الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف منشآت الطاقة في الإقليم

الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف منشآت الطاقة في الإقليم
الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف منشآت الطاقة في الإقليم
أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا حذر فيه من أن ما وصفه بـ“اللعبة الخطيرة” في استهداف المناطق المدنية ومنشآت الطاقة قد يؤدي إلى توسع غير مسبوق في رقعة الصراع، مع تهديد مباشر يشمل جميع مواقع الطاقة في المنطقة.
الحرس الثوري: رد مباشر على استهداف منشآت بتروكيماوية
وأوضح الحرس الثوري الإيراني في بيانه أن قواته الجوية التابعة لقوة الفضاء نفذت عملية رد على ما وصفه بـ“العدوان الأمريكي الصهيوني”، والذي استهدف أحد المنشآت البتروكيماوية.
وأشار البيان إلى أن الرد شمل قصف منشآت مماثلة في مدينة حيفا بصواريخ باليستية، في تصعيد عسكري جديد يعكس تحولًا في طبيعة المواجهة الجارية.
تهديدات بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل الطاقة في الإقليم
حذر البيان الإيراني من أن استمرار استهداف المنشآت المدنية ومنشآت النفط من قبل الجانب الإسرائيلي سيؤدي إلى توسيع نطاق الردود العسكرية ليشمل جميع أهداف الطاقة في المنطقة.
وأكد أن تداعيات هذا التصعيد قد تمتد إلى الاقتصاد العالمي، محملًا ما وصفه بـ“المشعل الرئيسي” للصراع مسؤولية أي اضطراب في أسواق الطاقة الدولية.
إسرائيل تدرس خيارات عسكرية أوسع ضد البنية التحتية الإيرانية
في المقابل، أفادت تقارير بأن قادة عسكريين في Israel يوصون باستهداف البنية التحتية داخل Iran بهدف إحداث أكبر ضرر ممكن، في تحول استراتيجي عن الضربات السابقة التي ركزت على الأهداف العسكرية المباشرة.
وتشير هذه التوجهات إلى احتمال توسيع نطاق العمليات لتشمل منشآت حيوية، بما في ذلك قطاعات الطاقة والخدمات الأساسية.
تصعيد متبادل يهدد الاستقرار الإقليمي
ويأتي هذا التصعيد بعد نحو 12 ساعة من استهداف إيراني لمناطق في شمال إسرائيل، في إطار سلسلة من الضربات المتبادلة التي تعكس تحولًا خطيرًا في مسار المواجهة.
كما تتزايد المخاوف من تأثير مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط، في ظل التهديدات المتبادلة باستهداف البنية التحتية الحيوية للطاقة والمرافق المدنية.





