الوسم: الولايات المتحدة

  • اعتقال موظف حكومي أمريكي بتهمة تقديم دعم للمسلحين الحوثيين في اليمن

    اعتقال موظف حكومي أمريكي بتهمة تقديم دعم للمسلحين الحوثيين في اليمن

    أعلنت وزارة العدل الأميركية عن اعتقال موظف في الحكومة الأميركية يوم الخميس، بتهمة تقديم الدعم لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

    واتهم الموظف العامل في وزارة الطاقة بمحاولة تقديم دعم مادي وموارد للحوثيين، الذين تصنفهم الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية أجنبية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

    وأفاد مساعد المدعي العام للأمن القومي جون أيزنبرغ بأن الرجل سافر إلى الخارج واستغل خبرته المتخصصة لمساعدة الحوثيين، مشيرًا إلى أنه “حصل أيضًا على مواد لصناعة متفجرات وطائرات مسيرة قادرة على نقل المتفجرات”.

    وصف أيزنبرغ هذه المزاعم بأنها مروعة لدرجة تتحدى الخيال تقريبًا.

    وأوضح أن “مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)” أجرى تحقيقًا تبين خلاله أن الرجل بدأ التواصل مع مصدر داخل المكتب تظاهر بأنه يعمل لصالح “عقيد” حوثي، بهدف الحصول على معدات اتصالات كانت ستُرسل إلى اليمن لاستخدامها في مركز اتصالات متنقل.

    وأشارت الوزارة إلى أن الرجل قدم “مشورة وخبرة متخصصة بناء على خلفيته في الهندسة الكهربائية”.

    من جهته، قال جارود براون، مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في (إف بي آي)، إن المتهم “خان الولايات المتحدة وحاول مساعدة الحوثيين”، لافتًا إلى أنه “بفضل جهود عناصر (إف بي آي) كشفت أفعاله وهو الآن رهن الاحتجاز”.

    وفي حال إدانته، يواجه المتهم عقوبة تصل إلى السجن لمدة 20 عامًا.

  • ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة “تايم” نشرت الخميس، إنه لا يعتقد أن السلام سيتحقق مع إيران، وذلك قبل أكثر من شهر على اختبار حاسم لثقة الجمهوريين في قيادتهم، مع استمرار الحرب مع إيران ومحاولات الوسطاء لإعادة فتح مفاوضات بين البلدين

    وخلال المقابلة التي تناولت آراء ترامب بشأن النزاع مع إيران، والتجديد داخل البيت الأبيض، والخلاف حول “مركز كينيدي”، وكذلك خيبة أمله من اختياراته لقضاة المحكمة العليا، أشار إلى احتمال إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء ولايته

    وكان ترامب قد أجرى مقابلة مماثلة مع مجلة “تايم” في أبريل 2025، حين قال إنه لا يخشى أن يجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، مشدداً على استعداده لخوضها “عن طيب خاطر” في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران

    وفي مقابلته الأخيرة، ألمح ترامب إلى استحالة تحقيق السلام، قائلاً: “من خلال إبادة إيران، نكون قد حققنا السلام في العالم” وأضاف: “لا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام بوجود إيران”

    وعند سؤاله عن تهديداته المتكررة بـ “إبادة” إيران، أبقى الباب مفتوحاً، قائلاً: “نعم، سأفعل ذلك. فالأمر ممكن”

    وقبل يوم من نشر المقابلة، صرح ترامب لموقع “أكسيوس” بأنه يتوقع استئناف المزيد من المحادثات مع إيران

    بعد نحو سبعة أشهر على اندلاع الحرب، أظهر استطلاع حديث أجرته CNN أن ثلاثة أرباع الأمريكيين البالغين يرون أن الرئيس يفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع الموقف، وأن 78% يعتقدون أنه لا يبذل جهداً كافياً لإنهاء هذه الحرب

    وفي نهاية المقابلة التي استمرت 75 دقيقة داخل المكتب البيضاوي، أعرب ترامب عن إحباطه من الأسئلة الموجهة إليه، قائلاً إنهم لم يطرحوا عليه سؤالاً إيجابياً واحداً وإن كل ما تم تناوله كان سلبياً

    كما أشار ترامب إلى أنه سيرى إمكانية إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء فترته الرئاسية، مؤكداً: “نعم، بالتأكيد سأفعل ذلك”، ومضيفاً أن الرئيس السابق جو بايدن منح عفواً للجميع

    وكان بايدن قد أصدر، قبيل مغادرته المنصب، عدة قرارات عفو استباقية شملت الجنرال مارك ميلي والدكتور أنتوني فاوتشي وأعضاء في لجنة التحقيق بأحداث 6 يناير، وأفراداً من عائلته، للاعتقاد بأن إدارة ترامب ستسعى لملاحقتهم قضائياً

    وقد تصاعدت وتيرة السعي للحصول على قرارات العفو تحت إدارة ترامب، إذ تولى هو دوراً شخصياً متزايداً في منح الرأفة، مستخدماً صلاحيات العفو بوتيرة غير مسبوقة تاريخياً لدعم حلفائه ومتابعة أجندته المتعلقة بمظالمه السياسية

    وفي المقابلة، أكد ترامب أنه إذا خسر الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، فمن المرجح أن يسعى الديمقراطيون لملاحقته قضائياً، وسيبادر هو أيضاً بملاحقتهم

    ورفض ترامب استبعاد خيار هدم “مركز كينيدي” رغم استمرار النزاع القانوني حول المؤسسة، مع إبلاغ الموظفين بإجراء مراجعة لوضعية سلامة المبنى

    وعندما سُئل عن مدى استعداده لهدم المركز، قال: “إنه في حالة سيئة للغاية. أنا مستعد لإنقاذه، لكن وضعه سيء للغاية؛ أنا وحدي القادر على إنقاذه”

    ومرة أخرى عند سؤاله عما إذا كان سيتعهد بعدم استخدام آلات الهدم لتدمير المبنى، أجاب: “لن أتعهد بأي شيء. سنرى كيف ستسير الأمور في المحكمة”

    وقد التُقطت له صورة في وقت سابق من الشهر الحالي وهو يتفحص ملصقاً يبدو أنه يطرح فكرة هدم “مركز كينيدي” في ظل استمرار الإجراءات القانونية

    وفي مساء الأربعاء، أرسل المدير التنفيذي للمركز، مات فلوكا، رسالة إلكترونية إلى الموظفين المتبقين، أوضح فيها أن المبنى لا يزال مغلقاً مؤقتاً بعد إجراء تقييم للحالة من قبل فرق مختصة

  • ترامب يرسل 500 دولار لحوالي مليون أمريكي في خطوة مثيرة للجدل

    ترامب يرسل 500 دولار لحوالي مليون أمريكي في خطوة مثيرة للجدل

    يستعد نحو مليون أمريكي لتلقي شيكات استرداد مالية بقيمة 500 دولار، مرتبطة بقانون الرعاية الصحية الميسرة المعروف باسم “أوباما كير”، مرفقة برسالة من الرئيس دونالد ترامب تستعرض إنجازاته في مجال الرعاية الصحية.

    500 دولار لنحو 950 ألف مشترك في “أوباما كير”

    بحسب ما أوردت شبكة CNN، بدأت وزارة الخزانة الأمريكية منذ يوم الأربعاء في إرسال هذه المبالغ مرة واحدة إلى أكثر من 950 ألف مشترك في برامج “أوباما كير” في 30 ولاية تعتمد منصة التبادل الفيدرالية healthcare.gov

    تمويل هذه المبالغ يأتي من رسوم المستخدمين غير المنفقة التي سددتها شركات التأمين، وكان ترامب قد صرح بأن حاملي وثائق التأمين هذه تعرضوا لفرض رسوم زائدة بشكل غير مبرر خلال فترة إدارة بايدن، وهو ادعاء قوبل باعتراض من بعض الخبراء وفقاً لـCNN

    تأتي هذه المبالغ المستردة قبل نحو شهر من موعد الانتخابات النصفية التي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكاليف الرعاية الصحية تعد مصدر قلق رئيسياً للناخبين، لا سيما مع ارتفاع أقساط التأمين والتكاليف التي يتحملها الأفراد من جيوبهم الخاصة.

