د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

مصر تدعو لحل سياسي شامل بين السعودية والحوثيين في اليمن

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

شدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على أهمية التوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

وجدد الوزير عبد العاطي تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات، مؤكداً ضرورة استكشاف جميع السبل المتاحة للتوصل إلى حلول سياسية، مشيراً إلى أن أمن السعودية ودول الخليج يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية كازاخستان، مختار تليو بيردي، في القاهرة، حيث أكد عبد العاطي على ضرورة اتباع المسار السياسي لحل الأزمات الإقليمية.

وحذر وزير الخارجية المصري من أي إجراءات غير شرعية للنيل من البحر الأحمر، مؤكداً دعم مصر للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات في إيران واليمن والسودان وليبيا، مشدداً على أن الحلول العسكرية تؤدي إلى مزيد من الدمار والتخريب.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد طلب في جلسة للبرلمان السبت الماضي تصريحاً للمشاركة في الدفاع عن السعودية حال طلبت، في ظل تعرض المملكة لهجمات شبه يومية من الحوثيين، لكن البرلمان أجّل المناقشات حول الموضوع إلى الأسبوع المقبل بعد عقد جلستين للمداولات.

آرامكو تطلب من موظفيها العمل عن بعد وارتفاع واعتراض طائرة مسيرة فوق الرياض

ذكرت ستة مصادر مطلعة يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، أن شركة أرامكو السعودية طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد، في المرة الأولى التي تتخذ فيها الشركة هذا الإجراء منذ بدء الصراع مع إيران، من دون أن تصدر أرامكو تعليقاً رسمياً.

وجاء هذا القرار بعد أن تعرض مقر الشركة لهجوم من الحوثيين في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أدى إلى أضرار جسيمة وحريق امتد لعدة طوابق في المبنى الذي يضم مركز عمليات يراقب منشآت النفط البرية والبحرية، والمصافي، ومحطات التصدير، إضافة إلى آلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب.

في الوقت نفسه، أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة فوق منطقة الرياض يوم الخميس، فيما سبق ذلك اعتراض أكثر من عشر طائرات مسيرة أُطلقت باتجاه المملكة، من بينها في منطقة المدينة المنورة.

وأفادت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، في بيان نُشر على حسابها الرسمي في منصة إكس، بأن الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء أسفر عن وفاة شخصين، هما مواطن ومقيم هندي، وإصابة ثمانية آخرين من جنسيات مختلفة، بينهم مواطن ومقيمون من الهند واليمن وبنغلادش ونيبال، تتراوح إصاباتهم بين طفيفة وبليغة، ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة في مستشفيات عدة.

خطط أمريكية إسرائيلية جاهزة لضرب إيران بعد الانتخابات النصفية الأميركية

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي وضعا خططاً مفصلة لشن ضربات جديدة ضد إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وأشخاص اطلعوا على المداولات.

وتتضمن هذه الخطط تدريبات مكثفة للجيشين، حيث نفذا طلعات جوية تدريبية فوق العراق للتحضير للمناورات، كما التقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل لمناقشة تنفيذ ضربات محتملة.

ومن المرجح أن تستهدف الضربات البنية التحتية للطاقة، والمنشآت النووية، وترسانات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.

وأشار مسؤولون إلى أن جولة جديدة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتدفع إيران إلى تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.

وفي سياق متصل، نفذت عشرات المقاتلات الإسرائيلية طلعة جوية على بعد أقل من 800 ميل من إسرائيل، قرب الحدود الإيرانية، في تحليق استهدف الردع، وجرى ذلك قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية وفي يوم زيارة هيغسيث لنتنياهو، رغم أن المسؤولين لم يربطوا الطلعة بهذه الزيارة بشكل رسمي.

ورغم اعتقاد بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين بأن هذه الطلعة الجوية ليست أمرًا غير معتاد وتهدف إلى توجيه رسالة ردع لإيران، فإنها قد تؤدي إلى سوء تقدير، مما قد يستفز ردود فعل إيرانية تصاعدية وتؤدي إلى تجدد الصراع.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin