الوسم: دونالد ترامب

  • ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    ترامب يتحدث عن “إبادة إيران” واحتمال إصدار “عفو رئاسي” عن مسؤولين في مقابلة مع مجلة تايم

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع مجلة “تايم” نشرت الخميس، إنه لا يعتقد أن السلام سيتحقق مع إيران، وذلك قبل أكثر من شهر على اختبار حاسم لثقة الجمهوريين في قيادتهم، مع استمرار الحرب مع إيران ومحاولات الوسطاء لإعادة فتح مفاوضات بين البلدين

    وخلال المقابلة التي تناولت آراء ترامب بشأن النزاع مع إيران، والتجديد داخل البيت الأبيض، والخلاف حول “مركز كينيدي”، وكذلك خيبة أمله من اختياراته لقضاة المحكمة العليا، أشار إلى احتمال إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء ولايته

    وكان ترامب قد أجرى مقابلة مماثلة مع مجلة “تايم” في أبريل 2025، حين قال إنه لا يخشى أن يجر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة إلى حرب مع إيران، مشدداً على استعداده لخوضها “عن طيب خاطر” في حال فشل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران

    وفي مقابلته الأخيرة، ألمح ترامب إلى استحالة تحقيق السلام، قائلاً: “من خلال إبادة إيران، نكون قد حققنا السلام في العالم” وأضاف: “لا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام بوجود إيران”

    وعند سؤاله عن تهديداته المتكررة بـ “إبادة” إيران، أبقى الباب مفتوحاً، قائلاً: “نعم، سأفعل ذلك. فالأمر ممكن”

    وقبل يوم من نشر المقابلة، صرح ترامب لموقع “أكسيوس” بأنه يتوقع استئناف المزيد من المحادثات مع إيران

    بعد نحو سبعة أشهر على اندلاع الحرب، أظهر استطلاع حديث أجرته CNN أن ثلاثة أرباع الأمريكيين البالغين يرون أن الرئيس يفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع الموقف، وأن 78% يعتقدون أنه لا يبذل جهداً كافياً لإنهاء هذه الحرب

    وفي نهاية المقابلة التي استمرت 75 دقيقة داخل المكتب البيضاوي، أعرب ترامب عن إحباطه من الأسئلة الموجهة إليه، قائلاً إنهم لم يطرحوا عليه سؤالاً إيجابياً واحداً وإن كل ما تم تناوله كان سلبياً

    كما أشار ترامب إلى أنه سيرى إمكانية إصدار عفو رئاسي عن أعضاء في إدارته قبيل انتهاء فترته الرئاسية، مؤكداً: “نعم، بالتأكيد سأفعل ذلك”، ومضيفاً أن الرئيس السابق جو بايدن منح عفواً للجميع

    وكان بايدن قد أصدر، قبيل مغادرته المنصب، عدة قرارات عفو استباقية شملت الجنرال مارك ميلي والدكتور أنتوني فاوتشي وأعضاء في لجنة التحقيق بأحداث 6 يناير، وأفراداً من عائلته، للاعتقاد بأن إدارة ترامب ستسعى لملاحقتهم قضائياً

    وقد تصاعدت وتيرة السعي للحصول على قرارات العفو تحت إدارة ترامب، إذ تولى هو دوراً شخصياً متزايداً في منح الرأفة، مستخدماً صلاحيات العفو بوتيرة غير مسبوقة تاريخياً لدعم حلفائه ومتابعة أجندته المتعلقة بمظالمه السياسية

    وفي المقابلة، أكد ترامب أنه إذا خسر الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب في نوفمبر، فمن المرجح أن يسعى الديمقراطيون لملاحقته قضائياً، وسيبادر هو أيضاً بملاحقتهم

    ورفض ترامب استبعاد خيار هدم “مركز كينيدي” رغم استمرار النزاع القانوني حول المؤسسة، مع إبلاغ الموظفين بإجراء مراجعة لوضعية سلامة المبنى

