أخبار العالم

البكالوريا المصرية.. وأمل كل أسرة في وضوح نظام التقيم منذ البداية

البكالوريا المصرية.. مع كل نظام تعليمي جديد، لا يكون  السؤال فقط عن شكل الدراسة أو طبيعة المواد والمناهج وإنما يمتد التساؤل الأهم إلى الطريقة التي سيُقاس بها جهد الطالب في النهاية ومن هنا يأتي السؤال كيف يمكن أن يشعر الطالب بالاطمئنان الكامل إلى أن مجهوده خلال سنوات الدراسة سيظهر بصورة واضحة في عملية التقييم؟

فنجاح أي نظام تعليمي لا يرتبط فقط بفكرة التطوير، وإنما يرتبط أيضا بمدى وضوح  تفاصيله أمام الطالب، وقدرته على فهم الطريق  الذي يسير فيه، وما المطلوب منه حتى يحقق أفضل نتيجه ممكنة. وهنا لا ننكر جهد الوزاره في هذا النحو إنما نرجو المزيد. 

فكلما اتضح الطريق صارت الأمور في مساراتها بهدؤ والتقييم تحديدا يظل من أكثر  النقاط التي تحتاج دائما إلى شرح وتواصل  مستمر لأن الطالب لا يبحث فقط عن النجاح، لكنه يريد أن يعرف  كيف يحول مجهوده اليومي إلى نتيجة تعبر بالفعل عن مستواه وقدراته.

نظام البكالوريا المصرية الجديد

والسؤال هنا ليس اعتراضا على اي  نظام البكالوريا المصرية الجديد، بل هو دعوة دائمة إلى أن تكون الصورة واضحة أمام  الجميع، حتى يدخل الطالب المرحلة الجديدة بثقة  وهدوء، ويعرف كيف يخطط لمستقبلة  أن يظل الطالب محور كل خطوة أي تطوير في التعليم يحتاج إلى أن يشعر  الطالب بأنه جزء من الصورة، وأن كل تفاصيل  النظام تساعده على التعلم الحقيقي، وليس فقط اجتياز الأختبارات لذلك يظل من المهم استمرار التوضيح والتعريف بكل مراحل النظام وآلياته، حتى تتحول البكالوريا المصرية من مجرد تغيير في الشكل إلى تجربة تعليمية يشعر معها الطالب الإستقرار والثقة 

ففي النهاية، الهدف من أي  نظام تعليمي ليس فقط تغيير طريقة الدراسة، وإنما بناء  طريق واضح يساعد الطالب على الوصول إلى مستقبله وهو يشعر  بالاطمئنان.
 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق