نتنياهو يستعرض رؤيته الأمنية مع التركيز على التهديد الإيراني والتسلح

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المبدأ الأساسي الذي ستتبعه إسرائيل بعد 7 أكتوبر هو تحقيق “التفوق المطلق لإسرائيل في قدراتها العسكرية على أعدائها”، مع تبني سياسة استباقية وفعالة تقوم على توجيه ضربات وقائية بدلاً من سياسة الاحتواء.
وأشار إلى أن الزيادة المقترحة في ميزانية الدفاع ستُستخدم، ضمن أمور أخرى، لإنشاء مصانع تكنولوجية تحت الأرض لإنتاج الأسلحة والذخائر، بهدف ضمان استقلالية إسرائيل عن أي دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة، مضيفاً أن “شركاء إسرائيل الدوليين يجب أن يعتمدوا عليها وليس العكس”.
وحذر نتنياهو من احتمال حدوث تغيير سياسي في الولايات المتحدة خلال عامين قد يؤدي إلى ظهور رئيس معادٍ لإسرائيل، داعياً إلى استثمار الفترة الحالية لتعزيز القدرات العسكرية.
وأشار إلى أن إسرائيل تسعى لإسقاط النظام الإيراني بشكل نهائي، والقضاء على حركتي حماس وحزب الله، مؤكداً أن ذلك “سيحدث” في حال بقائه في رئاسة الحكومة.
كما أعلن أن إسرائيل تعمل على تعزيز حدودها من خلال إقامة مناطق أمنية وحواجز على الحدود مع قطاع غزة ولبنان وسوريا.
وفيما يتعلق بتركيا، أشار نتنياهو إلى وجود خلاف بينه وبين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول التعامل مع أنقرة، موضحًا أنه لا يتوقع عودة العلاقات الجيدة مع تركيا في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، لكنه أعرب عن أمله في تجنب مواجهة مباشرة.
على الصعيد الانتخابي، أفاد نتنياهو بأنه سيعمل بعد الانتخابات على تشكيل “حكومة واسعة”، مؤكداً أن حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة إيتمار بن غفير سيكون جزءاً من الائتلاف في حال تشكيل حكومة برئاسته.
ووصف نتنياهو أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية بأنها “غير مقبولة”، موضحاً أنه أشرك جهاز الشاباك في معالجة هذه الظاهرة، ومتعهداً باتخاذ إجراءات إضافية تهدف إلى “اقتلاعها من جذورها”.
وأضاف أنه يعتزم الدفع بقانون لتجنيد الحريديم، مشيراً إلى حاجة الجيش الإسرائيلي إلى زيادة عدد أفراده وميزانيته.