    وعندما سُئل عن مدى استعداده لهدم المركز، قال: “إنه في حالة سيئة للغاية. أنا مستعد لإنقاذه، لكن وضعه سيء للغاية؛ أنا وحدي القادر على إنقاذه”

    ومرة أخرى عند سؤاله عما إذا كان سيتعهد بعدم استخدام آلات الهدم لتدمير المبنى، أجاب: “لن أتعهد بأي شيء. سنرى كيف ستسير الأمور في المحكمة”

    وقد التُقطت له صورة في وقت سابق من الشهر الحالي وهو يتفحص ملصقاً يبدو أنه يطرح فكرة هدم “مركز كينيدي” في ظل استمرار الإجراءات القانونية

    وفي مساء الأربعاء، أرسل المدير التنفيذي للمركز، مات فلوكا، رسالة إلكترونية إلى الموظفين المتبقين، أوضح فيها أن المبنى لا يزال مغلقاً مؤقتاً بعد إجراء تقييم للحالة من قبل فرق مختصة

  • ترامب يرسل 500 دولار لحوالي مليون أمريكي في خطوة مثيرة للجدل

    ترامب يرسل 500 دولار لحوالي مليون أمريكي في خطوة مثيرة للجدل

    يستعد نحو مليون أمريكي لتلقي شيكات استرداد مالية بقيمة 500 دولار، مرتبطة بقانون الرعاية الصحية الميسرة المعروف باسم “أوباما كير”، مرفقة برسالة من الرئيس دونالد ترامب تستعرض إنجازاته في مجال الرعاية الصحية.

    500 دولار لنحو 950 ألف مشترك في “أوباما كير”

    بحسب ما أوردت شبكة CNN، بدأت وزارة الخزانة الأمريكية منذ يوم الأربعاء في إرسال هذه المبالغ مرة واحدة إلى أكثر من 950 ألف مشترك في برامج “أوباما كير” في 30 ولاية تعتمد منصة التبادل الفيدرالية healthcare.gov

    تمويل هذه المبالغ يأتي من رسوم المستخدمين غير المنفقة التي سددتها شركات التأمين، وكان ترامب قد صرح بأن حاملي وثائق التأمين هذه تعرضوا لفرض رسوم زائدة بشكل غير مبرر خلال فترة إدارة بايدن، وهو ادعاء قوبل باعتراض من بعض الخبراء وفقاً لـCNN

    تأتي هذه المبالغ المستردة قبل نحو شهر من موعد الانتخابات النصفية التي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على الكونغرس، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تكاليف الرعاية الصحية تعد مصدر قلق رئيسياً للناخبين، لا سيما مع ارتفاع أقساط التأمين والتكاليف التي يتحملها الأفراد من جيوبهم الخاصة.

    رسالة ترامب تنتقد إدارة بايدن

    وفي الرسالة المصاحبة للأموال، انتقد ترامب سلفه جو بايدن بقوله إن إدارة بايدن خلال سنوات قامت بتحصيل مبالغ زائدة من المستفيدين لتمويل تشغيل موقع HealthCare.gov، مؤكداً أن تلك الأموال ملك للأمريكيين الكادحين وليست ملكاً للحكومة، ولذلك أعادها إليهم

    وأضاف أن الناس دفعوا أموالاً لهذا النظام المعيب وأخيراً يستردون جزءاً منها، مستعرضاً جهوده في مكافحة الاحتيال، وخفض أسعار الأدوية، وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية في المناطق الريفية

    يُذكر أن هذه المبالغ تُصرف لحاملي وثائق التأمين الذين لم يحصلوا على دعم فيدرالي لأقساط التأمين الخاصة بشراء التغطية بموجب قانون الرعاية الميسورة التكلفة (Affordable Care Act)، في حين أن الغالبية العظمى من مشتركي “أوباما كير” يتلقون هذا الدعم

    وينتمي معظم المستفيدين إلى الطبقة الوسطى من الأمريكيين الذين تجاوزت دخولهم الحد المسموح به للحصول على الدعم خلال هذا العام، حيث تتجاوز دخولهم 62,600 دولار للأفراد أو 128,600 دولار للأسرة المكونة من أربعة أفراد بحسب بيانات البيت الأبيض

    وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي عن توفير هذه المبالغ المستردة، بعد يوم من تعهده بمنح مدفوعات نقدية بقيمة 5000 دولار لجميع الأمريكيين البالغين في حال احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على الكونغرس في الانتخابات النصفية القادمة.

  • ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    ترامب يتوقع نهاية عاجلة للأزمة مع إيران وتراجع أسعار النفط

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الأزمة الراهنة مع إيران ستنتهي قريباً، مشيراً إلى أن ذلك سيؤثر مباشرة على أسعار النفط والوقود في الأسواق العالمية، ومتوقعاً أن تنخفض الأسعار إلى مستويات ما قبل التصعيد العسكري، وربما أقل من ذلك.

    وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات ممتازة مع أوروبا، معبراً عن تقديره لاستعداد القارة الأوروبية للمساهمة في دعم السوق العالمية.

    ترامب: مسألة إيران ستنتهي قريباً وستنخفض أسعار النفط

    وأشار إلى أن الدول الأوروبية تمتلك مخزونات استراتيجية ضخمة من الديزل، وستقدم مساهمات كبيرة بالتنسيق مع واشنطن لتقليل تأثير نقص الإمدادات على المستوى العالمي.

    وفي تعليق على التصعيد الإقليمي، أكد ترامب أن إيران تمر بوضع حرج للغاية، وأن ملف الصراع سينتهي خلال الفترة المقبلة، مما سيؤدي إلى استقرار سلاسل توريد الطاقة وتهدئة الأسواق الاقتصادية المتوترة.

    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود منسقة تقودها إدارة ترامب بالتعاون مع دول مجموعة السبع ووكالة الطاقة الدولية للإفراج عن كميات طارئة من الوقود بهدف خفض أسعار الطاقة وتلبية الطلب المحلي والعالمي.

  • القضاء الأمريكي يعيد روجوف لمنصبه بعد إقالته من قبل ترامب خلال أقل من ساعة

    القضاء الأمريكي يعيد روجوف لمنصبه بعد إقالته من قبل ترامب خلال أقل من ساعة

    أصدر قاضٍ اتحادي أمريكي أمراً قضائياً بمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من إقالة أو عرقلة عمل روجر روجوف، وأمر بإعادته إلى مهامه كمدعٍ اتحادي للمنطقة الغربية بولاية واشنطن، بعد أن جُرد من منصبه من قبل البيت الأبيض بعد 54 دقيقة فقط من أدائه اليمين الدستورية في يوليو الماضي

    وقضى رئيس المحكمة الاتحادية للمنطقة الشرقية بواشنطن، القاضي ستانلي باستيان، بأن روجوف هو المسؤول الشرعي عن المنصب منذ تعيينه بالإجماع من قضاة المحكمة وفق الآلية القانونية المعتمدة عند تأخر مصادقة مجلس الشيوخ على مرشح دائم

    وأوضح القاضي في حيثيات أمره القضائي المؤقت أن صلاحيات العزل الممنوحة للرئيس تقتصر دستورياً على المسؤولين المصادق عليهم من مجلس الشيوخ، ولا تشمل التعيينات المؤقتة الصادرة مباشرة عن السلطة القضائية

    أقاله ترامب بعد 54 دقيقة من تعيينه والقضاء أعاده لمنصبه

    من جهتها، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عزمها الاستئناف ضد القرار، مؤكدة تمسكها بموقفها القائل إن سلطة التعيين القضائي لا تنفي الحق الدستوري للرئيس في إقالة أي مدعٍ اتحادي

    وتنطوي هذه المواجهة القانونية على اختبار حدود صلاحيات السلطة التنفيذية في عزل مسؤولي إنفاذ القانون أمام القضاء الاتحادي

  • اتفاق بين “السبع” على تنسيق الجهود لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز

    اتفاق بين “السبع” على تنسيق الجهود لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز

    أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن قادة مجموعة السبع اتفقوا على ضخ 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتهم إلى الأسواق خلال الأشهر الأربعة المقبلة، وذلك للحد من ارتفاع الأسعار المرتبط بحرب إيران.