    رسالة ترامب تنتقد إدارة بايدن

    وفي الرسالة المصاحبة للأموال، انتقد ترامب سلفه جو بايدن بقوله إن إدارة بايدن خلال سنوات قامت بتحصيل مبالغ زائدة من المستفيدين لتمويل تشغيل موقع HealthCare.gov، مؤكداً أن تلك الأموال ملك للأمريكيين الكادحين وليست ملكاً للحكومة، ولذلك أعادها إليهم

    وأضاف أن الناس دفعوا أموالاً لهذا النظام المعيب وأخيراً يستردون جزءاً منها، مستعرضاً جهوده في مكافحة الاحتيال، وخفض أسعار الأدوية، وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية في المناطق الريفية

    يُذكر أن هذه المبالغ تُصرف لحاملي وثائق التأمين الذين لم يحصلوا على دعم فيدرالي لأقساط التأمين الخاصة بشراء التغطية بموجب قانون الرعاية الميسورة التكلفة (Affordable Care Act)، في حين أن الغالبية العظمى من مشتركي “أوباما كير” يتلقون هذا الدعم

    وينتمي معظم المستفيدين إلى الطبقة الوسطى من الأمريكيين الذين تجاوزت دخولهم الحد المسموح به للحصول على الدعم خلال هذا العام، حيث تتجاوز دخولهم 62,600 دولار للأفراد أو 128,600 دولار للأسرة المكونة من أربعة أفراد بحسب بيانات البيت الأبيض

    وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي عن توفير هذه المبالغ المستردة، بعد يوم من تعهده بمنح مدفوعات نقدية بقيمة 5000 دولار لجميع الأمريكيين البالغين في حال احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على الكونغرس في الانتخابات النصفية القادمة.

  • ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأزمة الراهنة مع إيران ستنتهي قريباً، مشيراً إلى أن ذلك سيؤثر مباشرة على أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية، ومتوقعاً أن تنخفض الأسعار إلى مستويات ما قبل التصعيد العسكري، وربما أقل من ذلك.

    وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات ممتازة مع أوروبا، معبراً عن تقديره لاستعداد القارة الأوروبية للمساهمة في دعم السوق العالمية.

    ترامب: مسألة إيران ستنتهي قريباً وستنخفض أسعار النفط

    وأشار إلى أن الدول الأوروبية تمتلك مخزونات استراتيجية ضخمة من الديزل، وستقدم مساهمات كبيرة بالتنسيق مع واشنطن لتقليل تأثير نقص الإمدادات على المستوى العالمي.

    وفي تعليق على التصعيد الإقليمي، أكد ترامب أن إيران تمر بوضع حرج للغاية، وأن ملف الصراع سينتهي خلال الفترة المقبلة، مما سيؤدي إلى استقرار سلاسل توريد الطاقة وتهدئة الأسواق الاقتصادية المتوترة.

    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود منسقة تقودها إدارة ترامب بالتعاون مع دول مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات طارئة من الوقود بهدف خفض أسعار الطاقة وتلبية الطلب المحلي والعالمي.

  • أكبر 10 أساطيل دبابات في العالم 2026 تتصدرها الصين وتبرز مفاجأة عربية في القوة المدرعة

    أكبر 10 أساطيل دبابات في العالم 2026 تتصدرها الصين وتبرز مفاجأة عربية في القوة المدرعة

    رغم التطورات في ميادين القتال الحديثة وانتشار الطائرات المسيّرة والصواريخ الموجهة، لا تزال الدبابات تشكل عنصراً أساسياً في القوة البرية للجيوش الكبرى حول العالم.

    وفق تصنيف “غلوبال فاير باور” لعام 2026، تتصدر الصين قائمة الدول التي تمتلك أكبر أساطيل من الدبابات القتالية بعدد يصل إلى 5,870 دبابة، تليها روسيا التي تملك 5,630 دبابة، ثم كوريا الشمالية بعدد 4,895 دبابة، بينما تحتل الولايات المتحدة المركز الرابع بـ4,666 دبابة.

    ويبرز في القائمة دولة عربية واحدة فقط ضمن أكبر عشر أساطيل دبابات بالعالم، وهي مصر التي احتلت المركز السادس بعدد 3,620 دبابة. ويعتمد التصنيف على إجمالي عدد الدبابات في المخزون العسكري وليس العدد الفعلي الجاهز للقتال، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الأرقام مبنية على تقديرات لعدم توفر بيانات رسمية.

    الأساطيل المدرعة الكبرى

    تأتي الصين في الصدارة بأسطول ضخم يضم دبابات من أجيال مختلفة أبرزها عائلتا “تايب 96″ و”تايب 99” مع جهود مستمرة لتحديث قدراتها المدرعة والاعتماد على أنظمة قتالية متكاملة.

    تليها روسيا التي تحتفظ بأحد أكبر المخزونات المدرعة، مع دبابات من طراز T-72 و T-80 و T-90، وتعمل على تحديثها باستمرار، ويعتبر طراز T-90M من أحدث الدبابات الروسية في الخدمة. وتشير البيانات إلى أن من أصل 5,630 دبابة تقارب 3,941 دبابة جاهزة للقتال.

    كوريا الشمالية تحتل المركز الثالث بعدد كبير من الدبابات، معظمها من الأصل السوفيتي أو الصيني مع تطوير محلي مثل دبابات “تشونما-هو” و”بوكبونغ-هو”. وبحسب التقديرات، يشمل أسطولها 4,895 دبابة، منها نحو 2,448 جاهزة للقتال.

    أما الولايات المتحدة فتملك أسطولاً يتجاوز 4,666 دبابة، يتركز معظمها في عائلة M1 Abrams، مع تحديث مستمر لأنظمة الحماية والتواصل والتسليح، ويُقدر عدد الدبابات الجاهزة بحوالي 3,500 دبابة.

    أساطيل مدرعة أخرى مهمة

    الهند تحتل المركز الخامس بعدد 3,913 دبابة، تجمع بين الدبابات الروسية مثل T-72 وT-90، إلى جانب دبابة Arjun المحلية. تقدر جاهزية الهند في التصنيف بنحو 2,935 دبابة.

    مصر، الدولة العربية الوحيدة بين العشرة الكبار، تمتلك 3,620 دبابة، بينها دبابات حديثة من طراز M1A1 Abrams، وأعداد كبيرة من دبابات M60 والأنواع الأخرى التي تم استيعابها عبر العقود. ويقدر عدد الدبابات الجاهزة في المخزون المصري بحوالي 2,534 دبابة، مع وجود 54,694 مركبة عسكرية مدرعة أخرى.

    باكستان تأتي في المركز السابع بعدد 2,677 دبابة، تعتمد في جزء كبير منها على دبابات “الخالد” التي تم تطويرها بالتعاون مع الصين، بالإضافة إلى دبابات T-80UD ونماذج محلية أخرى، مع تقدير الجاهزية بنحو 1,740 دبابة.

    إيران تحتل المرتبة الثامنة بأسطول مكون من 2,675 دبابة، تجمع بين دبابات M60 وM48 وChieftain، إلى جانب T-72 ودبابات محلية مطورة مثل “كرار”. عدد الدبابات الجاهزة في الجيش الإيراني يقدر بحوالي 1,605 دبابة.

    تركيا في المرتبة التاسعة بعدد 2,284 دبابة، منها دبابات M60 فيلات، وLeopard 1 وLeopard 2، إلى جانب دبابة “ألتاي” المحلية التي تسعى لتقليل الاعتماد على الخارج، ويقدر عدد الدبابات الجاهزة بحوالي 1,599 دبابة.

    فيتنام تختتم قائمة العشرة الأوائل بـ1,999 دبابة، معظمها من طرازات سوفيتية قديمة مثل T-54 وT-55 وT-62، بالإضافة إلى دبابات T-90S/SK الحديثة. ويقدر عدد الدبابات الجاهزة بحوالي 1,199 دبابة.

    مصر.. التمثيل العربي الوحيد في القائمة

    تمثل مصر الدولة العربية الوحيدة ضمن أكبر عشرة أساطيل دبابات في العالم، بعدد 3,620 دبابة، متفوقة في العدد على باكستان وإيران وتركيا وفيتنام، وقريبة العدد من الهند بفارق 293 دبابة فقط.

    ويجب التنويه إلى أن حجم الأسطول لا يعكس وحده القدرات القتالية، حيث ترتبط الفاعلية أيضاً بعوامل مثل التسليح، الحماية، أنظمة الاستشعار، التدريب، الصيانة، والدمج مع قوات أخرى كالدعم الجوي والمدفعية ورقابة القيادة والسيطرة.

    وبالنسبة للقوات المسلحة المصرية، يتمتع الأسطول المدرع بضخامة وتنوع، مع برامج تحديث وتطوير مستمرة، مما يبرز قوته ضمن مكوناته البرية.

    يبقى تصنيف “غلوبال فاير باور” مقياسًا لحجم أسطول الدبابات، وليس مؤشراً وحيداً لقوة أي جيش شاملًا.

  • القضاء الأمريكي يعيد روجوف لمنصبه بعد إقالته من قبل ترامب خلال أقل من ساعة

    القضاء الأمريكي يعيد روجوف لمنصبه بعد إقالته من قبل ترامب خلال أقل من ساعة

    أصدر قاضٍ اتحادي أمريكي أمراً قضائياً بمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من إقالة أو عرقلة عمل روجر روجوف، وأمر بإعادته إلى مهامه كمدعٍ اتحادي للمنطقة الغربية بولاية واشنطن، بعد أن جُرد من منصبه من قبل البيت الأبيض بعد 54 دقيقة فقط من أدائه اليمين الدستورية في يوليو الماضي

    وقضى رئيس المحكمة الاتحادية للمنطقة الشرقية بواشنطن، القاضي ستانلي باستيان، بأن روجوف هو المسؤول الشرعي عن المنصب منذ تعيينه بالإجماع من قضاة المحكمة وفق الآلية القانونية المعتمدة عند تأخر مصادقة مجلس الشيوخ على مرشح دائم

    وأوضح القاضي في حيثيات أمره القضائي المؤقت أن صلاحيات العزل الممنوحة للرئيس تقتصر دستورياً على المسؤولين المصادق عليهم من مجلس الشيوخ، ولا تشمل التعيينات المؤقتة الصادرة مباشرة عن السلطة القضائية

    أقاله ترامب بعد 54 دقيقة من تعيينه والقضاء أعاده لمنصبه

    من جهتها، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عزمها الاستئناف ضد القرار، مؤكدة تمسكها بموقفها القائل إن سلطة التعيين القضائي لا تنفي الحق الدستوري للرئيس في إقالة أي مدعٍ اتحادي

    وتنطوي هذه المواجهة القانونية على اختبار حدود صلاحيات السلطة التنفيذية في عزل مسؤولي إنفاذ القانون أمام القضاء الاتحادي

  • تسمم أطفال في السعودية بسبب طعام حيوانات وكيف نجت «بائعة الحليب» من العقاب وفق متابعات

    تسمم أطفال في السعودية بسبب طعام حيوانات وكيف نجت «بائعة الحليب» من العقاب وفق متابعات

    عاشت عائلة أمريكية ساعات عصيبة داخل وحدة العناية المركزة، بعد أن كادت طفلتهم التي لم تبلغ عامها الثاني أن تفقد حياتها عقب تناولها حليبًا طازجًا غير مبستر، اشترته الأم بناءً على توصيات انتشرت عبر مجموعات التواصل الاجتماعي.

    بدأت الواقعة عندما طلبت الأم نصيحة لتحسين هضم ابنتها، فوجهتها إحدى المجموعات إلى مزرعة محلية تبيع الحليب الطازج غير المعقم مباشرة للجمهور، وبعد وقت قصير من تناوله، أصيبت الطفلة بتسمم بكتيري حاد بسبب سلالة خطيرة من بكتيريا «إي كولاي» القاتلة، ما تسبب في فشل كلوي مفاجئ وتوقف الوظائف الحيوية لجسدها، فوضعت تحت أجهزة التنفس الصناعي وغسيل الكلى بشكل عاجل.

    وفي الوقت نفسه، تعرضت طفلة أخرى في نفس المستشفى لنفس الحالة إثر تناولها حليبًا من ذات المزرعة، وقدمت الأم أدلة نصية تحذر فيها المزرعة، وتثبت أن مالكتها كانت تعلم بأن المنتج يُعطى لأطفال صغار. إلا أن التحقيقات الرسمية واجهت ثغرة تنظيمية تعتمد عليها المزارع غير المرخصة، حيث تُسجل منتجاتها رسميًا تحت بند «طعام للحيوانات الأليفة» لتجنب التفتيش الجنائي والغرامات المباشرة.

    اقتصر رد السلطات الميدانية على إصدار إنذار إداري وإغلاق الملف بعد تقديم المزرعة عينات سلبية جُمعت لاحقًا دون إشراف أمني، ما أثار استياء العائلات المتضررة التي قررت مقاضاة المزرعة مدنيًا، وسط تحذيرات طبية متزايدة حول مخاطر الانسياق وراء الحملات المضللة التي تروّج للأغذية غير المعالجة.

  • حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري

    حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري

    غادرت حاملة الطائرات الأميركية ومجموعتها القتالية ميناء سان دييغو الأحد الماضي وعلى متنها نحو عشرة آلاف جندي، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملتي الطائرات “جورج دبليو بوش” و”جورج واشنطن” اللتين تتواجدان هناك.

    تأتي هذه الخطوة مع تقارير تتحدث عن تعزيز الدفاعات الجوية الأميركية لحماية منشآت الطاقة في كل من السعودية وقطر، في ظل مخاوف من احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.

    تعزيزات لحماية منشآت الطاقة

    كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة أرسلت الشهر الماضي منظومتي صواريخ “باتريوت” إضافيتين لحماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر.

    وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات تهدف إلى طمأنة الرياض والدوحة بأن واشنطن ستقوم بحماية منشآتهما النفطية والغازية إذا قرر الرئيس السابق دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد طهران.

    ترامب يربط التصعيد بنتيجة الاتفاق

    قال الرئيس الأميركي في مقابلة مع مجلة “تايم” إنه قد يلجأ إلى تكثيف عمليات القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي واشنطن.

    وأضاف أن تدمير إيران قد يحقق السلام في العالم، لأن السلام لن يتحقق بوجودها، وفق تعبيره.

    وخلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس، أشار ترامب إلى أن إيران أصبحت “منهارة عسكرياً”، وأن الولايات المتحدة لم تعد تجد من تتحدث معه بعد مقتل معظم قادتها، كما أشار إلى أن الحرب ستنتهي وأن أسعار النفط ستعود إلى الانخفاض.

    في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لن تتخلى عن الحوار، رغم ما وصفه بالاستهداف الأميركي المتكرر لبلاده.

  • ترامب يعلن قرارًا ضد نوعين من البعوض في أمريكا بينهم نوع مصري وأسباب القرار

    ترامب يعلن قرارًا ضد نوعين من البعوض في أمريكا بينهم نوع مصري وأسباب القرار

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً جديداً يهدف إلى الحد من أعداد البعوض في العاصمة واشنطن، وذلك ضمن جملة أوامر أصدرها منذ عودته إلى البيت الأبيض.

    وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست» أن الأمر أشار إلى أن البعوض الأجنبي الغازي يتكاثر في كافة أنحاء الولايات المتحدة وأصبح السلالة المهيمنة في بعض المناطق، مشدداً على ضرورة تمكين سكان البلاد من التمتع بجمال وصحة العاصمة دون التهديد من القراد وكثرة أعداد البعوض.

    وجاء في الأمر أن «الرئيس ترامب يجعل واشنطن آمنة وجميلة من جديد».

    وأوضحت الصحيفة أن الأمر يكلف وزير الداخلية، دوج بورجوم، ووزيرة الزراعة، بروك رولينز، إلى جانب مسؤولين فيدراليين آخرين، بتطوير وتنفيذ حملة تستهدف خلال 60 يوماً خفض أعداد أنواع معينة من البعوض الغازي بنسبة 90%، والحد من أعداد القراد بنسبة 50% خلال عامين.

    استخدام وسائل غير كيميائية وتكنولوجيا لمواجهة الحشرات

    ينص الأمر التنفيذي على أن تعتمد الحملة التي ستنفذها الحكومة الفيدرالية على وسائل «منطقية وغير كيميائية تستعين بالتكنولوجيا»، بدلاً من مبيدات الآفات التقليدية.

    وتعطي الحملة الأولوية لاعتماد «القدرات التجارية» أو «الاتفاقيات التعاونية» لتقليل أعداد البعوض في واشنطن.

    نوعان من البعوض ضمن أهداف الحملة

    حدد الأمر التنفيذي نوعين محددين من البعوض يستهدفهما بشكل رئيس، الأول هو بعوضة النمر الآسيوي التي تنشط خلال النهار وتشتهر بلسعاتها المؤلمة وقدرتها على نقل أمراض مثل حمى الضنك وزيكا.

    أما النوع الثاني فهو بعوضة الزاعجة المصرية التي استُخلصت العينة الأولى التي درُست منها عام 1757 في مصر على يد العالم السويدي فريدريك هاسلكويست، وتعتبر الناقل الرئيسي لفيروس حمى الضنك.

    وصُنف النوعان في الأمر على أنهما بعوض أجنبي وغازي يتكاثر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وينشر الأمراض ويضر بنوعية الحياة، لذا تقرر القضاء عليهما.

    تجربة محلية باستخدام ذكور بعوض معقمة

    ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن شكاوى السكان من البعوض في مدينة سيلفر سبرينج بولاية ميريلاند تجاوزت الخلافات الحزبية، حيث شرعت شركة محلية هذا الصيف في إطلاق أسراب من ذكور البعوض المعقمة باستخدام بكتيريا تُدعى «وولباخيا» في الأحياء السكنية.

    ولفتت التقارير إلى أن ذكور البعوض لا تلسع البشر، وأنها عند التزاوج مع إناث غير حاملة للبكتيريا، يؤدي ذلك إلى أن البيض لا يفقس، ما قد يساهم في تقليل أعداد البعوض على المدى الطويل.

    يُذكر أن هذا البرنامج المحلي منفصل عن الجهد الجديد الذي أطلقته الحكومة الفيدرالية للحد من أعداد البعوض في العاصمة الأمريكية.

  • تصاعد أزمة الديزل في أوروبا وسط تحركات سريعة عقب تصريحات ترامب

    تزداد أزمة نقص الديزل حدة، حيث شهدت تحركات أوروبية سريعة عقب التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في ظل ارتفاعات حادة بأسعار الوقود التي أثارت قلق الاتحاد الأوروبي.

    أعلن الاتحاد الأوروبي رفضه القاطع للتهديد الأمريكي بحظر صادرات الديزل، مع دعوته إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لاحتواء الارتفاع اللافت في أسعار الوقود، التي تشكل ضغوطاً كبيرة على السوق الأوروبية.

    في هذا السياق، تدرس الجهات الأوروبية احتمال الإفراج عن بعض احتياطيات النفط الاستراتيجية كخطوة للحد من تفاقم الأزمة، خاصة مع تزايد الضغوط الأمريكية التي تهدف إلى ضبط سوق الطاقة العالمية.

    على صعيد متصل، اتفقت دول مجموعة “السبع” على التنسيق الجماعي لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لشحنات النفط والديزل، وذلك في محاولة لدرء التوترات وتهديدات الإمدادات التي قد تفاقم من الأزمة الحالية.

    يرى محللون أن خلفيات هذه الأزمة تعود إلى أخطاء استراتيجية تعود إلى 16 عاماً، حيث تراكمت التحديات التي تواجه دول الغرب في مجال استقرار أسواق الوقود العالمي، مما يزيد من تعقيد معالجة مأزق الديزل الحالي.