حمدين صباحي يكشف أسرار مرسي وشفيق والبرادعي في برنامج أسئلة حرجة غدًا

يُعرض مساء غدٍ الثلاثاء الجزء الثاني من حلقة السياسي حمدين صباحي، المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، مع الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة “أونا” للصحافة والإعلام التي تضم مواقع: مصراوي ويلا كورة والكونسلتو وشيفت، وذلك ضمن حلقات بودكاست “أسئلة حرجة”.
يكشف الجزء الثاني من الحوار عددًا من الأسرار والمواقف التي يحدث عنها حمدين صباحي لأول مرة، ويتناول رؤيته لعدد من الشخصيات والأحداث السياسية التي شهدت جدلًا خلال السنوات الماضية، بما في ذلك مواقفه تجاه الراحل محمد مرسي، والفريق أحمد شفيق، والدكتور محمد البرادعي، إضافة إلى مواقفه من ملفات إقليمية مثل دول الخليج وإيران.
وكان موقع مصراوي قد عرض الجزء الأول من اللقاء بين حمدين صباحي ومجدي الجلاد في بودكاست “أسئلة حرجة”، حيث ناقشا مجموعة من القضايا والملفات السياسية، مستعرضين مواقف صباحي من أحداث وشخصيات أثرت في المشهدين المصري والعربي.
التهجير والقضية الفلسطينية
شهد الجزء الأول من الحوار مناقشة ملف تهجير الفلسطينيين، وموقف مصر التاريخي من القضية الفلسطينية باعتبارها الدولة العربية الوحيدة التي رفضت طلب الولايات المتحدة بشأن التهجير.
ثم انتقل الحديث إلى تجربة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، حيث أكد حمدين صباحي أن عبدالناصر لم يكذب على شعبه، وتحدث عن فترة حكمه، ومشروعه الوطني، ورؤيته لتجربته السياسية.
ورد صباحي لأول مرة خلال الحوار على مقال للدكتور أيمن منصور ندا وصف فيه مواقفه بأنها “ديمقراطي في القاهرة، وقومي في دمشق، وعروبي في بغداد، ومقاوم مع حزب الله في بيروت، وثوري في طرابلس”.
وجّه مجدي الجلاد سؤالًا مباشرًا لحمدين صباحي حول زيارته إلى دمشق ومصافحته الرئيس السوري السابق بشار الأسد، معلقًا: “زرت دمشق وصافحت بشار الأسد ويده ملطخة بالدماء”.
وأجاب حمدين صباحي بأن موقفه من الزيارة ومصافحة بشار الأسد يقوم على إعطاء الشرعية لمن يقاوم إسرائيل.
سيُعرض الجزء الثاني من الحلقة غدًا الثلاثاء عبر منصات مصراوي، حيث يتناول حمدين صباحي خلاله عددًا من الملفات السياسية المصرية والإقليمية، كاشفًا عن مواقف وتفاصيل جديدة تتعلق بشخصيات وأحداث بارزة.