    وأوضح ماكرون، عقب محادثات تنسيق بشأن أسعار الوقود ترأسها، أن دول المجموعة اتفقت على “طرح منسق لما مجموعه 100 مليون برميل عبر وكالة الطاقة الدولية، يبدأ تنفيذه فوراً ولمدة أربعة أشهر”.

    وأشار إلى الاتفاق على عدم فرض أي قيود أو حظر على الصادرات بين دول مجموعة السبع، مع تأكيده أن نظيره الأميركي دونالد ترامب كان “واضحاً جداً” حيال هذه النقطة.

    وشدد ماكرون على أن هذه الإجراءات ستسهم في خفض أسعار الوقود.

    وقبل بيان ماكرون، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الدول الأوروبية وافقت على ضخ “كمية هائلة” من مخزونها من الديزل، في إطار جهود واشنطن لكبح الارتفاع السريع في الأسعار الناتج عن الحرب.

    ونشر ترامب على منصة “تروث سوشال” أن “أوروبا وافقت للتو على طرح كمية هائلة من مخزونها الكبير من وقود الديزل، وستبدأ العملية على الفور”.

  • الاتحاد الأوروبي يرفض تهديد ترامب بحظر صادرات الديزل ويدعو إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود

    الاتحاد الأوروبي يرفض تهديد ترامب بحظر صادرات الديزل ويدعو إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود

    أعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة عن رفضه لأي حظر محتمل على صادرات الديزل الأمريكية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات منسقة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.

    جاء ذلك في ظل تسجيل أسعار الديزل في محطات أوروبا مستوى قياسياً جديداً، حيث بلغ متوسط السعر الأسبوعي 2.24 يورو للتر، بزيادة سنت واحد عن الرقم القياسي السابق، بحسب بيانات وطنية نشرتها المفوضية الأوروبية الخميس.

    ويُعزى هذا الارتفاع الحاد في الأسعار إلى الحرب في الشرق الأوسط وما سببته من اضطرابات في الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، ما أدى إلى نشوء توترات بشأن الحلول المقترحة لمواجهة الأزمة.

    في هذا السياق، تضغط الولايات المتحدة على أوروبا للإفراج عن احتياطياتها الاستراتيجية من الديزل، في ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحظر تصدير هذه المادة إلى الاتحاد الأوروبي إذا لم تستجب بروكسل.

    وأكدت تقارير لوكالة فرانس برس أن إدارة ترامب تطالب الأوروبيين بسحب كميات من احتياطات الديزل الاستراتيجية وطرحها في الأسواق، ملوحة بحظر صادراتها في حال رفض الاتحاد الأوروبي ذلك.

    من جهته، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دول مجموعة السبع إلى التنسيق لخفض أسعار الوقود، مؤكداً ضرورة عدم فرض قيود على التصدير من قبل هذه الدول.

    وذكر قصر الإليزيه، عقب اتصال هاتفي بين ماكرون وترامب، أن الرئيس الفرنسي شدد على أن دول مجموعة السبع تمتلك مصلحة مشتركة في التحرك بشكل منسق دون فرض قيود على الصادرات.

    وفي نفس الإطار، عقدت دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً الجمعة لصياغة رد موحد على ارتفاع أسعار الديزل والضغوط الأمريكية المصاحبة.

    وحذرت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، آنا كايسا إيتكونين، بعد الاجتماع من أن حظر الصادرات الأمريكية من الديزل قد يقوض الثقة في الشراكة مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت استعداد التكتل للتحرك الجماعي، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة، لسحب كميات من الاحتياطيات الإستراتيجية للدول الأعضاء.

    وفي تصريحات عبر منصة إكس الخميس، دعا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت شركاء بلاده الأوروبيين إلى الإسراع في الوفاء بالتزاماتهم الحالية وتأمين إمدادات إضافية فوراً لمواجهة الاضطرابات المستمرة.

    بدوره، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت لشبكة فوكس نيوز إن على أوروبا المساهمة أيضاً في تحسين الوضع، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لطرح كميات من مخزونات الديزل في السوق بشكل منسق، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

    وأفادت التقارير بأن واشنطن تهدد بحظر تصدير الديزل الأمريكي في حال عدم الاستجابة لمطالبها.

    ورد المفوض الأوروبي للتجارة، ماروش شيفكوفيتش، على التهديد الأمريكي معتبراً أن فرض حظر على تصدير هذا الوقود المستخدم أساساً في قطاعات النقل والزراعة سيكون “مفاجأة غير سارة”.

    وحذر شيفكوفيتش خلال مشاركته في اجتماع وزراء التجارة بمجموعة العشرين في الولايات المتحدة من تداعيات خطيرة قد تترتب على الاقتصاد الأوروبي جراء مثل هذا الحظر، دون تأكيد ما إذا كانت واشنطن وجهت تهديداً فعلياً بهذا الشأن.

    من جانبه، أكد ممثل التجارة الأمريكي جاميسون غرير على هامش الاجتماعات وجود إرادة مشتركة من الجانبين للعمل معاً لإيجاد حل للأزمة.

    وفي سياق متصل، أجرى وزير الطاقة البريطاني مارتن ماكلوسكي مكالمة الخميس مع نظرائه الأوروبيين لمناقشة تداعيات الحظر المحتمل.

    وكشف مصدر مطلع على المناقشات لهيئة بي بي سي أن من الحكمة إعداد رد منسق بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، مشيراً إلى وجود احتياطيات أوروبية متبقية نتيجة سحب منسق سابق لمخزونات الوقود الاستراتيجية نفذته الدول في وقت سابق من العام.

    وأشار متحدث باسم الحكومة البريطانية إلى توفير الإمدادات بشكل متنوع ومرن، مع استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين وقطاع الوقود في المملكة المتحدة.

    وشددت الحكومة البريطانية على أنه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن نقص محتمل في وقود الديزل، رغم التوقعات بمزيد من الارتفاع في الأسعار.

    تسعى الحكومة الأمريكية بكل الوسائل إلى احتواء الارتفاع القياسي في أسعار الديزل الذي بلغ 6.53 دولارات للغالون في نهاية سبتمبر/أيلول، وفق جمعية السيارات الأمريكية، مع التداعيات الكبيرة التي يعاني منها عدد من القطاعات الاقتصادية.

    وعلى هذا الصعيد، اعتبر سكوت بيسنت أن من غير العدل أن يتحمل المزارعون وسائقو الشاحنات والشركات الأمريكية وحدهم أعباء أزمة الديزل العالمية.

  • شركة أوبن إيه آي تفصل ثلاثة موظفين بتهمة سوء التعامل مع معلومات حساسة

    شركة أوبن إيه آي تفصل ثلاثة موظفين بتهمة سوء التعامل مع معلومات حساسة

    أعلنت شركة “أوبن إيه آي” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي فصل ثلاثة باحثين لديها، بسبب سوء تعاملهم مع معلومات حساسة، تضمنت بعضها قيام جهة خارجية بتحليل نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.

    وأكد متحدث باسم “أوبن إيه آي” لبي بي سي أن التحقيقات أظهرت أن هؤلاء الأفراد انتهكوا سياسات الشركة بالتعامل مع المعلومات الحساسة دون اتباع الإجراءات المعتمدة، ما أدى إلى الإخلال بالثقة الضرورية للعمل.

