الوسم: إيران

  • ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة “تايم” نشرت الخميس، إنه لا يعتقد أن السلام سيتحقق مع إيران، وذلك قبل أكثر من شهر على اختبار حاسم لثقة الجمهوريين في قيادتهم، مع استمرار الحرب مع إيران ومحاولات الوسطاء لإعادة فتح مفاوضات بين البلدين

    وخلال المقابلة التي تناولت آراء ترامب بشأن النزاع مع إيران، والتجديد داخل البيت الأبيض، والخلاف حول “مركز كينيدي”، وكذلك خيبة أمله من اختياراته لقضاة المحكمة العليا، أشار إلى احتمال إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء ولايته

    وكان ترامب قد أجرى مقابلة مماثلة مع مجلة “تايم” في أبريل 2025، حين قال إنه لا يخشى أن يجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، مشدداً على استعداده لخوضها “عن طيب خاطر” في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران

    وفي مقابلته الأخيرة، ألمح ترامب إلى استحالة تحقيق السلام، قائلاً: “من خلال إبادة إيران، نكون قد حققنا السلام في العالم” وأضاف: “لا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام بوجود إيران”

    وعند سؤاله عن تهديداته المتكررة بـ “إبادة” إيران، أبقى الباب مفتوحاً، قائلاً: “نعم، سأفعل ذلك. فالأمر ممكن”

    وقبل يوم من نشر المقابلة، صرح ترامب لموقع “أكسيوس” بأنه يتوقع استئناف المزيد من المحادثات مع إيران

    بعد نحو سبعة أشهر على اندلاع الحرب، أظهر استطلاع حديث أجرته CNN أن ثلاثة أرباع الأمريكيين البالغين يرون أن الرئيس يفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع الموقف، وأن 78% يعتقدون أنه لا يبذل جهداً كافياً لإنهاء هذه الحرب

    وفي نهاية المقابلة التي استمرت 75 دقيقة داخل المكتب البيضاوي، أعرب ترامب عن إحباطه من الأسئلة الموجهة إليه، قائلاً إنهم لم يطرحوا عليه سؤالاً إيجابياً واحداً وإن كل ما تم تناوله كان سلبياً

    كما أشار ترامب إلى أنه سيرى إمكانية إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء فترته الرئاسية، مؤكداً: “نعم، بالتأكيد سأفعل ذلك”، ومضيفاً أن الرئيس السابق جو بايدن منح عفواً للجميع

    وكان بايدن قد أصدر، قبيل مغادرته المنصب، عدة قرارات عفو استباقية شملت الجنرال مارك ميلي والدكتور أنتوني فاوتشي وأعضاء في لجنة التحقيق بأحداث 6 يناير، وأفراداً من عائلته، للاعتقاد بأن إدارة ترامب ستسعى لملاحقتهم قضائياً

    وقد تصاعدت وتيرة السعي للحصول على قرارات العفو تحت إدارة ترامب، إذ تولى هو دوراً شخصياً متزايداً في منح الرأفة، مستخدماً صلاحيات العفو بوتيرة غير مسبوقة تاريخياً لدعم حلفائه ومتابعة أجندته المتعلقة بمظالمه السياسية

    وفي المقابلة، أكد ترامب أنه إذا خسر الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، فمن المرجح أن يسعى الديمقراطيون لملاحقته قضائياً، وسيبادر هو أيضاً بملاحقتهم

    ورفض ترامب استبعاد خيار هدم “مركز كينيدي” رغم استمرار النزاع القانوني حول المؤسسة، مع إبلاغ الموظفين بإجراء مراجعة لوضعية سلامة المبنى

    وعندما سُئل عن مدى استعداده لهدم المركز، قال: “إنه في حالة سيئة للغاية. أنا مستعد لإنقاذه، لكن وضعه سيء للغاية؛ أنا وحدي القادر على إنقاذه”

    ومرة أخرى عند سؤاله عما إذا كان سيتعهد بعدم استخدام آلات الهدم لتدمير المبنى، أجاب: “لن أتعهد بأي شيء. سنرى كيف ستسير الأمور في المحكمة”

    وقد التُقطت له صورة في وقت سابق من الشهر الحالي وهو يتفحص ملصقاً يبدو أنه يطرح فكرة هدم “مركز كينيدي” في ظل استمرار الإجراءات القانونية

    وفي مساء الأربعاء، أرسل المدير التنفيذي للمركز، مات فلوكا، رسالة إلكترونية إلى الموظفين المتبقين، أوضح فيها أن المبنى لا يزال مغلقاً مؤقتاً بعد إجراء تقييم للحالة من قبل فرق مختصة

  • ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأزمة الراهنة مع إيران ستنتهي قريباً، مشيراً إلى أن ذلك سيؤثر مباشرة على أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية، ومتوقعاً أن تنخفض الأسعار إلى مستويات ما قبل التصعيد العسكري، وربما أقل من ذلك.

    وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات ممتازة مع أوروبا، معبراً عن تقديره لاستعداد القارة الأوروبية للمساهمة في دعم السوق العالمية.

    ترامب: مسألة إيران ستنتهي قريباً وستنخفض أسعار النفط

    وأشار إلى أن الدول الأوروبية تمتلك مخزونات استراتيجية ضخمة من الديزل، وستقدم مساهمات كبيرة بالتنسيق مع واشنطن لتقليل تأثير نقص الإمدادات على المستوى العالمي.

    وفي تعليق على التصعيد الإقليمي، أكد ترامب أن إيران تمر بوضع حرج للغاية، وأن ملف الصراع سينتهي خلال الفترة المقبلة، مما سيؤدي إلى استقرار سلاسل توريد الطاقة وتهدئة الأسواق الاقتصادية المتوترة.

    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود منسقة تقودها إدارة ترامب بالتعاون مع دول مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات طارئة من الوقود بهدف خفض أسعار الطاقة وتلبية الطلب المحلي والعالمي.

  • حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري

    حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري

    غادرت حاملة الطائرات الأميركية ومجموعتها القتالية ميناء سان دييغو الأحد الماضي وعلى متنها نحو عشرة آلاف جندي، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملتي الطائرات “جورج دبليو بوش” و”جورج واشنطن” اللتين تتواجدان هناك.

    تأتي هذه الخطوة مع تقارير تتحدث عن تعزيز الدفاعات الجوية الأميركية لحماية منشآت الطاقة في كل من السعودية وقطر، في ظل مخاوف من احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.

    تعزيزات لحماية منشآت الطاقة

    كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة أرسلت الشهر الماضي منظومتي صواريخ “باتريوت” إضافيتين لحماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر.

    وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات تهدف إلى طمأنة الرياض والدوحة بأن واشنطن ستقوم بحماية منشآتهما النفطية والغازية إذا قرر الرئيس السابق دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد طهران.

    ترامب يربط التصعيد بنتيجة الاتفاق

    قال الرئيس الأميركي في مقابلة مع مجلة “تايم” إنه قد يلجأ إلى تكثيف عمليات القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي واشنطن.

    وأضاف أن تدمير إيران قد يحقق السلام في العالم، لأن السلام لن يتحقق بوجودها، وفق تعبيره.

    وخلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس، أشار ترامب إلى أن إيران أصبحت “منهارة عسكرياً”، وأن الولايات المتحدة لم تعد تجد من تتحدث معه بعد مقتل معظم قادتها، كما أشار إلى أن الحرب ستنتهي وأن أسعار النفط ستعود إلى الانخفاض.

    في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لن تتخلى عن الحوار، رغم ما وصفه بالاستهداف الأميركي المتكرر لبلاده.

  • ترامب يعبر عن عدم وضوح الجهات المتعامل معها في إيران ويؤكد غموض الموقف الرسمي

    ترامب يعبر عن عدم وضوح الجهات المتعامل معها في إيران ويؤكد غموض الموقف الرسمي

    أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريحات جديدة حول الصراع مع إيران، وذلك خلال كلمة ألقاها في مصنع للشاحنات بمدينة دينتون بولاية تكساس، قبل توجهه إلى تجمع انتخابي في مدينة دورانت بولاية أوكلاهوما، يوم الخميس.

    وذكر ترامب أن الولايات المتحدة “تحاول أن تكون لطيفة” مع الزعيم الإيراني الحالي، دون أن يذكر اسم المرشد مجتبى خامنئي، مشيراً إلى أن واشنطن “تسعى إلى إيجاد شخص للتفاوض معه”.

    وأوضح أنه “لقد رحل أغلب قادتهم، وكانت تلك إحدى مشكلاتنا، فلا نعرف بوضوح من هو الطرف الذي ينبغي أن نتعامل معه”.

    وأضاف ترامب “نحاول أن نكون لطفاء مع الشخص الحالي، لكن لابد لنا من التعامل مع شخص ما في مرحلة ما، ولذلك نحن نسير بشكل جيد للغاية”.

    وأبدى ثقته في نتيجة الحرب مع إيران، متوقعاً “حلاً سريعاً لها”.

    وأكد أن الولايات المتحدة “ستنصر بسهولة بالغة”، متوقعاً تحقيق النصر “مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، أو ربما قبلها”.

    وأشار إلى أن القوات الإيرانية “بلا قيمة، ليس لديهم مال، ولا أسطول بحري، فجميع سفنهم وعددها 159 سفينة ترقد الآن في قاع البحر”.

    واختتم كلامه مشيراً إلى أن إيران “تمتلك بعض الصواريخ، لكننا قادرون على التعامل معها، ولا يتبق سوى القليل منها، كما أن قدراتهم التصنيعية توقفت تماماً”.

    من جهة أخرى، تواصل الولايات المتحدة حشد المزيد من القدرات العسكرية في المنطقة، وسط مؤشرات على تعثر المفاوضات التي يسعى الوسطاء إلى إحيائها مع إيران.