د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
ترفيه

إيناس الدغيدي تؤكد أن المشاهد الجريئة في أعمالها تعكس الواقع وتعبّر عن رفضها لفرض المجتمع رؤيته عليها

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أوضحت المخرجة إيناس الدغيدي أسباب اعتمادها على الجرأة في تناول المواضيع الجنسية في أفلامها، معتبرة أن الجنس عنصر أساسي في بناء الشخصيات التي قدمتها، واختارت هذا الأسلوب للحديث عن قضايا تعكس واقع المجتمع لكنها لا تحظى دائمًا بنقاش طبيعي وصريح.

مقطع فيديو بعد تعذر حضورها

جاء ذلك عبر مقطع فيديو مسجل خصيصًا للجلسة النقاشية ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث اعتذرت الدغيدي عن الحضور لوجودها خارج مصر، رغم مشاركتها المقررة كمتحدثة في الجلسة.

وأوضحت أن المجتمعات الشرقية نشأت وسط تعقيدات متعلقة بالجنس بين التزمت والمفاهيم الدينية والأعراف الاجتماعية، معتبرة أن هذه التناقضات دفعتها لتقديم مشاهد جريئة في أفلامها من أجل تشجيع الجمهور على النظر إلى هذه القضايا باعتبارها جزءًا طبيعيًا من التجربة الإنسانية.

وأكدت أن الجنس كان بالنسبة إليها أحد المحركات الأساسية للشخصيات الدرامية، حيث حرصت على توظيفه لتشكيل ملامح أبطال أعمالها، سواء عبر معاناتهم من مشكلات جنسية أو تأثير ذلك على مساراتهم النفسية والإنسانية، مشيرة إلى أن كثيرًا من المواضيع التي تناولتها كانت محاطة بالمنع والقيود داخل المجتمع.

إيناس الدغيدي: أسلوبي كان سلاحًا ذا حدين

أشارت المخرجة إلى أن اعتمادها الأسلوب الجريء كان سلاحًا ذا حدين، إذ لم يكن هنالك تأثير إيجابي دائم، ولفتت إلى تنوع ردود الفعل تجاه أفلامها بين الهجوم والرفض من جهة، وتقبّل الجمهور لرؤيتها الفنية من جهة أخرى.

وقالت الدغيدي إنها لا تؤمن بفرض أسلوب محدد على المخرج في التعبير عن أفكاره، وإن طريقتها في أفلامها كانت اختيارًا شخصيًا نابعًا من رؤيتها الفنية حتى وإن لم تُقبل طوال الوقت.

ولفتت إلى شعورها بأن المجتمع حاول في بعض الفترات فرض وجهة نظره عليها رغم كونها مخرجة تمتلك رؤيتها الخاصة، ما دفعها للتمسك بأسلوبها في معالجة الموضوعات المختلفة.

كما أكدت أن الظروف التي مرت بها مصر أثرت على استقبال أعمالها وزادت من حدة الجدل حول أسلوبها السينمائي، لكنها حرصت على الاستمرار في تقديم موضوعاتها بالطريقة التي تؤمن بها.

الموازنة بين الجرأة والجوانب التجارية والفنية

شددت الدغيدي على محاولتها توظيف الجرأة في أفلامها بما يخدم البناء الدرامي للشخصيات، مع تحقيق توازن بين الاعتبارات الفنية والجوانب التجارية، مؤكدة أن المشاهد الجريئة كانت تُستخدم ضمن سياق درامي يتناسب مع طبيعة كل شخصية وموضوع العمل.

وأكدت تمسكها بأسلوبها رغم تباين ردود أفعال الجمهور، معتبرة أنه يساعدها على إيصال أفكارها لشريحة أوسع من المشاهدين، حتى وإن تعرضت للهجوم في بعض الأحيان، بينما تحقق أعمالها قبولًا أكبر في أحيان أخرى.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin