعراف الأخلاقية

    وأدانت وزارة الخارجية المصرية استهداف محطة الكهرباء في المدينة المنورة، مستنكرة هذا “الانتهاك الصارخ” واستمرار الهجمات ومحاولات زعزعة أمن المملكة واستقرارها

    بدورها، أدانت الخارجية اليمنية “بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بطائرة مسيرة على محطة توزيع الكهرباء التي تقدم خدماتها للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة”

    وأعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها “الاستهداف الحوثي الإرهابي للمدينة المنورة”، مؤكدة أن استهداف الأعيان والمرافق الحيوية في المدينة يشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً لحرمة الأماكن المقدسة

    كما أدانت رابطة العالم الإسلامي استهداف جماعة الحوثي لمحطة الكهرباء في المدينة المنورة، وجددت تضامنها الكامل مع السعودية في كافة الإجراءات الرامية إلى “ردع المعتدين، وصون حرمة المقدسات وأرواح المسلمين”

    وأعلن الأزهر الشريف إدانته لاستهداف محطة الكهرباء في المدينة المنورة، مؤكداً أن هذا الاعتداء يشكل استفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم، ومجدداً دعمه للسعودية ورفضه التام لأي محاولة تمس أمنها وسلامة أراضيها

    محاولات استهداف الحرمين الشريفين

    وكانت قيادة قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” قد أفادت بأن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت ودمرت، مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، طائرة مسيّرة معادية أطلقها الحوثيون قبل دخولها المجال الجوي المحظور لمكة المكرمة

    وأوضحت قيادة التحالف أن عملية الاعتراض جرت جنوب مكة المكرمة، مشيرة إلى أن هذه هي المحاولة الثانية لاستهداف المدينة بعد محاولة سابقة بتاريخ 27 يوليو 2017 باستخدام صاروخ باليستي

    ونفى الحوثيون استهداف مكة، لكن الحادثة أثارت إدانة واسعة من دول عربية وإسلامية واعتبرت انتهاكاً لحرمة المقدسات واستفزازاً لمشاعر المسلمين

    وفي سياق متصل، أثار مقطع مصور متداول على منصات التواصل الاجتماعي نشرته قناة “المسيرة” التابعة لجماعة الحوثي احتجاجات واسعة، حيث ظهر شخص عرفته القناة بأنه علوي بن سهل بن عقيل مفتي محافظة يتحدث صراحة عن “استهداف الحرمين الشريفين”

    وأدلى عقيل في الفيديو بكلمات قال فيها إنهم سيستهدفون الحرمين الشريفيْن لجعلهما “منارة للمسلمين حرة”، معبّراً عن عزمه على استهدافهما تعظيماً وإجلالاً وإكباراً، مما قوبل بردود فعل اعتبرته تبريراً مباشراً لاستهداف أقدس مقدسات المسلمين

    ونُشرت هذه اللقطات يوم الخميس 17 سبتمبر 2026، بعد إعلان قوات التحالف اعتراض الطائرة المسيّرة قبل دخولها المجال الجوي لمكة المكرمة

  • ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأزمة الراهنة مع إيران ستنتهي قريباً، مشيراً إلى أن ذلك سيؤثر مباشرة على أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية، ومتوقعاً أن تنخفض الأسعار إلى مستويات ما قبل التصعيد العسكري، وربما أقل من ذلك.

    وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات ممتازة مع أوروبا، معبراً عن تقديره لاستعداد القارة الأوروبية للمساهمة في دعم السوق العالمية.

    ترامب: مسألة إيران ستنتهي قريباً وستنخفض أسعار النفط

    وأشار إلى أن الدول الأوروبية تمتلك مخزونات استراتيجية ضخمة من الديزل، وستقدم مساهمات كبيرة بالتنسيق مع واشنطن لتقليل تأثير نقص الإمدادات على المستوى العالمي.

    وفي تعليق على التصعيد الإقليمي، أكد ترامب أن إيران تمر بوضع حرج للغاية، وأن ملف الصراع سينتهي خلال الفترة المقبلة، مما سيؤدي إلى استقرار سلاسل توريد الطاقة وتهدئة الأسواق الاقتصادية المتوترة.

    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود منسقة تقودها إدارة ترامب بالتعاون مع دول مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات طارئة من الوقود بهدف خفض أسعار الطاقة وتلبية الطلب المحلي والعالمي.

  • روسيا تكشف عن صاروخ جيران-4 النفاث لاستهداف أبراج الكهرباء والجسور

    روسيا تكشف عن صاروخ جيران-4 النفاث لاستهداف أبراج الكهرباء والجسور

    بدأت روسيا خلال عام 2026 في إدخال جيل جديد من الطائرات المسيرة الانتحارية النفاثة تحت اسم «جيران-4» إلى العمليات القتالية ضد أوكرانيا، ما يمثل تطورًا نوعيًا في استخدام هذا النوع من الطائرات من حيث السرعة والتخصص في الأهداف.

    تختلف «جيران-4» عن الإصدارات السابقة في تصميمها المعزز ومحركها النفاث، إذ تصل سرعتها إلى نحو 500 كيلومتر في الساعة، وتحلق على ارتفاع يصل إلى 5000 متر، بطول يبلغ حوالي 3.5 متر وباع جناحيها حوالي 3 أمتار، مع قدرة على حمل رأس حربي يبلغ وزنه بين 50 و90 كيلوغرامًا، ومدى يصل إلى حوالي 450 كيلومترًا، حسب ما أفادت به الاستخبارات العسكرية الأوكرانية.

    تعتمد «جيران-4» على محركات نفاثة صينية الصنع من شركة Telefly، حيث كشفت بيانات فحص الحطام عن استخدام محركين من طراز LX-WP-160 بقوة دفع تبلغ نحو 160 كغم أو TF-TJ2000A بقوة تصل إلى 200 كغم، وأشارت تقارير إلى أن روسيا بدأت تجميع محركات TF-TJ2000A داخل منشآت «ألابوغا» الصناعية، ضمن جهود لتوطين جزء من سلسلة إنتاج هذه الطائرات.

    ولا يقتصر التطور في هذه المسيرة على زيادة السرعة فقط، بل جاء الهيكل أكثر انسيابية وقوة لتحمل الأحمال العالية، وفق دراسة أشارت إلى أن النسخة السابقة «جيران-3» كانت قادرة على الطيران بسرعة مشابهة لكنها لم تُصمم لتحمل مناورات الطيران بسرعات عالية.

    وفي تطور ملحوظ بتاريخ 30 سبتمبر 2026، أفادت مصادر أوكرانية بأن روسيا استخدمت لأول مرة رأسًا حربيًا متخصصًا على طائرة مسيرة نفاثة باسم KRSN، صُمم لاستهداف المنشآت المعدنية الكبيرة مثل أبراج نقل الكهرباء عالية الجهد والهياكل الفولاذية للجسور.

    وفقًا للمستشار الأوكراني في تقنيات الدفاع سيرهي «فلاش» بيستكريستونوف، يتألف الرأس الحربي من شحنة رئيسية تزن 40 كيلوغرامًا وأربع وحدات تدمير، وهو رأس حربي «قطعي تراكمي» يركز على إحداث تأثير مركز على العناصر المعدنية بدلاً من الاعتماد على موجة الانفجار التقليدية.

    ورغم تداول بعض التفاصيل المتعلقة بتصميم هذا الرأس الحربي، لا تزال هناك غموض حول وظيفة القضبان الأمامية والوحدات الأربع المصاحبة، ولا يمكن تأكيد أنها مخصصة تحديدًا لقطع أبراج الكهرباء أو الجسور، إلا أن المؤشرات تشير إلى قدرة الحمولة على إلحاق أضرار كبيرة بالمنشآت المعدنية.

    وجاء استثمار هذه الحمولة خلال فترة تتزايد فيها أهمية الطائرات المسيرة النفاثة في العمليات الروسية، حيث ارتفع عدد المسيرات المستخدمة في يوليو 2026 بأكثر من خمسة أضعاف مقارنة بشهر يونيو، في مؤشر على توجه روسي نحو تطوير حمولات متخصصة لكل نوع من الأهداف مثل محطات الطاقة والجسور.

    وتُظهر «جيران-4» سمات فريدة تشمل دمج رأس حربي متخصص مع سرعة تصل إلى 500 كيلومتر في الساعة وقدرة على الطيران على ارتفاع خمسة كيلومترات، بالإضافة إلى أنظمة اتصال وملاحة متقدمة تشمل مودم Mesh وكاميرا مزودة بتقريب بصري ورقمي وهوائي مقاوم للتشويش، مما يزيد من صعوبة اعتراضها بالمقارنة مع المسيرات البطيئة ذات المحركات المكبسية.

    ولا تعد «جيران-4» مجرد نسخة أسرع من «جيران-2»، بل هي منصة متطورة يجري تطويرها تدريجيًا لتكون أكثر سرعة وقدرة على المناورة وأعلى تخصصًا في اختيار الأهداف، مع استمرار الاعتماد على مكونات أجنبية مثل المحركات الصينية في تصنيعها.

    ويُعد استخدام الرأس الحربي KRSN بوزن 40 كيلوغرامًا ضد المنشآت المعدنية خطوة تطويرية مهمة، غير أنه من المبكر تقييم فعاليته العملياتية أو مدى انتشار استخدامه، خصوصًا أن المعلومات المتاحة تعتمد بشكل أساسي على مصادر أوكرانية دون بيانات مستقلة تفصيلية عن حجم الأضرار الناجمة.

  • الدفاع المدني السعودي يعلن سقوط مقذوف معادٍ على مدرسة في نجران

    الدفاع المدني السعودي يعلن سقوط مقذوف معادٍ على مدرسة في نجران

    وفي سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه مدينة خميس مشيط جنوب المملكة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) أن القوات تمكنت من اعتراض وتدمير هذه الصواريخ الباليستية التي استهدفت خميس مشيط.

  • رافال وسو-57 في أوكرانيا لماذا تتردد كييف في استخدام مقاتلاتها الحديثة؟

    رافال وسو-57 في أوكرانيا لماذا تتردد كييف في استخدام مقاتلاتها الحديثة؟

    بدأت فرنسا استعداداتها لتدريب الطيارين الأوكرانيين على قيادة مقاتلات رافال، تمهيدًا لتسليمها إلى أوكرانيا، حسبما أعلن بنيامين حداد، الوزير الفرنسي المنتدب للشؤون الأوروبية، مما يثير تساؤلات حول إمكانية الانتهاء بالمقاتلات الفرنسية في موقف مماثل لمقاتلات سو-57 الروسية في الحرب الأوكرانية.

    وأوضح حداد أن الاتفاق جارٍ مع الجانب الأوكراني لنشر مقاتلات رافال بقيادة طيارين أوكرانيين داخل المجال الجوي لأوكرانيا، مؤكداً البدء في تدريب هؤلاء الطيارين على الطراز الجديد.

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في 13 يوليو 2026 عن اتفاق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لوضع خارطة طريق تتيح لكييف الحصول على 16 مقاتلة رافال بالإضافة إلى أسلحة أخرى، مستنداً إلى خطاب النوايا المبرم بين البلدين في نوفمبر السابق، والمتضمن شراء منظومة الدفاع الجوي SAMP/T وحتى 100 طائرة رافال.

    وأكد زيلينسكي بدء تدريب الطيارين والفنيين الأوكرانيين في فرنسا خلال العام ذاته، مشيراً إلى أن تسليم أول أربع مقاتلات سيبدأ بعد استكمال التدريب، مع توقع عمليات طيران في أجواء أوكرانيا خلال 2028 و2029، إلى جانب دعم بالرادارات والصواريخ الإضافية.

    ويمتلك الطيارون الأوكرانيون خبرة في قيادة الطائرات السوفيتية الصنع، إضافة إلى تجارب بالطائرات إف-16 وميراج 2000، لكن التدريب على طائرات رافال المتطورة قد يستمر من 12 إلى 18 شهرًا للوصول إلى مستوى الجاهزية القتالية. وتجدر الإشارة إلى أن أوكرانيا تشغّل حالياً طائرات ميراج 2000-5 إف التي استلمتها من فرنسا في العام السابق.

    وبانتظار وصول رافال الذي قد يتأخر لسنوات، تعتمد أوكرانيا على مقاتلات ميراج 2000-5 وإف-16، رغم احتمال خروج ما يقرب من نصف أسطول إف-16 والطائرات الهجومية الأرضية عن الخدمة بسبب مشاكل الصيانة بحلول نهاية عام 2026.

    تُعد رافال طائرة متعددة المهام قادرة على تنفيذ مهام التفوق الجوي والهجوم الأرضي والاستطلاع والردع النووي، مع قدرة على الانتقال السلس بين المهام المختلفة، ما يمنحها مرونة عالية في ساحة المعركة، كما توفر دمجًا واسعًا للمستشعرات وبنية رقمية وروابط بيانات Link 16 تمكنها من القيام بعمليات شبكية متقدمة.

    تتميز رافال برادار AESA للمسح الإلكتروني النشط قادر على اكتشاف وتتبع أهداف تصل مسافتها إلى 200 كيلومتر، إضافة إلى نظام الحرب الإلكترونية SPECTRA الذي يوفر تغطية كاملة على 360 درجة للتهديدات، مما يعزز الوعي الميداني والقدرة على البقاء وتشغيل العمليات بفعالية في الأجواء المتنازع عليها.

    وتحمل رافال صواريخ كروز SCALP-EG وقنابل AASM Hammer الموجهة بدقة، إلى جانب حمولة تسليحية تصل إلى 14 نقطة تعليق تشمل صواريخ Meteor وMICA للقتال الجوي.

    كتب زيلينسكي على منصة «إكس» أن صواريخ ميتيور التي تمتد فعاليتها لأكثر من 200 كيلومتر ستساهم في إبعاد الطائرات الروسية عن الأجواء الأوكرانية، مما يمنع استخدام القنابل الانزلاقية بكميات كبيرة.

    مقارنة بين سو-57 ورافال

    تمتلك روسيا عدداً محدودًا من مقاتلات سو-57 التي تُعد باهظة الثمن وبطيئة الاستبدال في ظل العقوبات الغربية، وتسعى موسكو لتسويقها للتصدير لتعزيز إيراداتها.

    تُعتبر الهند من أبرز العملاء المحتملين لهذه المقاتلة، حيث عرضها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباشرة على نيودلهي، وتوجد تقارير تفيد بأن القوات الجوية الهندية تدرس اقتناء سو-57 رغم عدم وجود خطط حالية لإضافة طرازات جديدة من سوخوي.

    ويشكل فقدان مقاتلة سو-57 فوق أوكرانيا ضربة عسكرية وسياسية كبيرة لموسكو، ليس فقط بسبب القيمة التقنية للطائرة بل بسبب إمكانية حصول الغرب على حطام لطائرة حديثة متطورة، وهو ما قد يضر بإمكانات تصديرها.

    تشير تقارير أوكرانية وغربية إلى أن مقاتلات سو-57 تنفذ ضربات بصواريخ Kh-59 وKh-69 الجوالة من داخل المجال الجوي الروسي، غالبًا على أبعد من مئات الكيلومترات خلف خطوط الجبهة، فضلاً عن تنفيذ مهام دفاع جوي بإسقاط طائرات مسيرة وصواريخ جوالة، مع استخدام صواريخ قصيرة المدى محمولة خارجيًا أحياناً.

    زعمت روسيا أنها حققت إسقاطات جوية بواسطة سو-57 ضد طائرات مسيرة، غير أن هذه الادعاءات لم تحظَ باهتمام واسع، بينما أوردت تقارير تعرض مقاتلات سو-57 لأضرار في قواعد جوية داخل روسيا نتيجة هجمات طائرات مسيرة أوكرانية في 2024 و2026، من دون تأكيد رسمي من موسكو.

    وفي المقابل، تنفذ القوات الجوية الأوكرانية مهماتها عبر مقاتلات إف-16 وميراج 2000-5 في مهام الدفاع الجوي، لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، مع إطلاق قنابل الانزلاقية وقنابل AASM Hammer داخل المجال الجوي الأوكراني.

    وأعلنت أوكرانيا أن طائرات إف-16 أسقطت آلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ ونفذت مئات الضربات البعيدة المدى، إضافة إلى تسجيل إسقاط مقاتلة سو-35 روسية واحدة على الأقل في 2026، لكنها تجنّب التحليق عميقًا داخل المجال الجوي الروسي، خصوصًا قرب تغطية منظومات إس-400.

    ويتوقع أن تتبع مقاتلات رافال نفس المنهج، بحسب خارطة الطريق المعلن عنها، مع أن أول 16 مقاتلة تأتي ضمن المرحلة الأولى من أصل 100 مقاتلة متفق عليها، وتسليم الدفعة الأولى ربط بإكمال تدريب الطيارين والفنيين الأوكرانيين وزيادة تشغيلها في الفترة بين 2028 و2029.

    وسيتم قيادة الطائرات من قبل الطيارين الأوكرانيين، وفق تصريحات الوزير حداد، وستستخدم رافال بفعالية أكبر في المهام التي تقوم بها حالياً طائرات إف-16، مستفيدة من التسليح بعيد المدى مثل صواريخ Meteor وMICA للدفاع والردع، وقنابل AASM Hammer لتنفيذ ضربات من مسافات آمنة خلف مظلة الدفاعات الجوية.

    أما إرسالها لتنفيذ مهام اختراق عميق في العمق الروسي فسيُعرضها للمخاطر، كما هو الحال بالنسبة لطائرات سو-57 التي تحرص موسكو على حماية أسطولها منها.

    في النهاية، تواجه كل من روسيا وأوكرانيا تحديًا مرتبطًا بنقص كميات المقاتلات الحديثة والمتطورة، مما يجعل الحفاظ عليها أولوية استراتيجية بسبب قيمتها العسكرية والتقنية.