    ولم تكشف الشركة عن هويات الموظفين المفصولين، لكنها أكدت أن اثنين منهم على الأقل كانا يعملان في قسم أبحاث السلامة داخل الشركة.

    وجاء قرار الفصل في ظل تصاعد الجدل خلال الأشهر الأخيرة حول سلامة الذكاء الاصطناعي والمخاطر المحتملة التي قد يفرضها على البشرية، حيث شدد المتحدث على أن الشركة أنهت علاقتها بهؤلاء الأفراد نتيجة مخالفتهم لسياسات الوصول والتعامل مع المعلومات الحساسة.

    وتصدرت موضوعات سلامة الذكاء الاصطناعي عناوين الأخبار بعد مناشدات من باحثين وتنفيذيين بفرض ضوابط أكثر صرامة على التكنولوجيا، كما شهدت “أوبن إيه آي” تدقيقاً مكثفاً عقب حدوث اختراقات في عدة منصات، منها مواقع حكومية أسترالية.

    في يوليو الماضي، تمكن أحد نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة من الوصول إلى الإنترنت واختراق منصة “Hugging Face” الخاصة بالمطورين مفتوحة المصدر، ما دفع الشركة إلى مراجعة نشاط وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين صممت لأداء مهام بشكل مستقل بناءً على تعليمات بسيطة.

    وأوضحت “أوبن إيه آي” هذا الأسبوع أنها أبلغت أكثر من 100 جهة عن حوادث مرتبطة بأنشطتها غير المصرح بها، مؤكدة أن هذه الإخطار لا يعني الوصول إلى معلومات خاصة أو اختراق أنظمتها.

    في سبتمبر الماضي، دعا الباحث جاكوب كوكسون، الذي غادر شركة “أنثروبيك”، إلى تباطؤ تطوير الذكاء الاصطناعي لتقييم مخاطره بشكل مناسب، فيما دعا داريو أمودي رئيس “أنثروبيك” والرئيس التنفيذي لـ”أوبن إيه آي” سام ألتمان إلى اتخاذ إجراءات لمعالجة المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً يوم الثلاثاء الماضي مع كبار مسؤولي شركات التكنولوجيا، من بينها قيادات “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” و”إنفيديا” و”سبيس إكس” و”ميتا” و”غوغل”، لمناقشة مخاطر التكنولوجيا.

    وبعد الاجتماع في البيت الأبيض، أصدر ترامب وثيقة وصفها بأنها اتفاق “ملزم أخلاقياً”، يهدف إلى توفير نوع من الحماية من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، إلا أن بعض خبراء التكنولوجيا انتقدوا الاتفاق، معتبرين أنه يسمح للشركات بتنظيم نفسها ذاتياً، بينما كان ترامب قد قلل سابقاً من أهمية المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي رداً على دعوات تنظيم القطاع.

  • حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري

    حاملة الطائرات الأمريكية الثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز الوجود العسكري

    غادرت حاملة الطائرات الأميركية ومجموعتها القتالية ميناء سان دييغو الأحد الماضي وعلى متنها نحو عشرة آلاف جندي، متجهة إلى منطقة الشرق الأوسط للانضمام إلى حاملتي الطائرات “جورج دبليو بوش” و”جورج واشنطن” اللتين تتواجدان هناك.

    تأتي هذه الخطوة مع تقارير تتحدث عن تعزيز الدفاعات الجوية الأميركية لحماية منشآت الطاقة في كل من السعودية وقطر، في ظل مخاوف من احتمال استئناف عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.

    تعزيزات لحماية منشآت الطاقة

    كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة أرسلت الشهر الماضي منظومتي صواريخ “باتريوت” إضافيتين لحماية منشآت الطاقة في السعودية وقطر.

    وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات تهدف إلى طمأنة الرياض والدوحة بأن واشنطن ستقوم بحماية منشآتهما النفطية والغازية إذا قرر الرئيس السابق دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد طهران.

    ترامب يربط التصعيد بنتيجة الاتفاق

    قال الرئيس الأميركي في مقابلة مع مجلة “تايم” إنه قد يلجأ إلى تكثيف عمليات القصف على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يرضي واشنطن.

    وأضاف أن تدمير إيران قد يحقق السلام في العالم، لأن السلام لن يتحقق بوجودها، وفق تعبيره.

    وخلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس، أشار ترامب إلى أن إيران أصبحت “منهارة عسكرياً”، وأن الولايات المتحدة لم تعد تجد من تتحدث معه بعد مقتل معظم قادتها، كما أشار إلى أن الحرب ستنتهي وأن أسعار النفط ستعود إلى الانخفاض.

    في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لن تتخلى عن الحوار، رغم ما وصفه بالاستهداف الأميركي المتكرر لبلاده.

  • ترامب يعلن قرارًا ضد نوعين من البعوض في أمريكا بينهم نوع مصري وأسباب القرار

    ترامب يعلن قرارًا ضد نوعين من البعوض في أمريكا بينهم نوع مصري وأسباب القرار

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً جديداً يهدف إلى الحد من أعداد البعوض في العاصمة واشنطن، وذلك ضمن جملة أوامر أصدرها منذ عودته إلى البيت الأبيض.

    وأوضحت صحيفة «واشنطن بوست» أن الأمر أشار إلى أن البعوض الأجنبي الغازي يتكاثر في كافة أنحاء الولايات المتحدة وأصبح السلالة المهيمنة في بعض المناطق، مشدداً على ضرورة تمكين سكان البلاد من التمتع بجمال وصحة العاصمة دون التهديد من القراد وكثرة أعداد البعوض.

    وجاء في الأمر أن «الرئيس ترامب يجعل واشنطن آمنة وجميلة من جديد».

    وأوضحت الصحيفة أن الأمر يكلف وزير الداخلية، دوج بورجوم، ووزيرة الزراعة، بروك رولينز، إلى جانب مسؤولين فيدراليين آخرين، بتطوير وتنفيذ حملة تستهدف خلال 60 يوماً خفض أعداد أنواع معينة من البعوض الغازي بنسبة 90%، والحد من أعداد القراد بنسبة 50% خلال عامين.

    استخدام وسائل غير كيميائية وتكنولوجيا لمواجهة الحشرات

    ينص الأمر التنفيذي على أن تعتمد الحملة التي ستنفذها الحكومة الفيدرالية على وسائل «منطقية وغير كيميائية تستعين بالتكنولوجيا»، بدلاً من مبيدات الآفات التقليدية.

    وتعطي الحملة الأولوية لاعتماد «القدرات التجارية» أو «الاتفاقيات التعاونية» لتقليل أعداد البعوض في واشنطن.

    نوعان من البعوض ضمن أهداف الحملة

    حدد الأمر التنفيذي نوعين محددين من البعوض يستهدفهما بشكل رئيس، الأول هو بعوضة النمر الآسيوي التي تنشط خلال النهار وتشتهر بلسعاتها المؤلمة وقدرتها على نقل أمراض مثل حمى الضنك وزيكا.

    أما النوع الثاني فهو بعوضة الزاعجة المصرية التي استُخلصت العينة الأولى التي درُست منها عام 1757 في مصر على يد العالم السويدي فريدريك هاسلكويست، وتعتبر الناقل الرئيسي لفيروس حمى الضنك.

    وصُنف النوعان في الأمر على أنهما بعوض أجنبي وغازي يتكاثر في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وينشر الأمراض ويضر بنوعية الحياة، لذا تقرر القضاء عليهما.

    تجربة محلية باستخدام ذكور بعوض معقمة

    ذكرت تقارير إعلامية أمريكية أن شكاوى السكان من البعوض في مدينة سيلفر سبرينج بولاية ميريلاند تجاوزت الخلافات الحزبية، حيث شرعت شركة محلية هذا الصيف في إطلاق أسراب من ذكور البعوض المعقمة باستخدام بكتيريا تُدعى «وولباخيا» في الأحياء السكنية.

    ولفتت التقارير إلى أن ذكور البعوض لا تلسع البشر، وأنها عند التزاوج مع إناث غير حاملة للبكتيريا، يؤدي ذلك إلى أن البيض لا يفقس، ما قد يساهم في تقليل أعداد البعوض على المدى الطويل.

    يُذكر أن هذا البرنامج المحلي منفصل عن الجهد الجديد الذي أطلقته الحكومة الفيدرالية للحد من أعداد البعوض في العاصمة الأمريكية.

  • رئيس سويسرا جى بارميلين يستقيل بعد 11 عاما في الخدمة الحكومية

    رئيس سويسرا جى بارميلين يستقيل بعد 11 عاما في الخدمة الحكومية

    أعلن وزير الاقتصاد السويسري ورئيس الكونفدرالية بالتناوب لعام 2024، جى بارميلين، استقالته من الحكومة الفيدرالية اعتبارًا من نهاية شهر ديسمبر المقبل، وذلك في مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة في العاصمة برن.

    ونفى بارميلين (66 عامًا)، المنحدر من كانتون فو الناطق بالفرنسية والمنتسب إلى حزب الشعب السويسري اليميني، وجود أي علاقة لاستقالته بالحالة الصحية، وهو ما نفى به الشائعات المتداولة حول معاناته من مشاكل في الظهر، مؤكداً أن قراره جاء بروح دعابة معتادة وهدوء ظاهر.

    وأوضح بارميلين أنه خلال الصيف موازنة بين إيجابيات وسلبيات البقاء في منصبه أو الرحيل، مشيرًا إلى أن “الشغف بالعمل لم يعد قويًا كما كان في البداية”. وأضاف أنه قرر إفساح المجال لـ”دماء جديدة” في ظل الأوقات التي تشهد قدرًا كبيرًا من عدم اليقين، معقبًا بعبارة ساخرة قال فيها إن “المقبرة مليئة بالأشخاص الذين اعتقدوا أنهم لا غنى عنهم”.

    وأكد بارميلين أنه سيواصل أداء مهامه حتى الساعة 11:59 مساء يوم 31 ديسمبر 2024، بعدها سيقضي 6 أشهر في “تفريغ مكتبه”. من جهته فتح حزب الشعب السويسري باب الترشيحات لخلافته حتى 23 أكتوبر الجاري، على أن تجرى الانتخابات الفيدرالية في 9 ديسمبر المقبل، معربًا عن أمله في تقدم مرشحين متحمسين من أعضاء البرلمان أو المنتخبين على مستوى الكانتونات.

    واستعرض بارميلين أبرز التحديات التي واجهها خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن إدارة أزمة جائحة “كوفيد-19” في عام 2021 كانت من أصعب اللحظات، خصوصًا عند إعلان إغلاق الشركات ومشاهدة رواد الأعمال وهم يعانون من الخوف من الإفلاس.

    كما تطرق إلى “ضربة المطرقة” التي تعرضت لها سويسرا في أغسطس 2025، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض تعريفة جمركية بنسبة 39% على المنتجات السويسرية.

    ورغم هذه التحديات، يغادر بارميلين منصبه حاملاً رصيدًا من النجاحات، حيث نجحت الحكومة في إدارة الجائحة بشكل “لطيف” مقارنة بالمعايير الدولية، مع إغلاق المدارس لمدة أسبوعين فقط، كما أبرمت اتفاقيات تجارة حرة مع الهند ومنطقة ميركوسور.

    وركّزت مسيرة بارميلين الذي يعمل مزارع كُروم، على دخول الحكومة الفيدرالية في ديسمبر 2015 خلفًا لإيفلين فيدمر-شلومبف، حيث تولى حقيبة الدفاع قبل أن ينتقل إلى وزارة الاقتصاد في عام 2019، كما تولاها الرئاسة الدورية للكنفدرالية في مناسبتين.