د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

منظمة الصحة العالمية توضح حقيقة انتقال فيروس شاموندا بين البشر بعد وفاة في فرنسا

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم الخميس، عن تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس شاموندا، الذي ينتقل عادة بين الماشية، وذلك في مريض توفي داخل المستشفى، مع تأكيد الحكومة عدم وجود خطر على السكان بشكل عام.

وأوضحت الحكومة في بيان أن الضحية، الذي يُشتبه في تعرضه للدغة من حشرة صغيرة تحمل الفيروس في شرق فرنسا، حيث انتشر الفيروس بين الحيوانات خلال الربيع والصيف، كان في الستينيات من عمره ويقيم في منطقة ليون، وفقاً لصحيفة “لو بروجريس” المحلية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقراً لها، أنها على اتصال مستمر مع السلطات الفرنسية لمتابعة تفشي المرض، مؤكدة أن هذه الحالة البشرية هي حالة معزولة من خلال المعلومات والمعرفة الحالية المتعلقة بفيروسات مشابهة، ومن غير المرجح أن تؤدي إلى انتشار أوسع في الوقت الراهن.

من جهته، قال غريغوري إيمري، رئيس مديرية الصحة الفرنسية، إن الحالة تمثل حدثاً غير مألوف من الناحية العلمية والفيروسية، ومرتبطة بانخفاض كبير في مناعة المريض، مضيفاً أن الوضع لا يشكل حالة إنذار أو أزمة صحية عامة.

انتشار الفيروس بين الحيوانات في أوروبا

وينتقل فيروس شاموندا عبر طفيليات البعوض اللاذع، وهو شائع بين الماشية، كما تم تسجيله في الخيول والأغنام والماعز حسب المعلومات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وأكد إيمري عدم ورود تقارير عن انتقال العدوى من الحيوانات إلى الإنسان أو من إنسان إلى آخر، بينما بيّن الدكتور بن برينان من مركز أبحاث الفيروسات بجامعة جلاسكو أن الحالات السابقة لفيروسات مشابهة تدل على خطورة محدودة لفيروس شاموندا على صحة الإنسان.

وأشار برينان إلى أن فيروس شاموندا أصاب الماشية في أوروبا منذ أكثر من عشر سنوات دون تسجيل حالات بشرية، كما ذكر فيروس كريستولي المرتبط بوفاة مريض ضعيف المناعة في فرنسا دون ظهور حالات إضافية.

ولفتت المنظمة إلى أن مرض شاموندا ليس مصنّفاً كمرض بموجب قانون صحة الحيوان في الاتحاد الأوروبي، ولا تخضع إصاباته لإجراءات رسمية للمراقبة أو المكافحة.

وقد تم اكتشاف فيروس شاموندا لأول مرة في نيجيريا في منتصف الستينيات، فيما تأكد وجوده في أوروبا أواخر يوليو بعد دراسة جينومية أجريت على ماعز ومواشي مريضة في جنوب ألمانيا وسويسرا وشرق فرنسا.

وبحسب النشرة الأسبوعية الفرنسية لمراقبة صحة الحيوان، فقد رُصد الفيروس كذلك في بلدان عدة منها النمسا وبلجيكا وأيرلندا وإيطاليا وليختنشتاين ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وسلوفينيا وإسبانيا وجيرسي.

وأكدت السلطات الصحية الحيوانية الفرنسية أن الإصابة بالفيروس تؤدي إلى أعراض على الحيوانات المصابة مثل الإسهال والضعف وفقدان الشهية، وظهور الحمى في حالات أقل.

وأظهرت دراسة أجريت على تسع مزارع ألبان فرنسية تراجع إنتاج الحليب بنسبة تصل إلى 75% بسبب الإصابة بالفيروس.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin