سموتريتش يدعو لحملة عسكرية في الضفة الغربية وسط تحديات أمنية جديدة
دعا وزير الاستيطان الإسرائيلي إيتمار سموتريتش إلى شن حملة عسكرية شاملة في الضفة الغربية (يهودا والسامرة) بهدف تفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة، والقضاء على المسلحين الذين وصفهم بالإرهابيين، على غرار العمليات التي جرت في قطاع غزة ولبنان.
وأضاف أن المهمة لن تكتمل إلا بإحداث تحول في العقيدة الأمنية، وإلحاق هزيمة حاسمة بالإرهاب ومنفذي الهجمات من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق.
وأوضح أنه يمكن تفهم ضرورة تحديد توقيت تنفيذ هذه العملية وفق أولويات المهام العسكرية المتصلة بمواجهة غزة ولبنان وإيران، لكنه اعتبر أنه من غير المقبول الاستمرار في التمسك بتصور أمني قد يؤدي إلى وقوع هجوم مشابه لهجوم السابع من أكتوبر.
وختم بأن مثل هذه الخطوة ستكون من بين أول الإجراءات التي يجب المطالبة بها والعمل على تنفيذها في الحكومة المقبلة.
كمين سبقته مراقبة
أفاد موقع “واللا” الإسرائيلي بأن التحقيقات الأولية تشير إلى نصب منفذي الهجوم لكمين لقوات الاحتلال خلال تنفيذ عمليات تفتيش روتينية صباحية، حيث أطلقوا النار فور اقتراب الجنود منهم.
وأشار الموقع إلى أن المنفذين جمعوا معلومات لفترة طويلة حول أوقات التفتيش وحددوا نقطة ضعف خارج المنطقة المحمية للجنود.
وذكرت القناة الإسرائيلية 12 أن قوات الأمن قتلت اثنين من المهاجمين عقب مطاردتهما في المنطقة، بينما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنهما من سكان مدينة الخليل.
وتبقى التفاصيل المتعلقة بالمراقبة وجمع المعلومات وتنفيذ الكمين منسوبة إلى التحقيقات الأولية التي نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية.
حصار الخليل والاستعداد لإغلاق الضفة
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرض حصار فوري على مدينة الخليل، مع الاستعداد لإغلاق كامل الضفة الغربية اعتباراً من يوم الجمعة، وذلك عقب الهجوم.
وأوضح نتنياهو في بيان أنه أتم تقييم الوضع بحضور وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” ورئيس هيئة الأمن القومي وقائد المنطقة الوسطى.
وأضاف أنه أصدر توجيهات للجيش والأجهزة الأمنية بفرض الحصار على الخليل والاستعداد لإغلاق شامل لبقية الضفة، مشيراً إلى أن القوات تقوم بتعزيزات وتنفيذ موجات اعتقالات واسعة النطاق.
وأشاد نتنياهو بالجنود الذين منعوا هجوماً واسع النطاق، مهدداً بمواصلة ملاحقة عناصر حركة حماس ومن أرسلهم “في كل مكان وفي أي وقت”.
وجاء في البيان أن قرار الحصار يشمل الخليل، بينما اقتصرت التعليمات الخاصة بباقي الضفة الغربية على الاستعداد للإغلاق دون الإعلان عن بدء تنفيذه في جميع المناطق.





